<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438</id><updated>2012-01-23T18:01:31.035+02:00</updated><category term='كلمة المدون'/><title type='text'>تكنولوجيا البرمجيات مفتوحة المصدر</title><subtitle type='html'>مدونة شخصية تهتم بنشر البحوث والدراسات المتعلقة بتكنولوجيا المصدر المفتوح وتطبيقاتة في مجال المكتبات والمعلومات</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>33</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-3859417436273653369</id><published>2011-08-01T14:06:00.002+02:00</published><updated>2011-08-01T14:06:28.119+02:00</updated><title type='text'>تكنولوجيا إدارة المكتبات الإلكترونية</title><content type='html'>يشهد العصر الحالي تطورات تقنية ضخمة ومتسارعة، في مجالات مختلفة، ومنها مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، مما جعل العالم وحدة واحدة تتأثر وتتفاعل مع الأحداث، فأصبح لزاما على من يريد السير في هذا الركب الحضاري مواكبة الانفجار المعرفي الحاصل، والتقدم العلمي المتسارع. وهذا يتطلب بذل كل جهد وتسخير كل الإمكانات ونقل تقنيات ومعلومات تقود إلى إحداث نهضة علمية وتقنية شاملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد لعب التطور التقني دوراً كبيراً في بناء الحضارة الإنسانية الحديثة وكان السبب في كل التحولات الجذرية في جميع مجالات الإنتاج الذي هو الأساس الحاوي للحياة في المجتمع. كما أدت التقنية إلى تغيير المجتمعات التقليدية في الدولة الصناعية الحديثة إلى مجتمعات تقنية أثرت بدورها على السلوك الإنساني للأفراد وعلى الإدارة وعلى المجتمع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"وبينما يصف البعض عصرنا الحاضر بعصر ما بعد الثورة الصناعية، يصفه البعض الآخر بعصر ثورة المعلومات. فمما لا شك فيه أن المعلومات من المصادر الأساسية ذات التأثير الواضح على جميع مجالات النشاط في العالم. كما تؤدي التطورات المتلاحقة في تقنية المعلومات إلى تحويل المجتمع الصناعي إلى مجتمع يدور في فلك المعلومات، ومن ثم فإن التنظيم المنهجي للمعرفة النظرية سوف يكون هو المصدر الأساسي لتوجيه وتشكيل بنية المجتمع في المستقبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تكنولوجيا المعلومات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصورة المعاصرة لتقنية المعلومات "تتكون من ثلاثة عناصر أساسية، وهي الحاسبات الإلكترونية بقدرتها الهائلة على الاختزان وسرعتها الفائقة في التجهيز والاسترجاع، وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى بقدرتها الهائلة على تخطي الحواجز الجغرافية والمصغرات بكل أشكالها من فيلمية وضوئية، وبقدرتها الهائلة على توفير الحيز اللازم لاختزان الوثائق، فضلاً عن سهولة التداول والاستنساخ والاسترجاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد حقق الإنسان على مدى العصور الماضية تطوراً هائلاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وفى وجود البيئة الإلكترونية للمعلومات والتي ازدادت كماً وكيفاً بوجود شبكة الإنترنت انبثق منها عدة مصطلحات جديدة في جميع المجالات الحياتية، ومن بين المؤسسات التي استفادت من هذا التطور التقني الهائل المكتبات ومراكز المعلومات، ونتج عنه ظهور مسميات جديدة للمكتبة مثل المكتبة الإلكترونية Electronic Library، والمكتبة الافتراضية Virtual Library، والمكتبة بدون جدران Library without walls، إلا أن جمعية مكتبات البحث الأمريكية أشارت في تعريفها للمكتبات الرقمية إلى أن تلك المصطلحات هي مرادفات للمكتبة الرقمية Digital Librsries[3]، وقد ساد كل منها في فترة من فترات التطور التي شهدتها المكتبات بإدخال تقنية الحواسيب في المكتبات، واستخدمت بشكل تبادلي لكي تصف المفهوم الواسع للمكتبة الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تحول المكتبة:-&lt;br /&gt;مع التحول الذي يشهده العالم المتقدم وانتقاله من المجتمع الصناعي إلى مجتمع المعلومات، ظهرت حتمية التحكم في إنتاج المعلومات، ومعالجتها، ومحاولة الاستفادة منها. فوقفت المكتبات بشتى أنواعها عاجزة عن توفير كل ما ينشر في اختصاصات الباحثين والإلمام بمستجدات بحوثهم العلمية. ومع ظهور تكنولوجيا البث والاتصال، استخدمت طريقة البحث على الخط المباشر. وبظهور الوسائط الضوئية، والمغناطيسية، والإلكترونية، فقد استخدمت تقنيات حديثة في المعالجة وبث المعلومات، ناهيك عن توفيرها للصورة والصوت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما لا شك فيه أن هذه الثورة في المعلومات قد بدأت تهدد الأرصدة الورقية أو المطبوعة، حيث أصبحت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الإنتاج الفكري المنشور، وذلك نظرا لما توفره من سرعة في الحصول على المعلومات بأدق الكيفيات وبأقل التكـاليف. ويقـول النقاد إن ثورة المعلومات سوف لن تلغي المكتوب و إنما تغير في شكله، فالناس لن تقرأ جريدة مصنوعة من الورق، ولا كتابا ولا قاموسا مصنوعا بالورق، بعدما اصبح كل ذلك عبارة عن صفحات إلكترونية تقرأ على الشاشة بفضل تقنيات الكمبيوتر والأقراص المضغوطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا الصدد يقول واندوب كريستين Christian Wandendope، عضو في جمعية الحدود الإلكترونية: "إن النصوص الموجهة للقراءات الجارية ستكون على وسائط رقمية كما هو الحال في البريد الإلكتروني ونشاطات القراءة على صفحات الويب (WEB)، والكتاب الإلكتروني سيعجل في التغيير من الورقي إلى الرقمي،"[4] وبدون شك فإن حصة الورق في نشاطاتنا القرائية اليومية ستنخفض عما كانت عليه بالأمس، الأمر الذي يتطلب من القائمين على المكتبات التنبه إلى ذلك مع أهمية الحفاظ على الكتاب الورقي وتطويره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟&lt;br /&gt;في عام 1982 توقع "الأستاذ الدكتور سعد الهجرسي" بأن عصر الأوعية الورقية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وفي عام 1990 أكد للمرة الثانية تلك التوقعات[5]، والأسباب التي دفعته إلى التصريح بهذه الرؤية، هي: الارتفاع المستمر في تكاليف الأوعية الورقية، مقابل الانخفاض المستمر في أسعار الأوعية غير التقليدية – الحيز والفراغ الكبير الذي تتطلبه الأوعية التقليدية عند الاختزان – التلف الذي يلحق الأوعية الورقية بسبب نسبة الحموضة في صناعة ومنتجات الأوراق الحديثة – التطور الهائل المذهل والمتواصل في تكنولوجيا الأوعية غير التقليدية – كما يفيد "الدكتور الهجرسي" بأن التنبؤ المتوازن بالنسبة لهذه القضية يتلخص في أن بنوك المعلومات، وما تمثله من أنماط حديثة للاختزان والإتاحة، ستشارك الكتب وما تمثله من الأنماط المطبوعة، بدرجات متفاوتة بحسب التقدم الحضاري العام في المجتمع، وبحسب الوظيفة القرائية للوعاء الذي يتم تحويله، فيزداد نصيب بنوك المعلومات في المجتمعات المتقدمة وفي الأوعية المرجعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"يؤكد كيست Kist بدوره، أن الأعمال المطبوعة تتمتع بقوة متأصلة بها، تمكنها أن تؤمن دورها على مسرح النشر في المستقبل ولعقود قادمة"[6]، فالكتب والدوريات وغيرها من المطبوعات تتوافر فيها الصفات والسمات الآتية: محمولة، حافظة، آمنة، محسوسة، سهل التكيف معها، لها هويتها الخاصة وشخصيتها المميزة، الانفراد بشكل وهيئة متميزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حالياً تتفوق كفة أوعية الوسائط المتعددة على كفة الأوعية المطبوعة في ميزان وسائل الاتصال، إن أوعية الوسائط المتعددة تتوافر فيها كافة عناصر إنتاج وسائل الاتصال مثل:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;          الرموز اللفظية: الرموز الكتابية وأنماطها وأشكالها المتطورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرموز التصويرية: النقوش والرسوم والأساليب المماثلة، وتتضمن أيضاً الصورة الصوتية في تسجيل الحدث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللون: الذي يلقي الضوء على الرموز اللفظية، ويبرز المظاهر الحية في رسمها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;          الصوت: نسخ وانتقال الأصوات والموسيقى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الحركة: بث الصور والرسوم المتحركة، أو حركة الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل أن الوسائط المتعددة تضيف ميزة أخرى بأنها تعمل على الحاسوب، الذي يمكن استغلاله في أغراض أخرى متعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا فإن المكتبات بدأت تتغير وأصبح لها دور حيوي في هذا العصر الإلكتروني ورسالتها في اختيار وتخزين وتنظيم ونشر المعلومات أصبحت ذات أهمية كبيرة، لذا فإن طريقة تنفيذ هذه الرسالة أو المهمة يجب أن تتغير بصورة فاعلية، فيما إذا أريد لهذه المكتبات مواصلة الحياة[7].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد أوجدت المؤسسات الكبرى ذات الأعمال الواسعة في التجارة والصناعة والمصارف والنفط وغيرها مكتبة العمل ( Business Library ) وسخرتها لخدمة أعمالها وفقاً لتخصصها العام وحققت منها فوائد عديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نظرة مستقبلية&lt;br /&gt;إن طموحات مشغلي نظم المعلومات في العالم تتمثل في تحويل المعلومات المتاحة لديها – الأوعية التقليدية من كتب ومراجع ودوريات -  إلى الشكل اللازم، ليتم استرجاعها من خلال شبكة المعلومات الدولية (Web)، ونشرها عبر الانترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي دراسات عديدة حول اتساع استخدام الوسائط المتعددة، وتفضيل المستخدمين لها بسب ميزاتها وقصور بعض الطرق المستخدمة مسبقاً، برزت عدة أسباب منها:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.اتساع دائرة انتشار الندوات الفيدوية بفضل تراجع أسعار معدات هذه الندوات.&lt;br /&gt;2.عدم تحقق الآمال المعلقة على توزيع برامج الفيديو والألعاب عبر الشبكات بسبب تعدد الأنظمة وعدم توافقيتها.&lt;br /&gt;3.فشل تجربة التلفزيون التفاعلي، لتميز الحاسوب التفاعلي، وذلك بالنظر إلى الطبيعة الخاصة لأجهزة التلفزيون المصممة، لتكون وسيلة للمشاهدة وحسب.&lt;br /&gt;4.انتشار الصحف الإلكترونية التي تنشر عبر شبكة الانترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعريف المكتبة الرقمية&lt;br /&gt; من أبرز تعريفات المكتبة الرقمية ما قدمه مجلس المكتبات وموارد المعلومات CLIR[8]، "وهي عبارة عن مؤسسات توفر الموارد المعلوماتية التي تشمل الكادر المتخصص، لاختيار وبناء المجموعات الرقمية ومعالجتها وتوزيعها وحفظها، وضمان استمراريتها وانسيابها وتوفيرها بطريقة سهلة واقتصادية لجمهور من المستفيدين" [9].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعرف محمد فتحي عبد الهادي المكتبة الرقمية بأنها : " تلك المكتبة التي تقتني مصادر معلومات رقمية، سواء المنتجة أصلاً في شكل رقمي أو التي تم تحويلها إلى الشكل الرقمي، وتجري عمليات ضبطها ببليوجرافيا باستخدام نظام آلي، ويتاح الولوج إليها عن طريق شبكة حواسيب سواء كانت محلية أو موسعة أو عبر شبكة الإنترنت" [10].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.6 - وهناك أربع سمات تميز المكتبة الرقمية وهي:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- إدارة مصادر المعلومات آلياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- تقديم الخدمة للباحث من خلال قنوات إلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- قدرة العاملين بالمكتبة الرقمية على التدخل في التعامل الإلكتروني في حالة طلب المستفيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- القدرة على اختزان وتنظيم ونقل المعلومات إلى الباحث منها من خلال قنوات إلكترونية[11].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن خلال تعريف المكتبة الرقمية وعرض سماتها نستنتج أن الإنترنت تعد هي البيئة المثالية لاحتضان وإتاحة الدخول إلى المكتبات الرقمية التي تقوم بتوفير أوعية ومصادر المعلومات على وسائط رقمية مخزنة في قواعد معلومات مرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على هذه الأوعية من خلال نهايات طرفية مرتبطة بقواعد المعلومات الخاصة بالمكتبة، وبهذه الطريقة تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على أوعية ومصادر المعلومات في أي وقت، ومن أي مكان تتوفر فيه نهايات طرفية مرتبطة بتلك القواعد المعلوماتية[12].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أهم العوامل الرئيسية التي تساهم في إيصال خدمات المكتبات الرقمية إلى قطاع واسع من المستفيدين إنشاء وتصميم موقع للمكتبة على شبكة الإنترنت بقالب تفاعلي جذاب يقبل عليه طالبو المعرفة، وبشكل تحفيزي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.6- وتتمثل خدمات المكتبة الرقمية في ثلاثة بنود رئيسية وهي:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  فهرس المكتبة العام، والاتصال بخدماته كطلبات الإعارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- مجموعة المحتويات الرقمية مثل قواعد المعلومات والكتب والمجلات الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;- الخدمات التفاعلية مثل الدعم الفني والإجابة على الاستفسارات والإحاطة الجارية والأخبار وغيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.6- ومن أهم شروط الولوج للمكتبة الرقمية والتمتع بخدماتها توفر ما يلي :-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-  إمكانية النفاذ إلى حاسوب ووجود خط هاتف ومحول مودم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الارتباط بشبكة الإنترنت، أي وجود مزودين لخدمات الإنترنت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- معرفة مواقع المكتبات الرقمية وعناوينها وأرصدتها[13].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.6- متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليتم إنشاء مكتبة رقمية لابد من المرور بعدة مراحل من أهمها إدخال المعلوماتية في الوظائف الرئيسية للمكتبة التقليدية، وتشمل التزويد والفهرسة والإعارة وغيره، وحوسبة أغلب إجراءاتها ثم رقمنة ( ( Digitalization محتويات المجموعات النصية وتحويلها إلى أشكال جذابة وصور متحركة، ومن أهم متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية ما يلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- احتياجات قانونية وتنظيمية إذ يتعين على المكتبة عند تحويل موادها النصية من تقارير وبحوث ومقالات وغيرها إلى أشكال يمكن قراءتها ألياً الحصول على إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والملكية الفكرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- أجهزة خاصة لربط المكتبة بشبكة اتصالات داخلية وشبكة الإنترنت العالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- أجهزة تقنية خاصة بتحويل مجموعات المكتبة من تقليدية إلى رقمية، وأجهزة حاسوب وملحقاته المختلفة، وطابعات ليزرية متطورة، وماسحات ضوئية، وأجهزة تصوير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- برمجيات ( Software ) وبروتوكولات لربط نظم استرجاع المعلومات على الخط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-  الاشتراك في الدوريات الإلكترونية، حيث يتم ربط المكتبة بالناشر أو مقدم الخدمة برقم النطاق ( IP Address ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-  الربط بين موقع الدوريات الإلكترونية والدوريات التي يحتويها نظام الفهرس الآلي في المكتبة، وكتابة الحواشي الخاصة بموقع الدوريات الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7-  كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8-  الدعم المالي القوي الذي يساعد على تنفيذ المشروع  وتشغيله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5.6- مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن التحول من الشكل التقليدي للمكتبة إلى الشكل الإلكتروني يواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالأمور التقنية والقانونية والمادية، ومن أهم تلك العقبات والمشاكل ما يلي :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.      التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.      التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول الرقمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.      الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات، عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.      حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5.      عدم الوعي لدى المستفيدين بأهمية الاستفادة من التقنية الحديثة[14].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبرغم من هذه المشاكل إلا أنه يمكن تفادي بعضها، وذلك بدراسة تجارب بعض المكتبات العامة والمتخصصة العربية والدولية في مجال التحول الرقمي، والاستفادة من الخبرات في المجال، للتعرف على كيفية التغلب على تلك الصعوبات التي واجهتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن حيث عدم الوعي الكافي بمكاسب التحول الرقمي التي ستعود على المستفيدين أنفسهم، هنا يتطلب الأمر تدريب المستخدم أو الباحث على كيفية استخدام مصادر المعلومات المتاحة في المكتبة للوصول إلى المعلومات المطلوبة، ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر التركيز على الأجيال الناشئة من خلال المؤسسات التعليمية لتعليمهم كيفية استخدام الحاسوب وتطبيقاته، والتعامل مع شبكة الإنترنت وبرامج التصفح المختلفة[15].&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; المقترحات&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرة المقترح هي امتداد إلى ما نسميه المكتبات الرقمية التي بدأت مع فكرة Vannenar Bush  لنظام Memex عام 1945، واستمرت في التطور مع كل تقدم في تكنولوجيا المعلومات. حيث تركز المفهوم مع استخدام الحاسبات في بناء قواعد البيانات الببليوجرافية الكبيرة، الآن يعرف بأنظمة الإتاحة العامة والاسترجاع على الخط المباشر والتي تكون جزءاً من أي مكتبة معاصرة. عندما اتصلت الحاسبات بشبكات كبيرة تشكلت الإنترنت، فإن المفهوم تتطور مرة ثانية، والبحث تحول إلى خلق مكتبات من معلومات رقمية والتي يمكن أن تتاح إلى أي شخص من أي مكان في العالم.[16]  للحصول على المعلومات أو الانخراط في التدريب التفاعلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قطاع المعلومات كما بينه العالم "ماكلوب – Machlup"، يضم خمسة أقسام رئيسية لصناعات المعرفة وهي (التعليم، البحوث، التنمية، وسائل الإعلام والاتصال، آلات المعلومات وخدمات المعلومات)،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; تنادي الورقة بتأسيس المكتبة الرقمية ، مسخرة كل الطاقات البشرية والخبرات في قطاع التعليم وقطاعات البحث العلمي والتنمية والتطوير، تكون هذه المكتبة وفروعها بيئة لتقديم الخدمات التالية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; منبراً للتعليم المتواصل،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التدريب الفعال&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات التي يبحثون عنها،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقديم برامج التدريب التفاعلي كلما أمكن ذلك، من مساكنهم أو أماكن عملهم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربط المستفيد بالخدمات حيثما وجدت، عن طريق شبكات الانترنت، - حيث تحتسب الورقة المكتبة هي الوعائي الرئيسي للمعلومات والبيئة هي الانترنت والوسط أو الوعاء هو الوسائط المتعددة Multimedia-.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نجد أن المكتبات العامة تلعب دورها الهام في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، إضافة للدور الذي تقدمه مكتبة المؤسسة التعليمية والتدريبية، بذلك تتناول المكتبة الرقمية تلك الفئة التي تتواجد خارج حدود المؤسسات التعليمية، والمراكز التدريبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.7- هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.    المكتبة الافتراضية - الرقمية[17]، بحيث تشمل الوحدات التالية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  وحدة إنتاج الدروس (العرض المرئي – Video courses) خدمة مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني. ((هناك مقترح بالخصوص مقدم من الأخت م. فهيمة الهادي الشكشوكي بخصوص مشروع انتاج الكتاب الإلكتروني معتمد ، التقرير التفصيلي تحت الإعداد))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  وحدة المكتبة الإلكترونية (التوثيق الإلكتروني والاسترجاع).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  وحدة طباعة الدروس التعليمية، والتدريبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  وحدة دروس العرض المرئي Video courses&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;-  وحدة دروس العرض المباشر Visio conference courses&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والتي تعتمد على تقنيات الحاسوب والإنترنت، وتشمل :-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. مكتبة المطبوعات ( المراجع، الموسوعات، الوثائق، الخرائط).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. مكتبة الوسائط، الأشرطة المرئية، الاسطوانات المكتنزة، وتسجيلات الحلقات الدراسية المنقولة ( Video courses , CD…. Videotape)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. مكتبة الشبكة:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;للقيام بعرض الدروس التفاعلية، والدورات التدريبية عن طريق :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·  وحدة إدارة الدروس الموثقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·  الإنترانيت / الايترنت.( الشبكة الداخلية للمعلومات)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·  الإنترنت ( الشبكة العالمية للمعلومات)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.7- إعداد وتأهيل القوى العاملة لإدارة المكتبة الرقمية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لإدارة المكتبة الرقمية  يتطلب تأهيل كوادر فنية متخصصة في مجال المكتبات وعلم المعلومات والتوثيق، قادرة على تطبيق القواعد والأنظمة المتبعة المعمول بها عالمياً، قادرة على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في هذا المجال، وإيجاد آلية من شأنها أن تمكن المختصين في مجال المكتبات والمعلومات من مواكبة التطورات العملية والتقنية في تقديم الخدمات المعلوماتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1.2.7- دور ومواصفات أخصائي المكتبة  الرقمية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبح هناك مؤشران يوضحان دور الأخصائي (باحث المكتبات) المؤشر الأول يشير إلى تضاؤل أو محدودية دور أمين المكتبة في ظل تأثير التقنيات الحديثة المتراكمة ويشير المؤشر الثاني إلى تأييد دور باحثي المكتبات والمعلومات واستمرارية الدور المنوط به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤشر الأول: الخاص بتضاؤل دور المكتبي"  الأخصائي يستند إلى التقنيات الحديثة باعتبارها أضافت متغيراً جديداً وبعداً آخر للبنية أو التوسط المعلوماتى (Information MEDITATING) فالمعلومات على الخط المباشر وعلى الشبكة العنكبوتية، أصبحت داخل وخارج المكتبة وباستطاعة المتصفح على الحاسب أن يكسر حاجز الوصول إلى المعلومات، عن طريق النفاذ أو الوصول إلى شبكات المعلومات البعيدة بل والقدرة على اقتناء هذه المعلومات باستخدام الوسائط الإلكترونية، ويتناقص دور المكتبي أمام تناقص "الأمية المعلوماتية"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المؤشر الثاني: يؤيد استمرارية احتفاظ المهني بدوره ومكانته مشيرًا إلى أن الدور المنوط بالمكتبي يمثل حلقة وصل بين المستفيدين وبين المعلومات. لقد تغيرت مهام ووظائف أمين المكتبة الإلكترونية من أداء الوظائف التقليدية إلى مهام استشاري معلومات، ومدير معلومات، وموجه أبحاث، ووسيط معلومات للقيام بعمليات معالجة المعلومات وتفسيرها وترجمتها وتحليلها، وإتقان مهارات الاتصال للإجابة عن أسِئلة المستفيدين، وكذلك الارتباط ببنوك وشبكات المعلومات وممارسة تدريب المستفيدين على استخدام النظم والشبكات المتطورة، وتسهيل مهمات الباحثين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكذلك ترى الورقة أن المكتبة ستزيد الطلب على اختصاصي المعلومات ذي الخبرة والمعرفة. والدور المناط به يتمثل في:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-  استشاري معلومات يعمل على مساعدة المستفيدين وتوجيههم إلى بنوك ومصادر معلومات أكثر استجابة لاحتياجاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-  تدريب المستفيدين على استخدام المصادر والنظم الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-  تحليل المعلومات وتقديمها للمستفيدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-  إنشاء ملفات بحث وتقديمها عند الطلب للباحثين والدارسين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-  إنشاء ملفات معلومات شخصية وتقديمها عند الحاجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-  البحث في مصادر غير معروفة للمستفيد وتقديم نتائج البحث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7-  مساعدة المستفيد في استثمار شبكة الإنترنت وقدراتها الضخمة في الحصول على المعلومات، والوصول إلى مراكز التدريب الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومثل هذه المهام تتطلب إعداداً خاصاً لاكتساب مهارات معينة في مواجهة التطورات السريعة والمذهلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقديم خدمات شاملة ومتجددة تتماشى مع روح العصر وثورة المعلومات. ولكي تقوم المكتبة الرقمية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغون حيث يتم اختيارهم وانتقاؤهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة. مع الحرص على وضع برامج  تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة الرقمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتطلب من تم اختياره أو توجيهه للعمل في المكتبة الرقمية ( الرئيسية أو الفرعية)، كموظف مختص أو ما يلي:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ-  الموظف المختص: يجب أن يكون حاصلاً على شهادة في المكتبات والمعلومات سواء (الدراسات العليا أو البكالوريوس أو الدبلوم العالي في المكتبات).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ب – الموظف المعاون: إن من يتم اختياره مع عدم توفر الشرط السابق يجب أن يكون على الأقل حاصلاً على دورة تدريبية في المكتبات وضرورة أن يكون حاصلاً على بكالوريوس ويفضل أن يكون في مجال الإدارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جـ - يتطلب أن يحسن كل من الموظف المختص، والموظف المعاون، استخدام الحاسب الآلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;د - أن يتحليا بالصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة. لاسيما كونهما يستقبلان جمهورا مختلف الطباع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هـ - أن يكونا قادرين على بناء علاقات إنسانية مع الآخرين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و - أن يكونا محبي للاطلاع ومثقفين، ليقدما المساعدة لمن يطلبها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2.2.7- جانب من المسميات الوظيفية للعاملين بالمكتبة الرقمية:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1-  مفهرس مواقع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2-  مدير موقع المكتبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3-  أخصائي خدمات رقمية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4-  أخصائي دليل بحث المكتبة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5-  مرشد تدريبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6-  محلل معلومات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3.7- محتويات المكتبة بنوعيها الورقي والإلكتروني:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أولاَ :- الكتب  ( الورقية منها والإلكترونية):-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        دوائر المعارف والموسوعات Encyclopedias، بنوعيها العام والخاص&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        المعاجم اللغوية :  Dictionaries&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·         معاجم التراجم :   Biographical Dictionaries&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الأطالس ومعاجم البلدان :  Atlases and Gazetteers&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الكتب السنوية ( الحوليات)  Year book&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الإحصائيات :  Statistics&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الأدلة :  Directories&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الخرائط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المراجع الورقية والإلكترونية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;•الببليوجرافيات&lt;br /&gt;•الكشافات&lt;br /&gt;•المستخلصات&lt;br /&gt;•الدوريات :-  Periodicals&lt;br /&gt;•الكتيبات والنشرات  Book lets and pamphlets&lt;br /&gt;•الرسائل ووقائع المؤتمرات&lt;br /&gt;•القصاصات :   Clippings or cuttings&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثانياً :- المصادر غير المطبوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أ/ المصادر البصرية :   Visual media&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشرائح Slides، الشرائح الفيلمية Filmstrips،  الشفافيات Transparencies.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ب/ المواد السمعية: الأقراص ( الأسطوانات  Discs, Records )، الأشرطة الصوتية ( Sound taps)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ج/ المواد السمعية البصرية  Audio visual Media&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4.7- العمليات:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمليات الفنية والخدمات&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1- الفهرسة :-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        فهرسة عبر برامج آلية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        فهرسة آلية عبر التدخل البشرى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        الفهرسة الآلية عبر النسخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- الخدمات:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        إعارة إلكترونية محددة المدة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        تحميل Downloading&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        نسخ Copying&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        قراءة مباشرة Online Reading&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- التعليم* والتدريب (المجاني والمدفوع) :-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        التعليم التفاعلي المفتوح&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        التعليم المستمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        التدريب التفاعلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"*وهناك عدة جهات متخصصة تنتج برمجيات لتصميم نظم خاصة للبرمجة التلقائية في حقل التعليم بحيث يسهل على معلمي المدارس والكليات إعداد وتقديم دروس مختلفة لطلابهم، ومن هذه الدروس التدريب أو عرض مادة جديدة أو إجراء اختبار، أو محاكاة لواقع محدد أو غير ذلك من الأنشطة القائمة داخل الفصل، مما يسهل ويساعد على استخدام وانتشار الحاسوب في المدارس. ويستخدم لهذا الغرض برامج تسمى: COMPUTER ASSISTED INSTRUCTION , CAI، أو، COMPUTER BASED INSTRUCTION , CBI"[20]&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- خدمات التجارة الإلكترونية :-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        عضوية أفراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        عضوية مؤسسات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;·        عضوية محددة المدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المصدر: فهيمة الهادي الشكشوكي- مركز المعلومات والتوثيق / اللجنة الشعبية العامة للتعليم&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-3859417436273653369?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/3859417436273653369/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/3859417436273653369'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/3859417436273653369'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/08/blog-post.html' title='تكنولوجيا إدارة المكتبات الإلكترونية'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6102409271943936253</id><published>2011-06-01T23:02:00.000+02:00</published><updated>2011-06-01T23:02:36.090+02:00</updated><title type='text'>نظم بناء و إدارة المستودعات الرقمية : نظام جرينستون نموذجاً</title><content type='html'>نظراً لأهمية المستودعات الرقمية فى وقتنا الحاضر التى أصبحت العمود الفقرى للمؤسسات الأكاديمية ظهرت نظم لبناؤها و إدارتها لعل أشهرها نظام جرينستون ، و اليوم يقدم الدعم الكامل لهذا النظام للمستخدمين العرب من خلال مجموعة نقاش نظام جرينستون المتاحة على الرابط التالى : http://www.facebook.com/notifications.php&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يدير المجموعة ثلاث مطورين لهذا النظام على درجة عالية من الخبرة لاستخدام جرينستون :&lt;br /&gt;الأستاذ كمال مصطفى     السودان&lt;br /&gt;الأستاذ بو نعمة        الجزائر&lt;br /&gt;الأستاذ عمرو حسن       مصر &lt;br /&gt;ونرحب بإنضمام ذوى الخبرة ممن يستخدموا هذا النظام على مستوى الوطن العربى .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتوفر للنظام قناة على الرابط التالى : &lt;br /&gt;http://www.youtube.com/gsdl1&lt;br /&gt;ترسل استفساراتكم على البريد الإلكترونى التالى : &lt;br /&gt;greenstone.dls@gmail.com&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6102409271943936253?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6102409271943936253/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/06/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6102409271943936253'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6102409271943936253'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/06/blog-post.html' title='نظم بناء و إدارة المستودعات الرقمية : نظام جرينستون نموذجاً'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-2534717699503989824</id><published>2011-01-12T01:14:00.006+02:00</published><updated>2011-06-01T20:55:07.475+02:00</updated><title type='text'>ملخص لرسالة ماجستير للباحث عمرو حسن فتوح</title><content type='html'>تقييم نظام Greenstone  من خلال بناء مكتبة رقمية للرسائل الجامعية المجازة للباحثين في مجال المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية / إعداد عمرو حسن فتوح ؛ إشراف محمد فتحي عبد الهادي ،مشاركة عاطف السيد قاسم .- أطروحة (ماجستير) - جامعة المنوفية، كلية الآداب. قسم المكتبات والمعلومات ، 2010.- 301 ورقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مستخلــص :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن موضوع المكتبات الرقمية ، ومدي الحاجة إليها في وقتنا الحالي ، والنظم المفتوحة المصدر Open Source Software المستخدمة في بناء وإدارة تلك النوعية من المكتبات أصبح من الأهمية بمكان، حيث تناقش هذه الدراسة مدي إمكانية الاستفادة من البرمجيات المفتوحة المصدر في بناء وإدارة المكتبات الرقميـة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حيث أنتجت حركة النظم المفتوحة المصدر Open Source Movement كثيراً من نظم بناء المكتبات الرقمية مثل Greenstone,Dspace,Genisis لعل أبرزها نظام Greenstone المستخدم في بناء مجموعات المكتبة الرقمية ويستخدم علي نطاق واسع ،و يتميز ببنيته المرنة لإدارة كافة أشكال المجموعات الرقمية،ومن جانب آخر تحاول الدراسـة وضع أُطـر استرشادية لتقييـم النظم المفتوحة المصدر للتعرف والوقوف علي نقاط قوتها ومعالجة ثغراتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتهدف الدراسة إلي " تقييم نظام Greenstone لتحديد مدى توافقه مع معايير تقييم ُنظم المكتبات الرقمية المفتوحة المصدر ، فضلاً عن ذلك الخروج بقائمة من المعايير والمواصفات التي يجب توافرها في برمجيات المصدر المفتوح عموماً وتلك التي تستخدم لبناء وإدارة المكتبات الرقمية علي وجه الخصوص ، ووضـع تصور مقترح لمراحل تقييم البرمجيات المفتوحة المصدر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتكون الدراسة من مقدمة منهجية مَهدَ الباحث من خلالها لموضوع الدراسة وتساؤلاته؛ لتحديد مشكلة الدراسة وأهميتها، والأهداف التي تسعى لتحقيقها، والمنهج المتبع وأدوات ذلك المنهج ، مع عرض للدراسات السابقة على المستويين العربي والأجنبي، يليها خمسة فصول متبوعة بالنتائج والتوصيات ثم قائمة المراجع، يليها الملاحق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لتعدد جوانب الدراسة فقد اعتمد الباحث ثلاث مناهج رئيسية تتلائم مع طبيعة دراسته ، وهي المنهج المسحي الميداني ؛ وذلك لقياس مدي إمكانية استخدام نظام Greenstone من قِبل المبحوثين عينة الدراسة ، منهج دراسة الحالة وذلك لوصف النظام محل الدراسة (Greenstone) ، المنهج التقييمي ؛ وذلك لتقيم نظام Greenstone لمعرفة مدي توافقه مع المعايير الدولية لتقييم النظم الآلية المتكاملة ، وباستخدام المناهج السابقة فقد استعان الباحث ببعض الأدوات لكل أداة وظيفة أساسية بالدراسة وهي قائمة المراجعةChecklist ، والتي تصم النقاط الرئيسية والفرعية للدراسة ، وتم إعدادها في صيغة أسئلة ، الاستبيان Questioner ، ويقع في تسع صفحات، وقد استخدم الباحث هذه الأداة لجمع المادة العلمية المتصلة بدراستـه .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمثل مجتمع هذه الدراسـة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والباحثين المُنتسبين إلي أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية (أسيوط – المنيا – بني سويف – القاهرة – عين شمس – المنوفية )، ويمثل عينة الدراسـة (133) فـرداً بالجامعات السابقة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يحاول الباحث من خلال الفصل الأول " المكتبات الرقمية : نظرة عامة " العرض لموضوع المكتبة الرقمية ،فيبدأ العرض بتناولها من حيث النشأة وتعريفاتها و محاولة الخروج بتعريف في ظل ظهور جيل البرامج المفتوحة المصدر ،كما يعرض هذا الفصل أيضاً دور المكتبة الرقمية في خدمة البحث العلمي وفوائدها وعيوبها ومحاورها، والمتطلبات والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند بناء هذه المكتبات ، مع محاولة حصر للمكتبات الرقمية العربية المتاحة علي شبكة الإنترنت ، وأخيراً ينتهي هذا الفصل برصد دوافع استخدام المكتبات الرقمية من جانب الباحثين بأقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية عينة الدراسة ، فضلاً عن ذلك التطلع لمعرفة آراؤهم تجاه أهمية بناء مكتبة رقمية للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلـومات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الفصل الثاني " البرمجيات المفتوحة المصدر: نماذج لبرامج إدارة وبناء المكتبات الرقمية " يتناول البرمجيات المفتوحة المصدر من حيث النشأة والتعريف والقضايا المتعلقة بها مثل قضايا الدعم والتطوير ، وإيجابياتها وسلبياتها وتراخيصها ، وفوائد تطبيقها في المكتبات ،وأنواع البرمجيات ،ومحاولة حصر البرمجيات المفتوحة المصدر التي تستخدم لبناء وإدارة المكتبات الرقمية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يتناول هذا الفصل أيضا اتجاه الباحثين (أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والباحثين ) بأقسام المكتبات والمعلومات عينة الدارسة نحو استخدام برامج المصدر المفتوح ، من خلال تحليل إجاباتهم عن الأسئلة الواردة باستنانه الدراسـة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعالج الفصل الثالث " المعايير المقترحة لتقييم البرمجيات المفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية : مع التطبيق علي نظـام Greenstone " نظـام Greenstone من خلال تقييمه وفقاً لقائمة المعايير والمواصفات التي صاغها الباحث اعتماداً علي الدراسات السابقة التي تناولت موضوع تقييم النظم الآلية المتكاملة ، كما تحوي صفحات هذا الفصل تصوراً مقترحاً لمراحل تقييم البرمجيات المفتوحـة المصدر ، وعلي هامش هذا الفصل أيضاً تم التطرق لمراحل نشأة وتطور النظام ، وينتهي الفصل برصد مؤشرات إحصائية لتقييم النظام .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما بالنسبة للفصل الرابع " خُطـة بناء المكتبات الرقمية باستخدام نظام Greenstone : المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية نموذجاً " فانصرف اهتمام الباحث فيه إلى وضع خُطـة موحدة لبناء المكتبات الرقمية باستخدام نظـام Greenstone ، وذلك من خلال تحديد المراحل الرئيسية والفرعية لبناء المكتبة الرقمية باستخدام هذا النظـام ، وتقديم نموذج تجريبي لهذه الخُطـة يتمثل في المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلومات .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الفصل الخامس " قياس كفاءة المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية من واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية عينة الدراسـة " فتناول فيه الباحث قياس اتجاه أفراد العينة نحو استخدام نظام Greenstone ؛ وكان ذلك من خلال تحليل إجاباتهم عن أسئلة الاستبانه .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-2534717699503989824?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/2534717699503989824/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/01/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2534717699503989824'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2534717699503989824'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='ملخص لرسالة ماجستير للباحث عمرو حسن فتوح'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-5654638861999787407</id><published>2010-07-29T19:46:00.003+03:00</published><updated>2010-07-29T19:56:32.239+03:00</updated><title type='text'>المعايير المقترحة لتقييم و اختيار البرمجيات المفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TFGxc7JCyzI/AAAAAAAAAIA/gY8cZ7hWv3c/s1600/38301_10150237664520333_733515332_13842505_2964038_n.jpg"&gt;&lt;img style="display: block; margin: 0px auto 10px; text-align: center; cursor: pointer; width: 400px; height: 300px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TFGxc7JCyzI/AAAAAAAAAIA/gY8cZ7hWv3c/s400/38301_10150237664520333_733515332_13842505_2964038_n.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5499371730466163506" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;ق&lt;span style="font-family: webdings;"&gt;دم الباحث ورقة عمل بعنوان "المعاير المقترحة لتقييم واختيار البرمجيات المفتوحة المصدر لبناء وإدار المكتبات الرقمية : دراسة تجريبية علي برنامج Greenstone" ضمن فاعليات الملتقي العربي الرابع لتكنولوجيا المكتبات والمعلومات المنعقد بالقاهرة &lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: webdings;"&gt;2&lt;/span&gt;010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family: webdings;"&gt;المستخلص متاح علي الرابط التالي :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;http://www.4shared.com/document/tom61YrO/Moltaqa4th_Abstract_27Jul2010_.html&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-5654638861999787407?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/5654638861999787407/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2010/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5654638861999787407'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5654638861999787407'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='المعايير المقترحة لتقييم و اختيار البرمجيات المفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TFGxc7JCyzI/AAAAAAAAAIA/gY8cZ7hWv3c/s72-c/38301_10150237664520333_733515332_13842505_2964038_n.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-8296189892064116286</id><published>2009-12-09T19:04:00.002+02:00</published><updated>2009-12-09T19:17:35.866+02:00</updated><title type='text'>Why Open Source Software / Free Software (OSS/FS, FLOSS, or FOSS)? Look at the Numbers!</title><content type='html'>&lt;a href="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:wK99tM3aZm0XrM:http://www.mosaiko.gr/admin/news/images_large/Free%2520Software.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 135px; CURSOR: hand; HEIGHT: 90px" alt="" src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:wK99tM3aZm0XrM:http://www.mosaiko.gr/admin/news/images_large/Free%2520Software.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:verdana;color:#660000;"&gt;يعد هذا المقال من المقالات التي تناولت موضوع البرمجيات المفتوحة المصدر/الحرة بشيء من التفصيل ،ويترجم عنوان هذا المقال إلي العربية كالتالي "البرمجيات المفتوحة المصدر/الحرة نظرة وأرقام " &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#660000;"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;Why Open Source Software / Free Software (OSS/FS, FLOSS, or FOSS)? Look at the Numbers!&lt;br /&gt;David A. Wheeler&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.dwheeler.com/contactme.html"&gt;http://www.dwheeler.com/contactme.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;Revised as of April 16, 2007&lt;br /&gt;This paper provides quantitative data that, in many cases, using &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_refs.html"&gt;open source software / free software&lt;/a&gt; (abbreviated as OSS/FS, FLOSS, or FOSS) is a reasonable or even superior approach to using their proprietary competition according to various measures. This paper’s goal is to show that you should consider using OSS/FS when acquiring software. This paper examines &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#market_share"&gt;market share&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#reliability"&gt;reliability&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#performance"&gt;performance&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#scalability"&gt;scalability&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#security"&gt;security&lt;/a&gt;, and &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#tco"&gt;total cost of ownership&lt;/a&gt;. It also has sections on &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#non_quantitative"&gt;non-quantitative issues&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#fears"&gt;unnecessary fears&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#desktop"&gt;OSS/FS on the desktop&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#usereports"&gt;usage reports&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#governments"&gt;governments and OSS/FS&lt;/a&gt;, &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#other"&gt;other sites providing related information&lt;/a&gt;, and ends with some &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#conclusions"&gt;conclusions&lt;/a&gt;. An &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html#appendix"&gt;appendix&lt;/a&gt; gives more background information about OSS/FS. You can view this paper at &lt;a href="http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html"&gt;http://www.dwheeler.com/oss_fs_why.html&lt;/a&gt; (HTML format). &lt;a href="http://www.dwheeler.com/numbers/"&gt;A short presentation (briefing) based on this paper is also available.&lt;/a&gt; Palm PDA users may wish to use &lt;a href="http://www.plkr.org/"&gt;Plucker&lt;/a&gt; to view this longer report. &lt;a href="http://www.dwheeler.com/archive"&gt;Old archived copies&lt;/a&gt; and a list of &lt;a href="http://www.dwheeler.com/archive/ChangeLog"&gt;changes&lt;/a&gt; are also available.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#660000;"&gt;يمكنك الإطلاع علي النص الكامل لهذا المقال من خلال الرابط التالي :&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:Verdana;color:#660000;"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7158620311165844438"&gt;http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=7158620311165844438&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-8296189892064116286?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/8296189892064116286/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/12/why-open-source-software-free-software.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8296189892064116286'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8296189892064116286'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/12/why-open-source-software-free-software.html' title='Why Open Source Software / Free Software (OSS/FS, FLOSS, or FOSS)? Look at the Numbers!'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6148704742751467254</id><published>2009-09-09T02:14:00.002+02:00</published><updated>2009-09-09T02:28:11.458+02:00</updated><title type='text'>تحليل خدمة الأسئلة الأكثر شيوعاً FAQ عن البرمجيات المفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:dwiVuhEdjcx_YM:http://www.brag.org/Files/faq.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 143px; CURSOR: hand; HEIGHT: 107px" alt="" src="http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:dwiVuhEdjcx_YM:http://www.brag.org/Files/faq.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;strong&gt;بقلم: م / صبرى عبدالله&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;1- من هو مؤسس مؤسسة البرمجيات الحرة “Free Software Foundation"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;2- ما الفرق بين جنو/لينوكس أم يونكس &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;3- ما هو الهدف من فهم الهدف الحقيقى من البرمجيات الحرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;4- البرمجيات الحرة هل هي مجانية السعر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;5- البرمجيات الحرة هل هي ذات ملكية عامة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;6- البرمجة الحرة أم البرمجة المفتوحة أي التعابير أستخدم؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;7- الاستغلال التجاري للبرمجيات الحرة هل يعارض رخصة جنو العامة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;8- البرمجة الحرة و البرمجة الامتلاكية ايهما افضل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;9- النظام هل هو جنو أم لينوكس أم جنو/لينوكس و من صاحب الفضل في قوة وانتشار النظام&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;10- الدعم الفني لجنو/لينوكس&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;11- حقيقة الصراع بين جنو/لينوكس وميكروسوفت ويندوز سوء فهم أم حقيقة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;12- الاختلاف بين التوزيعات ضار أم مفيد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;13- مدى التزام التوزيعات بالبرمجة الحرة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;color:#000066;"&gt;14- غياب المنافس الحقيقى والجدالات العقيمة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;15- المصادر الحرة ماذا أعطيناها وماذا أخذنا منها&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-family:georgia;"&gt;1- من هو مؤسس مؤسسة البرمجيات الحرة “Free Software Foundation" ريتشارد ماثيو ستالمن (مواليد 16 مارس/ آذار عام 1953) - مؤسس حركة البرامج الحرة و مشروع جنو و مؤسسة البرامج الحرة . هو شخص محب للحرية وللمبادئ الإنسانية السامية ويكره العنصرية والاضطهاد ، دعى لنشر مفهوم استمرارية حقوق النسخ "Copy Left" لحماية أهداف هذه الحركة، لقد قام بتطوير العشرات من البرمجيات الحرة. والتي تعمل ضمن رخصة أطلق عليها ستالمن اسم GPL GNU Public License والتي تنص على أنه يمكن لكل من يمتلك أحد برامج GNU أن يقوم بنسخه، أو تغييره، أو تعديله، وحتى بيعه طالما كانت الشيفرة المصدرية والتعديلات التي يقوم بها هؤلاء متاحة لجميع مستخدمي البرنامج دون تمييز.مشروع جنو ”GNUبدأ ريتشارد ستالمن مشروع جنو في 27 سبتمبر من العام 1983 ، لبناء نظام تشغيل حر بالكامل يوفر لمستخدمي الحاسوب حريتهم ويعفيهم من الاضطرار لاستخدام برمجيات مملوكة تسلبهم حريتهم في تعديل وتطويع ومشاركة البرمجيات مع بعضهم البعض. بدأ المشروع في كتابة نظام التشغيل جنو تقريبا من الصفر عن طريق كتابة أدوات بديلة لأدوات نظام يونكس بحيث تستبدلها الواحدة تلو الأخرى حتى يكتمل نظام التشغيل. مع نهاية الثمانيات وبداية التسعينات كانت تقريبا كل المكونات الأساسية لنظام جنو قد اكتملت ماعدا النواة، فحتى ذلك الوقت لم تكن هناك نواة مكتملة لنظام جنو ولكن كانت هناك محاولات لا تزال في بدايتها لعمل نواة والتي عرفت فيما بعد باسم هيرد مبنية على النواة ماخ، لكن هذا استغرق وقتا طويل جدا. هنا أتى دور نواة لينكس.&lt;br /&gt;و ستالمن أيضاً مبرمج بارع حيث كان يترأس عدة مشاريع مثل محرر إي ماكس Emacs، و المترجم جي سي سي GCC، و المدقق جي دي بي GDB و هي كلها برامج تنتمي لمشروع جنو. البرمجيات الحرة تعنى أن للمستخدم الحريات الأربع الآتية :1- حرية دراسة المصدر البرمجي وتعديله 2- حرية استخدام البرامج كيفما تشاء 3- حرية توزيعات البرمجيات للآخرين 4- حرية توزيع البرمجيات المعدلة للآخرين 2- جنو/لينوكس أم يونكس ما الفرقمن الأخطاء الشائعة بين المستخدمين الاعتقاد بأن نظام جنو/لينوكس تم بناؤه على نظام يونكس Unix وينسون أن الدافع ألرئيسي لقيام رتشارد ستولمان إلى إنشاء مؤسسة جنو "GNU هو قيام أصحاب نظام يونكس بتحويله إلى نظام مملوك وتجارى في نفس الوقت ويجب أيضا أن يوافق المبرمج على اتفاقية عدم الإفصاح عن الشيفرة المصدرية بين المطورين ، لذلك فقد تم تسمية المؤسسة "GNU هي اختصار متلاعب بالألفاظ للتعبير عن عدم علاقة مشروع جنو مع مشروع يونيكس GNU Not Unix لذلك عمل ريتشارد على دعوة المبرمجين من خلال شبكة الإنترنت إلى إنشاء نظام تشغيل يعيد الحرية إلى المستخدمين وذلك بأن عملوا على استبدال كل مكونات نظام يونكس بمكونات أخرى حرة تؤدى نفس الغرض ومتاحة تحت رخصة جنو العامة التي توفر الحرية للمستخدمين ، لذلك يجب ألا نقول أن نظام لينوكس تم بناؤه اعتمادا على نظام يونكس لان هذا يضيع جهود الآلاف المبرمجين الأحرار الذين ساهموا في الوصول إلى الانتشار الحالي لجنو/لينوكس ولكن من المناسب أن نقول أن هناك توافق للمعايير بين لينوكس و يونكس من حيث النتائج فكلاهما مثلا يدعم تعدد المستخدمين وتعدد المهام وغيرها من الأمور التقنية ، لكن لا تنس أن جنو/لينوكس نظام حر و يونكس نظام تشغيل مملوك.3- فهم الهدف الحقيقى من البرمجيات الحرةللأسف الكثير من المستخدمين يستعملون أنظمة جنو/لينوكس من سنوات طوال ولكنه ربما تجد انه لم يجهد نفسه يوما في معرفة المغزى الحقيقى في اختلاف البرمجيات التي يستخدمها عن البرمجيات الامتلاكية السائدة في الأسواق ، ،ولاحظ أننا نقول الامتلاكية ولا نقول التجارية لان استخدام البرامج بهدف تجارى لا يتعارض مع كون البرنامج حرا ولكن الذي يتعارض مع كون البرنامج حرا هو امتلاكية الشركة المصنعة للشيفرة المصدرية وعدم إتاحة الشركة الصانعة لهذه الشفرة بأي شكل من الأشكال ولا تعطى المستخدم شيئا إلا النسخة التنفيذية من برامجهم تحت اتفاقيات استخدام مجحفة .الهدف الحقيقى من استخدام البرمجة الحرة هو غرض اجتماعي بالدرجة الأولى وهو حرية المستخدم ، أي أن المستخدم هو الذي يكتب الشيفرة وهو الذي يعدلها وهو الذي يطورها وهو الذي يوزعها بين إخوانه و أهله و أصدقائه وجيرانه ولا يخضعهم لشروط استخدام مجحفة ، البرمجيات الامتلاكية تفرض شروطا على مستخدميها بعدم مشاركة البرمجيات على عدة أجهزة والإبلاغ عن من يقوم بفعل هذا حتى لو كانت هذه البرمجية عبارة عن لعبة إلكترونية أعطاها أب لابنه الصغير على جهازه ليتسلى بها و إلا فانه سيكون بذلك خارقا لبنود الاتفاقية وعليه أن يقدم نفسه لدفع التعويضات الملائمة .لم يكن الهدف التقني على الرغم من أهميته ذو أولوية لريتشارد ستولمان مؤسس حركة المصادر الحرة ، الهدف الفعلي هو الحرية التي أراد بها ريتشارد أن ينعم المستخدمون بها ، فتبادل البرمجيات أمر ميسور على الجميع ولا يكلف المستخدم إلا وسيلة حفظ البرنامج المطلوب لذلك فان منع المستخدمين من نسخ البرمجيات هو أمر في منتهي الصعوبة فلماذا يضع المستخدم نفسه في مشكلة أخلافية باحتفاظه بالبرنامج في حين أن هناك الكثير من أبنائه وإخوانه وأصدقائه وجيرانه بحاجة لهذه البرمجية ، يرى ريتشارد أن من حق المستخدم أن يحصل على البرنامج مجانا ويجب أن تلاحظ أنه على الرغم من أن هذا الأمر يعبر عن رأيه الشخصي إلا أن اتفاقية المصادر الحرة لم تنص على ذلك فعليا ومن حق المبرمج استغلال البرامج تجاريا .عند الاستخدام الفعلي للبرمجيات الحرة يجد المستخدمين الجدد انفسهم حائرين حول الأفضلية بين البرمجيات الحرة والبرمجيات الامتلاكية لذلك يرى ريتشارد أن كون البرنامج حرا يعطيه أفضلية فانت تستخدم برنامج حر إذن انت إنسان حر وحريتك تساوى الكثير لا تفرط فيها أبدا ، الكثير من البرامج الحرة افضل تقنيا من البرامج الامتلاكية والبعض قد يرى العكس ولكن هذا الأمر لا يشكل معيارا للبرمجيات الحرة فالحرية هي المعيار الوحيد !عملية تطوير البرمجيات الحرة يجب أن تكون شفافة وانفتاحية ومتاحة للجميع و يرفض أن يقوم أحد المبرمجين بتعقيد الشيفرة المصدرية أو عدم إتاحة الوصول إليها كما يسمح بعمل أعمال مشتقة وتوزيعها ولا تفرض اتفاقية البرمجيات الحرة على المستخدم قيودا مجحفة ، ذلك لأننا يجب أن ننظر إلى البرمجيات الحرة كنتاج فكرى وليس منتجا تجاريا !إن الناس الذين يملكون الحرية ولكنهم لا يفهمون معناها أو لا يقدرونها بشكل كامل يميلون إلى فقدان تلك الحريات ، إن الحفاظ على الحرية هو واجب المستخدم الذي يجب أن يدافع عنه باستمرار وما مؤسسة البرمجيات الحرة إلا تجمع لهؤلاء الأحرار : )4- البرمجيات الحرة هل هي مجانية السعرمن الأخطاء الشائعة أن تترجم كلمة Free إلى معنى مجاني وهو ما يثير غضب ريتشارد كثيرا ، فبعد كل هذه السنوات الطوال من البرمجة لآلاف من البرامج الحرة يأتي إليك شخص ليسألك هل هي مؤسسة البرمجيات المجانية وهو ما يسيء كثيرا لمؤسسة البرمجيات الحرة ، المشكلة هنا لغوية فلا توجد في اللغة الانجليزية كلمة تخبرك بمعنى الحرية مباشرة ، ولكن في العربية الحر حر ...والمجاني مجاني ، على الرغم من أن أغلب البرمجيات الحرة فعليا بلا ثمن فذلك لا يعنى أن كل البرمجيات الحرة يجب أن تكون مجانية فاتفاقية المصادر الحرة لا تجبرك على ذلك ، ولكى تفهم ذلك بصورة اكثر وضوحا فكر في حرية الرأي "Free Speech وليس مشروب مجاني Free soda5- البرمجيات الحرة هل هي ذات ملكية عامةالبرمجيات الحرة فيها حقوق للملكية ولها مالك ولها رخصة ، لو جعلت البرمجيات الحرة مشاعا لأخذ بعض المستخدمين الشيفرة المصدرية للبرامج وقاموا بتحويلها إلى برمجيات امتلاكية مما يعنى أن المستخدمين سيعملون على البرامج وليست لديهم حرية للمشاركة أو التعاون ولمنع هذا استخدمت تقنية "CopyLeft والتي تعنى أن رخصة البرنامج نفسها تعطيك الحق في استمرارية النسخ وان هذا البرنامج محمى باستمرارية حقوق النسخ ونحن نعطيك الإذن بأن تقوم بنسخه ونعطيك الإذن بأن تغير فيه، ونعطيك الإذن لكى تضيف عليه ، ولكن عند إتاحة توزيع البرنامج يجب أن يكون تحت هذه الشروط لا اكثر ولا اقل ولذلك فأي شخص يحصل على البرنامج لديه الحرية للتعاون مع الآخرين إذا أراد ذلك وهكذا بهذه الطريقة أينما ذهب البرنامج تذهب الحرية معه وتصبح حق غير قابل للتحويل ، الرخصة التي تمنحك هذه الشروط هي رخصة جنو العامة " General Public License" والتي قام بكتابتها هو ريتشارد ستولمان نفسه وهي من رخص البرامج القليلة التي وضعت من اجل حماية حرية جمهور المستخدمين وليس للدفاع عن برمجيات شركة معينة ، لقد استخدمت هذه الرخصة في مشروعات جنو وكما استخدمها لينوس كرخصة للنواة Linux6- البرمجة الحرة أم البرمجة المفتوحة أي التعابير استخدم؟نشأت مبادرة المصادر المفتوحة "Open Source Initiative أو مؤسسة البرمجيات مفتوحة المصدر عام 1998 ، حيث قام‬ ‫جون "‪ و ،"maddog‬لاري أوغسطين، وإيريك إس رايموند، و بروس ‪ بيرنز بالترويج رسميا للبرامج مفتوحة المصدر على أساس البراعة التقنية.&lt;br /&gt;تقريبا كل برمجيات المصادر المفتوحة هي برمجيات حرة ولكن كل منهما يستند إلى فلسفة مختلفة في التفكير حيث إن البرامج المفتوحة منهجية تطوير تعتمد على البراعة التقنية واعتبرها مؤيدوها أنها "حملة تسويقية للبرمجيات الحرة"وهو ما يسترعى اهتمام رجال الأعمال للاستفادة منها ماديا مع اجتناب الحديث عن الأهداف الاجتماعية للبرمجيات الحرة لأن ذلك يصيب المستثمرين بالضجر ، بالطبع فان الأسماء المختلفة تعطيك معاني مختلفة لذلك ننصح باستخدام لفظ "البرمجيات الحرة بدلا من "البرمجيات المفتوحة أردت الدعاية لي حركة البرامج الحرة .مساوئ مصطلح البرمجيات المفتوحة :&lt;br /&gt;1- المصطلح "Open Source هو مصطلح عام لا يمكن لشخص عادى أن يحدد المقصود منه تحديدا لذلك لا يمكن حمايته كعلامة تجارية .&lt;br /&gt;2- عدم دقة المصطلح"Open Source والتي يدعي أصحابها أنهم جاؤوا لتصحيح الفهم الخاطئ لمصطلح "Free والحقيقة أنهم أخطأوا خطأ كبيرا ، على الرغم من أن البعض قد أساء فهم مصطلح Free على أنه مجانية ولكن يمكن أن تشرح له مثالا أن معنى الحرية هو حرية التعبير وليست مجانية السعر لذلك فهو لن يخطا مجددا بينما المعنى الحرفي للمصدر المفتوح "Open Source هو إتاحة الكود للقراءة فقط.&lt;br /&gt;3- التنازل عن المصطلح "Free مما يفهم على أن مؤسسة البرامج المفتوحة تتنازل عن حريات المستخدمين مقابل بعض الفوائد التقنية وعدم إتاحة الشيفرة المصدرية للعموم من أجل التوزيع أو التعديل أو عمل برامج مشتقة وتوزيعها ، وهذا ناتج عن خوف رجال الأعمال من الحرية والتي سوف تلقى على عاتقهم مبادئ وأخلاقيات اجتماعية ومسؤولية مما يؤثر على الأرباح التي من الممكن أن يقومون بتحقيقها .&lt;br /&gt;4- اعتقاد المستخدمين الجدد لجنو/لينوكس أن أهداف حركة المصادر المفتوحة تختلف عن أهداف حركة المصادر الحرة ، إلا انه من يقوم بقراءة بنود التسعة يجد انه لا اختلاف حقيقي بينهم ، فغالبا ما تتفق نتائج المصادر الحرة مع مبادرة المصادر المفتوحة "OSI 5- الاعتقاد بأن البرمجيات مفتوحة المصدر لا تخضع لرخصة جنو العمومية 6- موزعين البرمجيات المفتوحة قد يقومون بإضافة قطع برمجية مملوكة إلى أنظمتهم وقد يعتبرونها ميزة تقنية على حساب التنازل عن حرية المستخدمين .&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6148704742751467254?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6148704742751467254/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/09/faq.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6148704742751467254'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6148704742751467254'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/09/faq.html' title='تحليل خدمة الأسئلة الأكثر شيوعاً FAQ عن البرمجيات المفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-7142113003626718984</id><published>2009-08-09T04:24:00.001+03:00</published><updated>2009-08-09T04:25:53.166+03:00</updated><title type='text'>تكنولوجيا البرمجيات مفتوحة المصدر تفتح آفاقا جديدة للتكنولوجيا في مصر والعالم</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn2.google.com/images?q=tbn:FI5eEFrdh1yWHM:http://3.bp.blogspot.com/_CLU0W9lxdDQ/SfMONt3jmUI/AAAAAAAAAls/nTRZxnASNoo/s400/%D8%B9%D9%84%D9%85%2B%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 116px" alt="" src="http://tbn2.google.com/images?q=tbn:FI5eEFrdh1yWHM:http://3.bp.blogspot.com/_CLU0W9lxdDQ/SfMONt3jmUI/AAAAAAAAAls/nTRZxnASNoo/s400/%D8%B9%D9%84%D9%85%2B%D9%85%D8%B5%D8%B1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;نقلاً عن موقع برامج &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a href="http://www.1programs.com/html/article-4727.shtml"&gt;http://www.1programs.com/html/article-4727.shtml&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;أكد مارك سبنسر، رائد تكنولوجيا شبكات الاتصالات الهاتفية عبر الانترنت، على أهمية دور البرمجيات مفتوحة المصدر في خدمة الاتصالات الهاتفية من خلال شبكة الانترنت والتي ستحدث تغييرا فعالا وشاملا في قطاع الأعمال في مصر. جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها بمقر شركة أوبن كرافت بالقاهرة. وقد حصل مارك سبنسر مؤخراً - مؤسس ورئيس شركة ديجيوم الأمريكية- على لقب أكثر التنفيذيين تأثيراً في العالم وذلك في مجال نقل الصوت عبر الانترنت المعروفة بالاتصالات الصوتية عبر بروتوكول الانترنت أو (VoIP). وقد عقدت هذه المحاضرة بالتعاون مع مجموعة مستخدمي لينكس/نظم GNU مفتوحة المصدر في مصر ((EGLUG . وتعد هذه المحاضرة واحدة من سلسلة المحاضرات التقنية التي تعقدها شركة أوبن كرافت، والتي تعتبر إحدى الشركات التكنولوجية المتخصصة في مصر في تقديم تطبيقات البرمجيات مفتوحة المصدر وتعمل كمستشار تقني لمؤسسات عالمية رائدة مثل مجموعة الفطيم، ووكالة رويترز الإخبارية، ومؤسسة PriceWaterhouseCoopers. وتأتي تلك السلسلة من المحاضرات تجسيداً للفكر الذي تؤمن به وتدعمه شركة أوبن كرافت - ألا وهو نشر المعرفة التكنولوجية والتوجه إلى استخدام كل ما هو جديد في مجال البرمجيات مفتوحة المصدر. وقد نجحت تلك المحاضرات في جذب انتباه عدد كبير من المتخصصين والمهتمين بمتابعة كل ما يحدث في مجال تكنولوجيا المعلومات في مصر، نظرا لأهمية الموضوعات التي يتم طرحها خلال هذه المحاضرات والخبرة الواسعة والمكانة الرفيعة التي يتمتع بها المتحدثون. وساهم مارك سبنسر، المنحدر من أم مصرية وأب أمريكي، بشكل أساسي في التطور الذي يحدث في الاتصالات الصوتية عبر الانترنت على مستوى العالم وذلك من خلال منتجه المعروف باسم "أستريسك"، وهو عبارة عن &lt;a title="برنامج" href="http://www.1programs.com/software/index2.shtml"&gt;برنامج&lt;/a&gt; مجاني يسمح بإجراء المكالمات الهاتفية والتي تتم عن طريق استخدام الأنظمة التناظرية أو أنظمة الاتصالات عبر الانترنت، بالإضافة إلى باقة كاملة من الوظائف الإضافية التي تحتاجها المؤسسات مثل البريد الصوتي، وإظهار رقم الطالب، ,والمكالمات الهاتفية الجماعية متعددة الأطراف. وفي لغة الاتصالات، تحتاج كل تلك المهام إلى سنترال داخلي (PBX) لكي يتم توزيع المكالمات الداخلية والخارجية داخل المؤسسات. وطبقاً لمجلة فوربيز Forbes، يستطيع &lt;a title="برنامج" href="http://www.1programs.com/software/index2.shtml"&gt;برنامج&lt;/a&gt; أستريسك مساعدة الشركات على تخفيض تكاليف المكالمات التليفونية بنسبة تصل إلى 80%. ويعمل مارك سبنسر على نشر ثورة الاتصالات الصوتية عبر الانترنت (VoIP) مستعينا بالاهتمام الكبير الذي تحظى به أدوات البرمجة مفتوحة المصدر مؤخراً. ويشير مصطلح المصادر المفتوحة إلى البرمجيات المتاحة مجاناً على الانترنت، حيث يمكن تعديل كود البرنامج بواسطة أي مبرمج متطوع، ويعد نظام التشغيل لينكس Linux خير مثال للبرامج مفتوحة المصدر.فالبرمجيات مفتوحة المصدر هي بديل البرامج التجارية الأخرى الموجودة في الأسواق والتي تحاط أكوادها بسرية تامة من قبل المؤسسات المنتجة. وساهم العمل الجماعي بشكل أساسي في نجاح &lt;a title="برنامج" href="http://www.1programs.com/software/index2.shtml"&gt;برنامج&lt;/a&gt; أستريسك حيث شارك في تطويروتعديل كود البرنامج الأصلي الذي وضعه سبنسر الآلاف من المتطوعين حول العالم الذين أضافوا بالفعل العديد من الوظائف ذات الكفاءة العالية ويؤمن سبنسر بأهمية تكنولوجيا المصادر المفتوحة في خلق حلول تكنولوجية أكثر قوة وابتكاراً ويعلق على ذلك قائلا: " تعمل تكنولوجيا المصادر المفتوحة على تحرير العميل من قيود الاستعانة بمورد، أو مهندس معين، أو حتى الالتزام ببروتوكول أو مسار معين لتحديث المنتج، ولذا فإن الفائز الحقيقي هنا هو العميل. ويضيف سبنسر قائلاً: " ومن هنا تظهر أهمية هذه التكنولوجيا لخدمة السوق المصري بحيث لا يرتبط العميل بنظام محدد يجعله ملتزماً مع مقدم الخدمة سواء في حالة هبوط مستوى الخدمة أو حدوث ارتفاع جنوني في الأسعار. فتكنولوجيا المصادر المفتوحة تقدم للعميل قدرة غير مسبوقة على البقاء والمنافسة من اجل الحصول على الأفضل." ومن الملاحظ في الفترة الأخيرة انتشار تكنولوجيا المصادر المفتوحة داخل مصر وساعد على ذلك وجود شركات متخصصة في هذا المجال مثل شركة أوبن كرافت التي تنفذ العديد من المشروعات الهامة في السوق المصري. وقد أوضح السيد/ راضي فهمي، أحد مؤسسي الشركة والعضو المنتدب قائلا: " لقد اكتسبت بالفعل تكنولوجيا المصادر المفتوحة مصداقية عالية لدى كبرى المؤسسات الحكومية والخاصة خلال الأعوام القليلة الماضية. فهي تتميز بأنها تكنولوجيا سهلة الاستخدام وواضحة لدى المتخصصين كما أنها تقبل إجراء المزيد من التطبيق وتعتبر بديلاً جيداً يهدف إلى توفير مصاريف باهظة يتحملها أصحاب الأعمال.فهي تمنحهم المزيد من السيطرة على التكنولوجيا التي تعد عنصراً حيوياً لبقاء ونمو مؤسساتهم." ويضيف السيد فهمي قائلا:" تثق العديد من المؤسسات الرائدة والعالمية والمنظمات والهيئات غير الحكومية في تكنولوجيا البرمجيات مفتوحة المصدر لكي تكون بمثابة العمود الفقري والركيزة الأساسية للبنية التحتية للمؤسسة. وأصبح ذلك واقعاً ملموساً خلال الأعوام القليلة الماضية في العديد من المجالات:مثل استخدام المصادر المفتوحة في البنية التحية للشركات وتطبيقات الأعمال التي تعتمد على الانترنت، وها نحن الآن بفضل جهود أشخاص مثل مارك سبنسر نرى مثل هذه التكنولوجيا في مجال الاتصالات الهاتفية أيضاً. وباستطاعة المؤسسات في مصر الاستفادة من الابتكارات التكنولوجية في مجال المصادر المفتوحة وسنرى المزيد من الإمكانيات الهائلة في المستقبل نتيجة استخدام تلك التكنولوجيا." &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-7142113003626718984?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/7142113003626718984/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_09.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7142113003626718984'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7142113003626718984'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_09.html' title='تكنولوجيا البرمجيات مفتوحة المصدر تفتح آفاقا جديدة للتكنولوجيا في مصر والعالم'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-4749909737063605865</id><published>2009-08-07T23:41:00.002+03:00</published><updated>2009-08-07T23:43:53.133+03:00</updated><title type='text'>مفاهيم خاطئة حول تطوير برامج المصدر المفتوح</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:UCR_ba2bRHrHqM:http://gunnm.org/~soda/etudes/iut2-lehavre/stage/topo/linux-logo.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 122px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:UCR_ba2bRHrHqM:http://gunnm.org/~soda/etudes/iut2-lehavre/stage/topo/linux-logo.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملاحظة: نقصد عند التحدث عن الكود: "الشفرة" و شكرا&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.marketwatch.com/news/story/Black-Duck-Software-Busts-Myths/story.aspx?guid={FFFB700F-49EC-4CE0-8F5C-6AB38235EDAF}" target="_blank"&gt;أفادت شركة برنامج&lt;/a&gt; Black Duck انه يوجد 5 مفاهيم خاطئة حول تطوير برامج المصدر المفتوح و هذا على أساس مسح ل4000 موقع مع مشاريع مفتوحة المصدر يقدر عددها ب170.000.&lt;br /&gt;المفهوم الأول الذي سيطر على عقولنا أو ممكن أن نسمي ذلك الأسطورة, ان المصدر المفتوح مكون من اكواد فقط و شفرة. و لكن عمليا و في الحقيقة ان النسبة هي فقط 15% و 60% هم binaries. و جانب هذا, الكثير من المواد في المشاريع تتكون من سكريبت, ملفات ترميز , صور, markup-language, وثائق و بيانات أخرى.&lt;br /&gt;الثاني هو سيطرة فكرة أن المشاريع المفتوحة المصدر اغلبها مؤلفة من تطبيقات منفصلة. و لكن أكدت قاعدة بيانات Black Duck و أعطت رؤية ان عالم المصدر المفتوح يهمن عليه عناصر و ليس تطبيقات متكاملة. تلك العناصر يتم العثور عليها بانتظام و يتم إعادة استخدامها في مشاريع أخرى. و نذكر هنا مبرمجي الجافا الذين يستخدمون و بكثرة ما يعرف بالطبقات أو classes .&lt;br /&gt;الأسطورة الثالثة هي انه ممكن إيجاد فقط عدة مليارات سطور من الكود المصدري. و لكن Black Duck يقول الأفضل القول عشرات المليارات الأسطر للاكواد, التي ممكن تحميلها بالكامل لأنها مفتوحة المصدر. و قد جددت العام الماضي بنسة 25%. و أوضح التقرير أن 90% من الاكواد مكتوبة بأكبر لغات البرمجة C, C#, C++ و JavaScript.&lt;br /&gt;و في المركز الرابع أتى الادعاء أن المبرمجين الحقيقيين لا يكتبون شرح في الكود, انه أيضا أسطورة. و لكن مطوري المصادر المفتوحة يضيفون عند كل 4 اسطر كود سطر تعليق يشرح الكود. و كود الجافا يحتل المركز الأول في الشرح حيث أن المبرمجين يكتبون معدلا كل سطرين اكواد سطر تعليق يشرحون فيه الكود.&lt;br /&gt;أخيرا اتضح أن GPLv3 حاليا تحتل المرتبة الخامسة في الرخص المفضلة في مجتمع المفتوح المصدر. حيث أنها استخدمت في 6300 مشروع. و لكن الأسطورة تقول انه على الأغلب يتم تفادي رخصة GPLv3 من قبل المطورين.&lt;br /&gt;الإحصائيات تشير إلى انه خلال عام ممكن أن تفوز رخصة GPLv3 على BSD و تحتل مكانها, المركز الرابع. اذا للان فازت GPLv3 على كلا من Common Public License, رخصة Mozilla Public Lincense, MIT و رخصة اباتشي في خلال عام و نصف منذ صدورها. و النمو عادي و متفق مع ان اغلب الاكواد المفتوحة المصدر كتبت تحت رخص GPL لمؤسسة البرامج الحرة / Free Software Foundation: 70% من كافة المشاريع المفتوحة المصدر تستخدم نوع من أنواع GPL, على حسب رأي Black Duck. رخص GPL 2.0 و ال LGPL 2.0يستخدمون على التوالي في 55% و 10% من كافة المشاريع.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.blackducksoftware.com/news/releases/2008-12-09#images" target="_blank"&gt;http://www.blackducksoftware.com/news/releases/2008-12-09#images&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;كاش فلو &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-4749909737063605865?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/4749909737063605865/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html#comment-form' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4749909737063605865'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4749909737063605865'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html' title='مفاهيم خاطئة حول تطوير برامج المصدر المفتوح'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-4097052679590259509</id><published>2009-08-06T18:08:00.002+03:00</published><updated>2009-08-06T18:17:47.532+03:00</updated><title type='text'>رصد لحركة الحكومات ونشاطها في مجال البرمجيات المفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:PH9LSUyVmU-j7M:http://siteresources.worldbank.org/NEWS/Images/092405_G-8_Summit_on_Climate-Change_FV_021.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; CURSOR: hand; HEIGHT: 120px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:PH9LSUyVmU-j7M:http://siteresources.worldbank.org/NEWS/Images/092405_G-8_Summit_on_Climate-Change_FV_021.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;تم اعلان قرار من قبل الحكومة الفنزولية بالإنتقال إلى البرمجيات المفتوحة المصدر ، مصدرة قانوناً خاصاً بالمنظمات الحكومية المركزية لتحضير خطط مبدئية لتنظيم عملية الانتقال.يتضمن القانون ثلاثة مراحل للانتقال ، تبتدء بالحكومة المركزية ، ثم الحكومة المحلية ، ثم في النهاية الحكومة البلدية. وقد طُلب من الوزارات المركزية ، التي شُملت في المرحلة الأولى ، اتمام عملية الانتقال خلال مدة سنتين ( إلا في حالة تقديمهم اسباباً معقولة بأن المدة الزمنية ليست كافية للتنفيذ ).وقد أسست الحكومة الفنزولية أكاديمية خاصة للبرمجيات المفتوحة المصدر في مدينة ميريدا ( Merida ) سعياً منها لتأمين الطاقم الكافي لتنفيذ عملية الانتقال.وتبقى هذه النوعية من العمليات كقشة في مواجهة الريح ، نظراً للإلتزامات الحالية للحكومات العالمية تجاه المتحمسين للبرمجيات المفتوحة المصدر. حيث توجد حالياً الكثير من المحاولات في العالم لمشاريع مقترحة بهدف التشريع لتبني استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر في الحكومات.إن الدول التي تتواجد حالات مماثلة هي : الأرجنتين ، البرازيل ، شيلي ، كولومبيا ، فرنسا ، ايطاليا والبيرو. وتم تقديم اقتراح تشريعات من هذا النوع مسبقاً في دول عديدة وتم رفضه ، تحت غطاء التقنية القليلة الاستخدام.وفي حماس واضح للبرمجيات المفتوحة المصدر ، توجد بعض الدول التي أعلنت عن سياسة الأفضلية للبرمجيات المفتوحة المصدر . توجد هذه الحالات ، في بعض النواحي للاستعمالات الحكومية في مجال تقنية المعلومات في حكومات مثل : البحرين ، بلغاريا ، الصين و هونك كونج ، كوستاريكا ، فرنسا ، ألمانيا ، ايسلاند ، اسرائيل ، ايطاليا ، ماليزيا ، بولاندا ، البرتغال ، الفيليبين ، وأخيراً افريقيا الجنوبية.في ماعدا ذلك ، تمتلك أغلب الحكومات مشاريع تتحقق فيها من الفائدة العملية للبرمجيات المفتوحة المصدر في الاستخدامات الحكومية ، والذي سيؤدي غالباً إلى توجيهات محلية لبعض الحالات في صالح البرمجيات المفتوحة المصدر.توجد ثلاثة حوافز مهمة للتبني والدعم الحكومي في صالح البرمجيات المفتوحة المصدر. أولاً ، أن المبالغ الحكومية المصروفة على التقنية هي مبالغ طائلة ، وهكذا فإن فكرة إيجاد بديل حقيقي مفتوح المصدر عوضاً عن البرمجيات المملوكة ( المغلقة المصدر ) ، تبدو فكرة رائعة ، لأنها ستؤدي حتماً إلى تقليص التكاليف ، إما لأنها توفر صفقة مثمرة ضد مزودي البرمجيات التجارية ( المغلقة المصدر ) ، أو لأنها تستبدل برمجيات تجارية غالية جداً. ( يمكنك مقارنة سعر نسخة أصلية من &lt;a href="http://www.alepposoft.net/info/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.amazon.com%2Fexec%2Fobidos%2Ftg%2Fdetail%2F-%2FB00008MNXT%2Fqid%3D1105738155%2Fsr%3D8-1%2Fref%3Dsr_8_xs_ap_i1_xgl65%2F002-4729522-1088016%3Fv%3Dglance%26s%3Dsoftware%26n%3D507846" target="_blank" rel="nofollow"&gt;Windows Server 2003 Enterprise Edition&lt;/a&gt; ، مع نسخة &lt;a href="http://www.alepposoft.net/info/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.novell.com%2Fproducts%2Flinuxenterpriseserver%2Fpricing.html" target="_blank" rel="nofollow"&gt;SUSE LINUX Enterprise Server 9&lt;/a&gt; ) ثانياً ، بالنسبة لأغلب الحكومات ، فإن البرمجيات التجارية المغلقة المصدر تعتبر مستوردات ( سلع مستوردة ) ، وبالتالي لا تساهم في زيادة اقتصاد الدولة ، بينما تعززّ مبادرات البرمجيات المفتوحة المصدر عمليات التطوير في سوق صناعة البرمجيات المحلية.ثالثاً وأخيراً ، غالباً ما تعتبر الحكومات البرمجيات المفتوحة المصدر كوسائل لتعزيزّ مقاييس ومعايير تقنية المعلومات ، والتي تمتلك الإمكانية لتخفيض التكاليف التقنية على المدى المتوسط وعلى المدى البعيد – ليس فقط على مستوى القطاع الحكومي بل على مستوى الإقتصاد المحلي أيضاً. ويعتبر هذا الحافز مهم جداً في الدول ذات التقنيات المنخفضة التطور نسبياً ، حيث تكون تكاليف تقنية المعلومات عالية جداً بالنسبة لأي شركة محلية تجارية.تمتلك هذه المبادرات من عدة حكومات تأثير واسع وبعيد المدى على تقنية البرمجيات بشكل عام ، لأنها في النهاية تُشرع وترفع من استعمال البرمجيات المفتوحة المصدر في الكثير من المجالات ، وخاصة في مجال الحاسب. وتحولت عملية الدفع من قبل الحكومات لتقنيات المفتوحة المصدر إلى نزعة عالمية وهي كما تبدو ، غير قابلة لعملية العكس والعودة للبرمجيات المغلقة المصدر.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;بقلم Robin Bloor.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="mailto:gsm@scs-net.org"&gt;&lt;strong&gt;gsm@scs-net.org&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-4097052679590259509?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/4097052679590259509/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_06.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4097052679590259509'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4097052679590259509'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post_06.html' title='رصد لحركة الحكومات ونشاطها في مجال البرمجيات المفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6727069165412580939</id><published>2009-08-06T18:03:00.001+03:00</published><updated>2009-08-06T18:05:05.132+03:00</updated><title type='text'>رئيس صن يحذر مسئولي المنطقةمن التقاعس عن استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:8LVxfOvscQoaLM:http://i376.photobucket.com/albums/oo210/elking10/filesphpfile001_217977246.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 120px; CURSOR: hand; HEIGHT: 73px" alt="" src="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:8LVxfOvscQoaLM:http://i376.photobucket.com/albums/oo210/elking10/filesphpfile001_217977246.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;حذر سكوت ماك نيلي رئيس شركة صن مايكروسيستمز مسئولي وحكومات منطقة الشرق الأوسط من التقاعس عن استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر بشكل عام وفي مشروعات الحكومة الإلكترونية بشكل خاص وذلك لتحسين كفاءتها بشكل أكبر‏..‏ وتحدث ماك نيلي في كلمته في المعرض قائلا إن الحكومات والشركات في المنطقة تقوم جميعها بتطوير تطبيقاتها بشكل منفصل وأن ذلك ليس شيئا جيدا وينبغي أن تتم مشاركة الكود المصدر المستخدمة في بناء هذه التطبيقات والمشروعات بشكل أكبروقال إنه من غير المعقول أن تظهر ستة مبادرات فقط من أصل‏268‏ مبادرة لاستخدام البرمجيات المفتوحة المصدر في المشروعات الحكومية في منطقة الشرق الأوسط مما يعني أن المنطقة متأخرة في تبني البرمجيات مفتوحة المصدر وأن‏75%‏ من الكود المستخدمة في مشاريع الحكومة الإلكترونية مكررة في منطقة الشرق الأوسط وهذا ليس بالأمر الجيد بالرغم من أن صن مايكروسيستمز منحت دخولا أكبر للكود المصدر في برمجياتها من أي شركة أخري في العالم لأن الشركة تريد أن أن يصبح مجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر أكبر من أي نشاط اقتصادي في العالم بهدف أن تكون لغة الحوسبة متاحة مجانا مثل اللغات التي نتحدث ونكتب بها‏.‏وأضاف أن المشاركة الأكبر في الكود واستخدام المعايير المفتوحة سيجعل مزيدا من الشركات تدخل إلي التكنولوجيا بدون حواجز بما يسمح بتطوير مزيد من الحلول للجميع مع مزيد من سهولة نقل البيانات بين الأنظمة ومستوي أكبر في الأمان‏,‏ وأشار إلي أن حقوق الملكية الفكرية التي أعلنتها صن بنظام المعايير المفتوحة برهنت علي نجاح متميز فحزمة تطبيقات الأوبين أوفيس يتم تنزيلها بمعدل‏1.9‏ مليون مرة في الأسبوع وقاعدة بيانات ماي إس كيو إل‏70‏ ألف مرة في اليوم‏,‏ وما يزيد علي‏13‏ مليون مرة تسجيل لتنزيل نظام التشغيل سولاريز‏.‏ كما أن الصين اعتمدت معمارية المعالج سباك من صن كمعيار قياسي‏.‏ &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6727069165412580939?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6727069165412580939/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6727069165412580939'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6727069165412580939'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='رئيس صن يحذر مسئولي المنطقةمن التقاعس عن استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-2842710975808579156</id><published>2009-07-26T01:02:00.005+03:00</published><updated>2009-07-26T10:57:04.119+03:00</updated><title type='text'>دعوة للمكتبات لزيارة موقع OSS4LIB</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:QllLa4FLuCgxUM:http://images4.cafepress.com/product/928864v0_150x150_Front.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 96px; CURSOR: hand; HEIGHT: 96px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:QllLa4FLuCgxUM:http://images4.cafepress.com/product/928864v0_150x150_Front.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;يعد موقع Open Source Software for Libraries أحد أشهر مواقع البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر المتاحة مجاناً للتحميل ، حيث يحتوي هذا الموقع علي مئات البرمحيات المفتوحة المصدر التي تلبي احتياجات المكتبات المتنوعة وتتناسب مع احجام وخدمات تلك المكتيات .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;فالباحث يدعوا المكتبات لزيارة هذا الموقع وتطلع برمجياته ومحاولة تطبيقها وإستخدامها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:verdana;"&gt;الموقع متاح علي الرابط :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.oss4lib.org/"&gt;http://www.oss4lib.org/&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-2842710975808579156?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/2842710975808579156/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/oss4lib.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2842710975808579156'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2842710975808579156'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/oss4lib.html' title='دعوة للمكتبات لزيارة موقع OSS4LIB'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-1191483422065054998</id><published>2009-07-20T10:56:00.004+03:00</published><updated>2009-07-20T11:04:53.282+03:00</updated><title type='text'>دوريات علمية مفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:AAUQUO_Up11Z3M:http://www.iadis.org/ijcsis/logo_ijcsis.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 92px; CURSOR: hand; HEIGHT: 129px" alt="" src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:AAUQUO_Up11Z3M:http://www.iadis.org/ijcsis/logo_ijcsis.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="left"&gt;&lt;a href="http://www.academicjournals.org/IJLIS/images/temp_01.gif"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;نقلاً عن مدونــة "قياسات الشبكة العنكبوتية" للأخ محموذ شريف ذكريا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;دورية جديدة لنشر الأبحاث العلمية في مجال المكتبات وعلم المعلومات على المستوى الدولي تحت عنوان :International Journal of Library and Information Science -IJLIS&lt;br /&gt;وهي عبارة عن دورية مفتوحة المصدر لنشر الأبحاث العلمية المتعلقة بهذا المجال . انظر هذا الرابط :&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.academicjournals.org/IJLIS/index.htm"&gt;http://www.academicjournals.org/IJLIS/index.htm&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-1191483422065054998?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/1191483422065054998/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_2141.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/1191483422065054998'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/1191483422065054998'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_2141.html' title='دوريات علمية مفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6012432008550025722</id><published>2009-07-20T10:36:00.003+03:00</published><updated>2009-07-20T10:54:58.544+03:00</updated><title type='text'>هل تتطلب برامج المصدر المفتوح خبرة تقنية حقًا؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:9TgfKEUL2rR0rM:http://knol.google.com/k/-/-/228no0b4xj973/r21f45/31567914212f38e0cd9b.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 130px; CURSOR: hand; HEIGHT: 130px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:9TgfKEUL2rR0rM:http://knol.google.com/k/-/-/228no0b4xj973/r21f45/31567914212f38e0cd9b.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;لن يكون تحول المستخدمين المعتادين على أنظمة التشغيل التجارية ذات واجهة المستخدم الرسومية إلى أنظمة تشغيل المصدر المفتوح أمرًا هينًا. خصوصًا وأن أنظمة التشغيل لينوكس، أو أنظمة المصدر المفتوح المجانية بشكل عام، تدور حول المشاركة والمجتمعات التي تهتم بأنظمة المصدر المفتوح غالبًا ما تُتهم بأنها تتطلب مهارة تقنية عالية. وعلى الرغم من أن إجادة التعامل مع المصدر المفتوح أكثر تعقيدًا من إدارة واجهة المستخدم الرسومية البسيطة لأنظمة التشغيل التجارية، إلا أن الاتهامات البغيضة باشتراط مهارة تقنية عالية في مجتمعات المصدر المفتوح وأعضائه لم تكن من فراغ أو من مجرد اشتهاء الشيء مع عدم القدرة على الحصول عليه.&lt;br /&gt;ففي المجتمع التقني، يتم تعريف المجتمعات بأكثر شيء تهتم به. فعلى سبيل المثال، شركة آبل معروف عنها بأنها صاحبة التصميمات الأنيقة والجذابة. وبالمثل، ولكن على النقيض تمامًا، تركز شركة مايكروسوفت على البرامج قليلة الذكاء. ولكن كلا منهما يتقن المجال الذي اختاره لنفسه ولهم محبيهم ومؤيديهم. وعلى الرغم من الشعبية الهائلة لمنتجات الشركتين، إلا أن مجتمعات المصدر المفتوح لا تستطيع أن تقول أن هذه الشعبية هي السبب وراء عدم انتشار استخدام نظامهم.&lt;br /&gt;فالأمر مختلف بالنسبة لأنظمة تشغيل المصدر المفتوح وذلك لعدة أسباب. أولها، أن أنظمة التشغيل مفتوح المصدر تجذب جمهورًا مختلفًا. فبدلاً من أناقة وجاذبية iPhone وسيطرة ويندوز، يعتمد العديد من محبي ومستخدمي برامج المصدر المفتوح على سبب فلسفي، وهي أنها برامج مجانية بما في ذلك من هدف نبيل.&lt;br /&gt;وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال، وهو لماذا بعض من المنضمين الجدد إلى أنظمة المصدر المفتوح يتراجعون ويكفون عن استخدامها؟! والسبب وراء ذلك في الغالب هو لأن أنظمة المصدر المفتوح تحتاج من المستخدم طريقة مختلفة لاستخدام الكمبيوتر.&lt;br /&gt;فبالنسبة للمستخدمين المعتادين على واجهة المستخدم الرسومية، يبدو خط إصدار الأمر مخيفًا وسخيفًا، لكن بعد أن تعتاد عليه، ستلمس أناقة واجهة خط إصدار الأمر. لهذا ما قد ينفر بعض المستخدمين الجدد هو بالضبط ما يخيف أي شخص عند بدء تعلمه ركوب الدراجة، فهو ليس بأمر صعب، لكن يمكن إجراؤه فقط إذا تغلب الراكب على الخوف المبدئي والارتباك الذي ينتاب أي شخص في بداية التجربة.&lt;br /&gt;جدير بالذكر أن أكثر ما يميز برامج المصدر المفتوح عن البرامج الأخرى هي أنها مجانية ومتاحة للجميع. فيها يتمتع أي شخص بمطلق الحرية في التصرف في البرنامج كما يشاء. فهي تدور حول منح السلطة المطلقة للمستخدم دون شروط أو قيود.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6012432008550025722?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6012432008550025722/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7724.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6012432008550025722'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6012432008550025722'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7724.html' title='هل تتطلب برامج المصدر المفتوح خبرة تقنية حقًا؟'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-717507290881455296</id><published>2009-07-20T00:49:00.002+03:00</published><updated>2009-07-20T00:59:34.918+03:00</updated><title type='text'>إلي كل مبرمج !! برنامج لتحرير أكواد البرمجة للمبرمجين</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:w9VfNIquaMB_jM:http://www.geocities.com/brkoz/download_icon.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 93px; CURSOR: hand; HEIGHT: 113px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:w9VfNIquaMB_jM:http://www.geocities.com/brkoz/download_icon.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:5ug5Z-8-YHhRyM:http://www.swalif.net/swalifsite/wp-content/2008/04/200000_books_written_by_a_computer.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;&lt;strong&gt;برنامج تحرير الأكـــواد Notepad++&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://garr.dl.sourceforge.net/sourceforge/notepad-plus/npp.5.4.5.Installer.exe"&gt;http://garr.dl.sourceforge.net/sourceforge/notepad-plus/npp.5.4.5.Installer.exe&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-717507290881455296?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/717507290881455296/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_9218.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/717507290881455296'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/717507290881455296'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_9218.html' title='إلي كل مبرمج !! برنامج لتحرير أكواد البرمجة للمبرمجين'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-5227557820657202081</id><published>2009-07-20T00:36:00.003+03:00</published><updated>2009-07-20T00:45:38.790+03:00</updated><title type='text'>الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات و المعلومات للأستاذ الدكتور / محمد فتحي عبد الهادي</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/new/imeg1/entaj1428.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 105px; CURSOR: hand; HEIGHT: 149px" alt="" src="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/new/imeg1/entaj1428.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;المحتويات &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/mhtweat.htm"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/mhtweat.htm&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مقدمة الكتاب&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/prodkshen.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/prodkshen.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المختصرات المستخدمة في الدليل الببليوجرافي &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/short.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/short.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كشاف عناوين الكتب والمكتبات&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/6.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/6.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;كشاف عناوين الأطروحات (الرسائل) الجامعية .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/7.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/7.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قائمة الدوريات المكشفة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/8.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/8.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قائمة المؤتمرات و الندوات المكشفة&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/9.pdf"&gt;http://www.kfnl.gov.sa/idarat/pplo/aentag%201428/pdf/9.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-5227557820657202081?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/5227557820657202081/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_20.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5227557820657202081'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5227557820657202081'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_20.html' title='الإنتاج الفكري العربي في مجال المكتبات و المعلومات للأستاذ الدكتور / محمد فتحي عبد الهادي'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6596335531417918195</id><published>2009-07-19T19:22:00.000+03:00</published><updated>2009-07-19T19:23:51.561+03:00</updated><title type='text'>اعادة كتاب الى المكتبة بعد 46 عاما من استعارته</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.librariannet.net/photos/kolasacomlogo.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 110px; CURSOR: hand; HEIGHT: 74px" alt="" src="http://www.librariannet.net/photos/kolasacomlogo.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;اعادة كتاب الى المكتبة بعد 46 عاما من استعارته&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ندن15 تموز(بترا)-استعادت مكتبة مدينة ديربي المركزية البريطانية كتابا عن الهندسة بعد اعارته لأحد الأشخاص قبل 46 عاما حيث قام الشخص الذي استعار الكتاب لوالده بإرجاعه إلى المكتبة بعد أن اكتشف أن الكتاب مازال موجودا ضمن مقتنيات والده المتوفي. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" على موقعها الالكتروني اليوم الاربعاء ان ديفيد هال استعار كتابا بعنوان"ورشة عمل عن الهندسة "من مكتبة "ديربي" لوالده حيث كان هو في العاشرة من العمر عندما استعير الكتاب في العام 1963 ولم ينتبه إلى وجوده إلا عندما كان يفرّغ محتويات منزل والده المتوفي. واضافت الهيئة أن المكتبة تطبق حالياً إعفاء فرض غرامات على من يستعيرون الكتب ويتأخرون في إرجاعها حتى يوم الأربعاء المقبل ما يعني انه لن يغرّم على التأخير حتى لوكانت فترة طويلة جداً حيث قدرت الغرامة في حال فرضها نتيجة التأخير حوالي 2500 جنيه استرليني. المصدر: http://petra.gov.jo/Artical.aspx?Lng=2&amp;amp;Section=3&amp;amp;Artical=123265 &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6596335531417918195?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6596335531417918195/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/46.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6596335531417918195'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6596335531417918195'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/46.html' title='اعادة كتاب الى المكتبة بعد 46 عاما من استعارته'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-5525889453775042854</id><published>2009-07-19T17:10:00.003+03:00</published><updated>2009-07-19T19:55:03.844+03:00</updated><title type='text'>ورشة عمل البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر بالسودان</title><content type='html'>&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/images/stories/nic_0023.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 210px; CURSOR: hand; HEIGHT: 210px" alt="" src="http://nic.gov.sd/ar/images/stories/nic_0023.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;برعاية البروفسير ابراهيم احمد عمر وزير العلوم والتكنولوجيا انطلقت صباح اليوم الاثنين الثامن من يونيو 2009 فعاليات ورشة البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في السودان حرية التغيير رؤية استراتيجية والتي ينظمها المركز القومي للمعلومات بالتنسيق مع الهيئة القومية للاتصالات ومركز النيل للابحاث التقنية بقاعة الصداقة بالخرطوم وذلك بحضور المهندس علي احمد عثمان وزير الدولة بوزارة الصناعة رئيس مجلس ادارة المركز القومي للمعلومات والمهندس مبارك محمد احمد حمد مدير عام المركز القومي للمعلومات ومشاركة خبراء من دولة ماليزيا ومصر بجانب عدد من الاختصاصيين السودانيين . &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;الموقع الرسمي لورشة العمل :&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=68%3A2009-06-08-12-23-49&amp;amp;Itemid=2"&gt;http://nic.gov.sd/ar/index.php?option=com_content&amp;amp;view=article&amp;amp;id=68%3A2009-06-08-12-23-49&amp;amp;Itemid=2&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;لتحميل أوراق عمل الورشة من هنـــــــا :&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/pdf/FOSSWN.pdf"&gt;http://nic.gov.sd/ar/pdf/FOSSWN.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/pdf/Abushama.pdf"&gt;http://nic.gov.sd/ar/pdf/Abushama.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/pdf/Migration_to_FOSS__Readiness_and_Challenges.pdf"&gt;http://nic.gov.sd/ar/pdf/Migration_to_FOSS__Readiness_and_Challenges.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/pdf/MUSTAFA.pdf"&gt;http://nic.gov.sd/ar/pdf/MUSTAFA.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;a href="http://nic.gov.sd/ar/pdf/Free_and_Open.pdf"&gt;http://nic.gov.sd/ar/pdf/Free_and_Open.pdf&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-5525889453775042854?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/5525889453775042854/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_9644.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5525889453775042854'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5525889453775042854'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_9644.html' title='ورشة عمل البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر بالسودان'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-438916472799267487</id><published>2009-07-19T16:33:00.000+03:00</published><updated>2009-07-19T16:34:41.943+03:00</updated><title type='text'>لمحة عن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر ونظام التشغيل غنو/لينكس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;نشرت هذه المقالة في المجلة العلمية للفتيان - تونس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;a href="http://www.tawileh.net/anas//?q=ar/node/56"&gt;http://www.tawileh.net/anas//?q=ar/node/56&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;سنحاول في هذه المقالة تبسيط بعض المفاهيم المتعلقة بالبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر بغاية التعريف بنظام التشغيل غنو/لينكس واكتشاف أهم خصائصه وميزاته.&lt;br /&gt;ما هي البرمجيات؟&lt;br /&gt;جميعنا يعرف تلك الأجهزة الساحرة المنتشرة في كل جوانب حياتنا اليومية والتي تدعى بالـ (حواسيب)، والتي من الغالب بأننا نستطيع تمييزها عبر الأشكال المألوفة لمكوناتها كشاشات الإظهار التي تستخدم لعرض البيانات ولوحات المفاتيح التي يتم عبرها إدخال المعلومات، والفأرة التي نتحكم من خلالها ببعض مهام هذه الحواسيب، جميع هذه المكونات تندرج ضمن ما يسمى بالتجهيزات Hardware، والتي تتميز بأنها تجهيزات فيزيائية يمكن إدراكها عبر الحواس (كالبصر واللمس).&lt;br /&gt;إلا أن سهولة التعرف على التجهيزات الحاسوبية نتيجة إمكانية إدراكها عبر الحواس يعيق استيعاب فكرة مكون أساسي آخر من مكونات الحاسوب، وهي البرمجيات Software، وذلك نتيجة افتقارها للخصائص الفيزيائية التي تمكننا من تلمسها أو رؤيتها. إن إدراك وجود البرمجيات يمكن فقط عبر إدراك تأثيراتها. وهي تشكل عنصراً أساسياً في تكوين الحواسيب وقدرتها على إنجاز مهامها.&lt;br /&gt;دون البرمجيات تتحول التجهيزات الحاسوبية إلى جسد هامد لا حياة فيه، فالبرمجيات هي الروح التي تبعث في هذه التجهيزات الحياة وتمكنها من القيام بالأعمال التي نطلبها منها. وكما يمكننا إدراك الجسد عبر حواسنا إلا أننا نستطيع إدراك الروح فقط عبر ادراك تأثيراتها، فكذلك لا يمكننا المعرفة بوجود البرمجيات إلا من خلال تأثيراتها.&lt;br /&gt;البرمجيات هي سلسلة من التعليمات التي تخبر التجهيزات المكونة للحاسوب بالكيفية التي ينبغي بها أن تقوم بأعمالها. من أمثلة البرمجيات التي لا بد أن الغالبية منكم قد اطلعوا عليها أو حتى استخدموها برمجيات تنسيق النصوص المستخدمة في كتابة الرسائل والتقارير، وكذلك البرمجيات الرسومية التي تمكننا من معالجة الصور الرقمية وتعديلها.&lt;br /&gt;بما أن البرمجيات تشكل تعليمات التشغيل التي ينبغي أن يقرأها الحاسوب ليتعلم كيفية القيام بالمهام المطلوبة منه فإن هذه التعليمات لا بد أن تكتب من قبل شخص ما بلغة يستطيع الحاسوب فهمها واستيعابها. هذه اللغة تدعى لغة البرمجة والشخص الذي يقوم بهذه المهمة يدعى المبرمج. قد تتردد على مسامعكم أسماء مثل Visual Basic, Java, C++ وهي كلها أسماء للغات برمجة مختلفة يمكن استخدامها لكتابة البرمجيات الحاسوبية. وكما لا يستطيع الإنسان فهم جميع لغات العالم، فإن قدرة الحواسيب على فهم لغات البرمجة محدودة، ولا بد للمبرمج الذي يريد بناء برنامج ما من اختيار لغة برمجة تتلاءم مع التجهيزات الحاسوبية التي يريد تشغيل برنامجه عليها.&lt;br /&gt;ما هو نظام التشغيل؟&lt;br /&gt;جميع الأمثلة التي ذكرناها سابقاً هي أمثلة لنوع محدد من البرمجيات يدعى (البرمجيات التطبيقية) أي البرمجيات التي تستطيع استخدامها لمساعدتك على إنجاز تطبيق معين (ككتابة رسالة أو تعديل صورة). إذاً هل هناك أنواع أخرى من البرمجيات غير البرمجيات التطبيقية؟&lt;br /&gt;نعم، ولربما كان أكثر البرمجيات أهمية مايعرف بـ (نظام التشغيل Operating System). وعلى الرغم من ضرورة نظام التشغيل لأي حاسوب إلا أن حقه غالباً ما يهضم وذلك لأنه يعمل عادة من وراء الكواليس دون أن نلحظ حتى وجوده أو وجود تأثيراته. يقوم نظام التشغيل بمهمتين أساسيتين: تعريف أجهزة الحاسوب بعضها ببعض، كأن يقوم بدور الوسيط بين المعالج وأداة التخزين (القرص الصلب مثلاً) وإدارة هذه التجهيزات لضمان سلامة عملها وتجنب أية مشاكل قد تحدث إضافة إلى تمكين المستخدم من التفاعل مع هذه التجهيزات عبر البرمجيات التطبيقية اللازمة لمساعدته في إنجاز مهامه.&lt;br /&gt;قد يقول البعض بأنهم قادرون على إدراك وجود نظام التشغيل من خلال واجهة الإستخدام المألوفة لنظام التشغيل ويندوز من إنتاج شركة مايكروسوفت على سبيل المثال، وبأن هذا النظام يمكنهم من إجراء بعض العمليات الحسابية باستخدام الحاسبة الموجودة ضمنه، إلا أن هذا المفهوم مغلوط إلى حد ما. فعندما تظهر لك شاشة ملونة تمكنك من الضغط على مفتاح يحمل اسم (إبدأ Start) لاختيار البرنامج الذي تريد فإنك لا تتعامل مباشرة مع نظام التشغيل، بل تتعامل مع واجهة رسومية تلعب دور الوسيط بينك وبين نظام التشغيل والذي يلعب بدوره مهمة الوسيط بينك وبين التجهيزات الحاسوبية. ولأوضح هذه الفكرة أكثر تذكر بأنك تستطيع التعامل مع حاسوبك (مع تفاوت كبير في مقدار سهولة هذا التعامل) دون استخدام هذه الواجهة الرسومية الجميلة عبر الشاشة السوداء الصغيرة التي تمكنك من إدخال أوامرك إلى الحاسوب عبر طباعتها باستخدام لوحة المفاتيح (كالأسلوب المستخدم لإصلاح الحاسوب عندما تتوقف الواجهة الرسومية عن العمل). أي أن نظام التشغيل مازال يعمل، وبأن الذي اختلف هو طريقة تفاعلك معه.&lt;br /&gt;أما بالنسبة للحاسبة التي مكنتك من إجراء بعض العمليات الحسابية فهي ليست جزءاً من نظام التشغيل، بل برنامج تطبيقي صغير أضيف إلى نظام التشغيل ليمكنك من استخدام حاسوبك مباشرة (ربما لإقناعك بأن نظام التشغيل الذي اشتريته موجود ويعمل بنجاح، وإلا فإنك لن تصدق إدعاءات الشركة التي باعتك هذا النظام لأنه وكما أسلفنا من الصعب إدراك وجود هذا النظام الذي كتب عليه العمل في الخفاء طيلة عمره – وهو ما لا أحسده عليه البتة!- ).&lt;br /&gt;هناك الكثير من أنظمة التشغيل، إلا أن الإنتشار الهائل لنظام التشغيل ويندوز Windows الذي تنتجه وتسوقه شركة مايكروسوفت في جميع أنحاء العالم غالباً ما يترك الإنطباع الخاطئ بأنه ما من نظام تشغيل آخر للحواسيب الشخصية. موضوعنا في هذا المقال نظام التشغيل غنو/لينكس والذي انتشر مؤخراً بشكل كبير، وحقق نجاحاً معتبراً كبديل لنظام التشغيل ويندوز في جميع التطبيقات بسبب مزاياه التي سنأتي على ذكر بعضها لاحقاً. ولكن ولكي نستطيع استيعاب فلسفة هذا النظام علينا بداية أن ندرك مفهوم الشيفرة المصدرية ومبادئ البرمجيات الحرة.&lt;br /&gt;ما هي الشيفرة المصدرية؟&lt;br /&gt;ذكرنا آنفاً بأن البرمجيات يجب أن تكتب بلغة يستطيع الحاسوب فهمها والتعامل معها. هذه البرمجيات ستكتب من قبل المبرمج والذي يكون عادة إنساناً اختار العمل في هذه المهنة (كتابة أو صناعة البرمجيات). إذاً لا بد للغة البرمجة أن تكون قابلة للفهم من قبل الطرفين: المبرمج الذي سيقوم بكتابة البرنامج، والتجهيزات الحاسوبية (وعلى وجه الخصوص المعالج) الذي سيقوم بقراءة هذا البرنامج ومعالجته. إن تحقيق هذه المعادلة الصعبة ليس بالأمر اليسير، وهو ما كان عليه الحال في بدايات صناعة الحواسيب وتقنية المعلومات، في ذلك الحين كانت لغات البرمجة أقرب فهماً إلى الحواسيب وأعسر على بني الإنسان، ولذلك فقد اقتصر العمل في كتابة البرمجيات على مهندسين فائقي الذكاء قرروا تخصيص القسط الأكبر من حياتهم في تعلم هذه اللغات الصعبة بغية كتابة البرمجيات الحاسوبية.&lt;br /&gt;لو بقي الحال على ذلك لكان من المحال على الحواسيب أن تنتشر بالصورة التي هي وصلت إليها في يومنا هذا وذلك نتيجة شح البرمجيات المتوفرة لتشغيل هذه الحواسيب نظراً لصعوبة كتابة برمجيات لتشغيلها بسبب ندر الأشخاص المستعدين للتضحية فيما تبقى من حياتهم لتخصيصه في تعلم لغة برمجية معقدة واحدة.&lt;br /&gt;ما الحل إذاً؟&lt;br /&gt;سأفترض أننا على الأغلب عاجزون عن فهم واستيعاب اللغة الصينية (حسناً، على الأقل بطلاقة). ماذا ستعمل إذا ما اضطررت إلى الذهاب إلى الصين في رحلة عمل تخبئ لك مردوداً سخياً (سواء أكان مادياً أم علمياً أم معنوياً، ما يهمني هنا ليس هذا المردود بقدر ما يهمني ألا تقول لي بأنك غير مهتم بالذهاب إلى الصين!) ومن المعروف عن أن أهل الصين لا يستخدمون عادة سوى لغتهم الأم في تعاملاتهم اليومية؟&lt;br /&gt;وكأنني أسمعك تجيب بسرعة ودون عناء في التفكير: سأصطحب معي مترجماً يفهم اللغتين الصينية والعربية! وأنا لن أعارضك في هذا على الإطلاق (فقد جربت مرة تلك القواميس الإلكترونية المحمولة، ولم أحصد سوى الكثير من المواقف التي يخجلني ذكرها!).&lt;br /&gt;ما هي مهمة هذا المترجم؟ بكل بساطة سيأخذ كلامك ويحوله إلى اللغة الصينية ثم يقوله للشخص المقابل. هذا هو المبدأ الذي اتبع لحل مشكلة لغات البرمجة المعقدة. فإذا ما اعتبرنا أن لغة البرمجة التي يستطيع الحاسوب فهمها معادلة للغة الصينية من حيث الصعوبة، فإن الحل يكمن في استخدام لغة برمجة مبسطة (كاللغة العربية، ولربما كان مثالي هنا غير دقيق تماماً، حيث أن اللغة العربية ليست من اللغات السهلة على الإطلاق، إلا أنني سأعتبرها كذلك على الأقل لنا نحن العرب، مطمئناً بأنه لن يقرأ هذا المقال الكثير من الناطقين بالإنكليزية) يستطيع الإنسان فهمها والتعامل معها وبالتالي كتابة البرمجيات الحاسوبية باستخدامها. عند انتهاء المبرمج من كتابة برنامجه باللغة السهلة التي يستطيع استيعابها يتم إعطاء هذا البرنامج لـ (مترجم Compiler) ليقوم بترجمته إلى اللغة المعقدة للحاسوب.&lt;br /&gt;دعونا الآن نستخدم بعض المصطلحات التقنية، وأن ندعو اللغة المعقدة التي يستطيع الحاسوب استيعابها بـ (لغة الآلة Machine Language)، فالحواسيب في النهاية هي آلات من صنع البشر. ولندعو اللغة التي يستطيع الإنسان التعامل معها بـ (اللغة عالية المستوى High Level Language)، ومن أعلى مستوى على هذه الأرض من الإنسان الذي أكرمه الله فخلقه في أحسن تقويم؟ إن جميع الأمثلة التي ذكرناها سابقاً عن لغات البرمجة هي لغات عالية المستوى (++Visual Basic, Java, C).&lt;br /&gt;إذاً يقوم المبرمج بكتابة برنامجه باستخدام لغة برمجة عالية المستوى، ومن ثم تتم ترجمته إلى لغة الآلة باستخدام المترجم. يدعى النص المكتوب باستخدام لغة البرمجة عالية المستوى (والمؤلف من مجموعة التعليمات المعطاة للحاسوب والتي تشكل البرنامج) بالشيفرة المصدرية Source Code، كما يدعى المقابل المترجم له إلى لغة الآلة بالبرنامج التنفيذي Executable Program.&lt;br /&gt;البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر&lt;br /&gt;إن صعوبة لغة الآلة التي يستطيع الحاسوب إستيعابها تجعل من المتعذر على الإنسان العادي أن يفهم النصوص المترجمة إلى هذه اللغة (البرامج التنفيذية) وبالتالي فهو عاجز عن دراستها وتحليلها وتعلم كيفية عملها. لقد استغلت بعض الشركات التجارية المنتجة للبرمجيات هذه الخاصية لتحقيق أكبر قدر من الربح المادي من برمجياتها، حيث أنها تعطي المستخدم عند شرائه أحد برامجها النسخة المترجمة إلى لغة الآلة (البرنامج التنفيذي) وتحتفظ لنفسها بالشيفرة المصدرية لهذا البرنامج. هذا يعني أن المستخدم أصبح قادراً على تشغيل هذا البرنامج واستثماء قدراته غير أنه عاجز عن دراسة آلية عمله وتعديلها بما قد تتطلبه احتياجاته الخاصة. تدعى هذه البرمجيات بالبرمجيات المغلقة Closed Software بمعنى أن الشركة المنتجة لهذه البرمجيات أغلقت الباب في وجه المستخدم للحيلولة دون حصوله على الشيفرة المصدرية.&lt;br /&gt;قد يكفي غالبية المستخدمين حصولهم على البرنامج التنفيذي لتلبية متطلباتهم، ولكن ماذا لو احتاج المستخدم إلى تطوير البرنامج ليتلاءم مع ظروفه ومتطلباته الخاصة؟ في عالم البرمجيات المغلقة ليس أمام هذا المستخدمين سوى خيارين اثنين: إما أن يطلب من الشركة المنتجة لهذا البرنامج إجراء هذا التعديل، وهو ما قد يكلفه (في حال وافقت الشركة على القيام بهذا التعديل أساساً) مبالغ طائلة ويستغرق الكثير من الوقت، أو أن يضحي بالكثير من وقته وتفكيره لدراسة لغة الآلة المعقدة ليتمكن بالتالي من تعديل هذا البرنامج أو تطويره (وهو ما قد تتجاوز تكاليفه المادية والمعنوية المبالغ الطائلة التي قد تطلبها الشركة المنتجة).&lt;br /&gt;إلا أن محدودية البرمجيات المغلقة لا تتوقف على تعذر تعديل أو تطوير هذه البرمجيات. بما أن الدافع الرئيسي وراء تطوير البرمجيات من قبل الشركات التجارية هو تحقيق الربح المادي، فإن هذه الشركات ستخضع رغماً عنها لآليات السوق التجارية. ومن المعروف في عالم الأعمال بأن الشركات لا تبقى ناجحة إلى الأبد، بل أن معظمها سيصل إلى مرحلة يصعب معها تحقيق المزيد من الأرباح وبالتالي تزداد صعوبة الإستمرارية في العمل، وغالباً ما تنتهي هذه الحال بانتهاء دورة حياة هذه الشركة وخروجها من السوق. وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك في عالم تقنية المعلومات كشركتي ديجيتال وتاندي.&lt;br /&gt;تخيل نفسك في هذا الموقف: أنفقت الكثير من المال للحصول على برنامج تطبيقي هام لك أو لمؤسستك، لتقرأ في نشرة الأخبار الإقتصادية بعد شهر واحد من إتمام فرحتك بإنتهاء إعداد البرنامج الجديد بأن الشركة المنتجة لهذا البرنامج قد أفلست. ماذا ستعمل؟ للأسف فإنك لا تملك الكثير من الخيارات، فلأن البرنامج الذي ابتعته مغلق لا حول لك ولا قوة في ما آلت إليه الحال، وكل ما تملكه الآن هو برنامج تنفيذي مكتوب بلغة فائقة التعقيد لن تستطيع تطويره ولا تعديله أو ربما حتى صيانته.&lt;br /&gt;مما سبق نستنتج أن الحصول على برنامج ما بصيغته التنفيذية دون الحصول على الشيفرة المصدرية المرافقة يعني تقييد خيارات المستخدم وتحديد المهام التي يستطيع القيام بها بالنسبة لهذا البرنامج. حسناً، ماذا لو أرفق كل برنامج مع شيفرته المصدرية المكتوبة باللغة عالية المستوى التي يمكن للإنسان فهمها والتعامل معها بالإضافة إلى النسخة التنفيذية؟ هذا يعني أن المستخدم أصبح قادراً على تعديل هذا البرنامج من خلال مراجعة شيفرته المصدرية ودراسة آلية عمله وبالتالي تعديله وتطويره إذا ما دعت الحاجة. وهكذا فإن المستخدم سيتحرر من القيود التي تفرضها عليه البرمجيات المغلقة لأن إمكانيات تعامله مع البرنامج لم تعد محددة باستخدامه فقط دون القدرة على تعديله أو تطويره.&lt;br /&gt;هذه البرمجيات والتي ترفق مع شيفرتها المصدرية تدعى بالبرمجيات الحرة كونها تتيح للمستخدم حرية الإطلاع على هذه الشيفرة المصدرية وتعديلها وتطويرها بما يتلاءم واحتياجاته الخاصة. كما أنها قد تدعى أيضاً بالبرمجيات مفتوحة المصدر نظراً لأن شيفرتها المصدرية تكون متاحة (أو مفتوحة) للمستخدم للإطلاع عليها وتعديلها. وبسبب وجود بعض الإختلاف بين مفهومي البرمجيات الحرة والبرمجيات مفتوحة المصدر فإنه من غير الصحيح استخدام إحدى هاتين التسميتين مكان الأخرى، ولذلك فمن الأنسب دوماً استخدام مصطلح البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر للتعبير عن البرمجيات التي تكون شيفرتها المصدرية متاحة للمستخدم للإطلاع عليها وتعديلها وتطويرها.&lt;br /&gt;لقد كان ريتشارد ستولمان Richard Stallman أول من ناقش محدودية وقيود البرمجيات المغلقة وطرح فكرة حرية المستخدم في حصوله على الشيفرة المصدرية للبرمجيات التي يستخدمها ودراستها وتعديلها وإعادة توزيعها. وليضع الأساس القانوني لهذه الفكرة فقد كتب أيضاً ما يدعى بإتفاقية الترخيص العمومية GNU General Public License (GPL) كالوثيقة القانونية التي تحكم استخدام البرمجيات المرافقة لها وتضمن توافقية هذه البرمجيات واستخداماتها مع المبادئ الأساسية للبرمجيات الحرة. أسس ريتشارد في العام 1995 مؤسسة البرمجيات الحرة Free Software Foundation كمؤسسة لا تهدف للربح غايتها نشر هذه الأفكار وترويج استخدام البرمجيات الحرة في العالم. قامت هذه المؤسسة باستقطاب الكثير من المطورين الذين آمنوا بأفكارها ومبادئها وقاموا معاً ببناء مجموعة من البرمجيات التي أطلقت مع شيفرتها المصدرية لتتيح للمستخدمين إمكانية تطويرها وتعديلها. هذه البرمجيات بنيت اعتماداً على العمل التطوعي لهؤلاء المطورين، وبالتالي فهي غير مملوكة من قبل شخص أو جهة ما، بما سيضمن حريتها من أية سيطرة قد تحد من حريات مستخدميها.&lt;br /&gt;نظام التشغيل الحر ومفتوح المصدر&lt;br /&gt;هل تذكر ذلك البرنامج المسكين الذي يعمل طيلة عمره في الكواليس دون أن يدرك وجوده أحد مع أنه حجر الأساس في أي نظام حاسوبي؟ ذاك هو نظام التشغيل. وهنا يبرز مجدداً الدور الحيوي لهذا البرنامج، حيث أن حركة البرمجيات الحرة، ومهما أنتجت من برمجيات تطبيقية حرة، فإنها بحاجة إلى نظام تشغيل يتمتع بنفس القدر من الحرية التي تتمتع بها هذه البرمجيات، وإلا فإن المستخدم سيضطر إلى تشغيل هذه البرمجيات التطبيقية ضمن نظام تشغيل مغلق، وبالتالي فإن ذلك سيجرده من بعض الحريات التي حصل عليها.&lt;br /&gt;وبالفعل، فإن انتشار حركة البرمجيات الحرة ظل محدوداً ومقتصراً على المبرمجين والمطورين إلى أن قرر شاب فنلندي من جامعة هلسنكي يدعى لينوس تورفالدز Linus Torvalds بناء نظام تشغيل حر ليجعله متاحاً (وبالتأكيد مع شيفرته المصدرية) لجميع المستخدمين ليقوموا بتعديله وتطويره ونشره. استخدم لينوس مجموعة البرمجيات التي طورتها مؤسسة البرمجيات الحرة كأدوات لبناء نظام تشغيله، لذلك ومع أن قلب (نواة) نظام التشغيل نفسه سمي لينكس Linux تيمناً باسم مبتكره، فإن الحزمة المتكاملة لنظام التشغيل والتي تضم العديد من البرمجيات الأخرى التي طورتها مؤسسة البرمجيات الحرة تدعى نظام التشغيل غنو/لينكس (في إشارة إلى دور كل من ريتشارد ستولمان ومؤسسة البرمجيات الحرة إضافة إلى لينوس تورفالدز في بناء هذا النظام المتكامل).&lt;br /&gt;إن الحاجة الماسة إلى نظام تشغيل حر مكمل لتشكيلة البرمجيات التي طورتها مؤسسة البرمجيات الحرة سرعان ما دفعت بالعديد من المطورين إلى التطوع لتطوير هذا النظام الوليد ليتحول بسرعة قياسية من مجرد تطبيق بسيط لفكرة طموحة إلى نظام تشغيل متكامل يضاهي في جودته ومزاياه أنظمة التشغيل التجارية.&lt;br /&gt;مزايا نظام التشغيل غنو/لينكس&lt;br /&gt;بما أن نظام التشغيل غنو/لينكس قد بني نتيجة تفاعل جهود الكثير من المطورين المتطوعين بناء على مبادئ فلسفة البرمجيات الحرة فإن هذا النظام متاح لأي مستخدم يريد استخدامه دون أي مقابل مادي. أي أنك لن تضطر لدفع قيمة مادية لقاء حصولك على هذا النظام واستخدامه (وبالتأكيد حصولك على شيفرته المصدرية أيضاً).&lt;br /&gt;ولكن طالما أن غنو/لينكس متاح بشكل مجاني، لماذا تقوم بعض الشركات ببيعه؟ هذه النقطة تستوجب بعض التوضيح، فمع أن نظام التشغيل ذاته متاح دون مقابل فإن بعض الشركات قد تجد فرصة لتحقيق بعض الأرباح من خلال تجميع تشكيلة من البرمجيات الحرة وتوضيبها مع نظام التشغيل لينكس في علبة جذابة تحتوي بالإضافة على أقراص البرمجيات المدمجة مجموعة من الكتيبات المطبوعة وتعليمات الإستخدام، كما قد تقدم بعض خدمات الدعم الفني عبر الهاتف أو الإنترنت. وهكذا فإن هذه الشركات لا تتقاضى منك مقابلاً لقاء حصولك على نظام التشغيل ذاته، بل تستحصل على ثمن هذه الخدمات التي قدمتها لك في تجميع البرمجيات وطباعة الكتيبات وتوفير خدمات الدعم الفني.&lt;br /&gt;وبعكس تراخيص الإستخدام التجارية المرافقة للبرمجيات المغلقة، والتي تجعل منك منتهكاً لقوانين حماية الملكية الفكرية بمجرد نسخك لأحد هذه البرمجيات، معرضاً نفسك للمساءلة القانونية ولدفع غرامات فلكية، فإن الشركات التي تقوم بتسويق البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر لن تستطيع تقييدك أو منعك من نسخ هذه البرمجيات أو تعديلها أو إعادة توزيعها، ذلك أن هذه البرمجيات مترافقة مع إتفاق ترخيص يضمن لك مطلق الحرية في القيام بذلك. وفي حال أردت أن تحصل على نظام التشغيل غنو/لينكس أو أي من البرمجيات الحرة دون المرور عبر إحدى هذه الشركات فغالبية هذه البرمجيات متاحة للتنزيل عبر الإنترنت، أو حتى بإمكانك نسخها من صديق دون خشية انتهاك قوانين حماية الملكية الفكرية.&lt;br /&gt;من المزايا الأخرى لفلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر إتاحتها لطيف واسع من المطورين للمساهمة في بناء البرمجيات التطبيقية التي قد يحتاجونها، وبالتالي فإن كم البرمجيات الحرة المتوفرة ضخم جداً، وهو في تزايد مستمر يوماً تلو الآخر. هذا يعني بالمحصلة توفر عدد كبير جداً من البرمجيات التي تعمل ضمن نظام التشغيل غنو/لينكس بدأ من تطبيقات الأتمتة المكتبية كبرمجيات تنسيق النصوص والجداول الحسابية مروراً بتطبيقات الرسوم ومعالجة الصور إنتهاء ببرامج تطوير مواقع الإنترنت والألعاب.&lt;br /&gt;كما يعد غنو/لينكس من أكثر أنظمة التشغيل أماناً ووثوقية، ويعود الفضل في ذلك إلى طبيعة تطويره وتوفر شيفرته المصدرية، ما يتيح اكتشاف الأخطاء البرمجية والثغرات الأمنية وإصلاحها بسرعة فائقة تتجاوز بمراحل تلك التي ستغرقها تطوير البرمجيات المغلقة.&lt;br /&gt;يتميز غنو/لينكس أيضاً بدعمه الكبير لتعدد المستخدمين، وهو ما يجعله الخيار الأنسب في كثير من التطبيقات التي تتطلب قدرات على التعامل مع عدد كبير من المستخدمين، كتطبيقات مواقع الإنترنت والتجارة الإلكترونية. كما أن من فوائد دعم تعدد المستخدمين بالنسبة للمستخدم المنزلي هي الحصول على إعدادات مختلفة لكل مستخدم، حيث سيملك كل فرد من أفراد العائلة إعداداته الخاصة – كشكل سطح المكتب والتطبيقات التي سيتخدمها وملفاته الشخصية- دون التأثير على الإعدادات الخاصة لبقية أفراد الأسرة.&lt;br /&gt;إذا ما وجدت بأن هذه الميزات التي ذكرتها للتو تستحق التجربة ولكنك مازلت تفتقد الجرأة اللازمة للإنتقال الكلي إلى نظام جديد تماماً فعندي لك بعض الأخبار السارة. فأنت غير مجبر على الإطلاق على التنازل عن نظام التشغيل الذي اعتدت استخدامه للتمتع بمزايا غنو/لينكس، وذلك لأن هذا النظام الأليف يحب الأصدقاء، ولا يمانع أبداً أن تقوم بتثبيته على حاسوبك جنباً إلى جنب مع نظام تشغيل آخر، دون أن يؤثر أي منهما على إعدادات أو أداء الآخر.&lt;br /&gt;عندما تقوم بتثبيت غنو/لينكس على حاسوبك بالإضافة إلى نظام تشغيل آخر فإن الحاسوب سيسألك في كل مرة يقلع فيها عن نظام التشغيل الذي تود استخدامه، وعندما تختار أياً من الأنظمة المتاحة (غنو/لينكس أو ويندوز على سبيل المثال) فإن الحاسوب سيقوم بتشغيل هذا النظام في حين يخلد الآخر في سبات عميق إلى أن تقوم بإعادة تشغيل الحاسوب ليتاح لك الخيار مجدداً.&lt;br /&gt;أنصحك بشدة أن تجرب تثبيت غنو/لينكس إلى جانب نظام التشغيل الحالي، وكلي ثقة أن الوقت لن يطول بك حتى تستمتع بما سيقدمه لك هذا النظام من مزايا فريدة ممتعة، عدا عن إدراكك للقيمة الحقيقية لحريتك، وعندها فأنا متأكد بأنك ستطلب مني كتابة مقال لشرح كيفية إزالة نظام التشغيل الآخر والإبقاء على غنو/لينكس فقط.&lt;br /&gt;محمد أنس طويلةanas@tawileh.net&lt;br /&gt;(هامش جانبي)ماذا تعني كلمة غنو GNU؟&lt;br /&gt;قصة هذه الكلمة طريفة للغاية، وهي تمثل مبدأ غريباً في التسمية عادة ما يستخدمه مطوروا البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;أول من ابتكر هذه الكلمة كان ريتشارد ستولمان نفسه، وهي اختصار للأحرف الأولى من عبارة GNU is Not Unix. تدل هذه العبارة بما لا يدع مجال للشك بأن ريتشارد ليس من محبي نظام التشغيل يونيكس نتيجة كونه نظاماً مغلقاً لا يتاح لمستخدمه الوصول إلى شيفرته المصدرية وبالتالي فهو يقيد الحرية التي يؤمن ريتشارد بأنها من حق المستخدم. فعلياً فإن ريتشارد (يكره) ليس يونيكس وحسب، بل أي برنامج مغلق، ويمكنك الإستدلال على ذلك أيضاً بالنظر إلى الهدف الذي كرس هذا الرجل جل حياته لأجله لبناء نظام تشغيل حر يضاهي يونيكس.&lt;br /&gt;هذا يفسر الجزء الأخير من العبارة، والذي يقصد به تمييز هذا النظام عن نظام التشغيل يونيكس، فهو بالنهاية (ليس يونيكس Not Unix)!&lt;br /&gt;ولكن ماذا عن الجزء الأول GNU؟هنا تكمن الحيلة، وهي ما يدعى بالتسمية المتتالية Recursive Naming، أي أن أول حرف من الكلمة هو اختصار لنفس الكلمة، وهنا حرف الـ G هو اختصار لكلمة GNU، ولكن ماذا تعني GNU؟ تعني مجدداً الأحرف الأولى من عبارة GNU is Not Unix، وهكذا دواليك. أي أن GNU ذاتها لا ترمز لأي شئ محدد. وستجد هذا الأسلوب في التسمية المتتالية متبعاً بكثرة في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر بغاية التعبيرعن روح الدعابة التي يتمتع بها المطورون في هذا العالم.&lt;br /&gt;بمحض الصدفة، فإن ريتشارد كان قادراً على إضافة قليل من المعنى لهذه الكلمة، فهي (مجدداً، بمحض الصدفة) ترمز أيضاً لاسم أحد الحيوانات والذي يشبه الوعل. لذلك فقد استخدم ريتشارد رأس هذا الحيوان شعاراً للبرمجيات الحرة.&lt;br /&gt;(هامش جانبي)&lt;br /&gt;البطريق – شعار غنو/لينكس!&lt;br /&gt;في عالم القرن الحادي والعشرين، يرتبط كل شئ بشعار ما، والبطريق اللطيف هذا هو شعار نظام التشغيل غنو/لينكس. وهو لا يحتل فقط أغلفة المجلات والبرمجيات والقمصان، بل ستجده أيضاً يبتسم لك في الكثير من الألعاب و رسومات سطح المكتب.&lt;br /&gt;ولكن، لماذا اختير البطريق دون غيره؟&lt;br /&gt;السبب الرسمي لذلك كما يقول لينوس تورفالدز:" إن البطاريق مخلوقات رائعة، و أنا أحبها!".ويعلق الكثيرون بالقول أن البطريق البدين والذي يبدو وكأنه قد أنهى للتو وليمة دسمة ابتلع خلالها مئة سمكة لا يصلح لأن يكون شعاراً لنظام تشغيل ممشوق، سريع وقوي مثل غنو/لينكس، و لهؤلاء أقول: هل شاهدت مرة بطريقاً يسبح تحت الماء؟&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-438916472799267487?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/438916472799267487/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7367.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/438916472799267487'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/438916472799267487'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7367.html' title='لمحة عن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر ونظام التشغيل غنو/لينكس'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-836768844103367251</id><published>2009-07-19T16:27:00.002+03:00</published><updated>2009-07-19T16:31:55.750+03:00</updated><title type='text'>البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية</title><content type='html'>&lt;p&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt;المؤلف / محمد أنس طويلة&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p&gt;يركز هذا المقال على المميزات الخاصة التي تنفرد بها اللغة العربية عن سائر اللغات الأخرى وما لهذه الخصوصية من أثر على تطوير البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر العربية، وستستعرض العوائق والعقبات التي لا بد من تجاوزها للتمكن من بناء قاعدة لا بأس بها من هذه البرمجيات تتيح للمستخدم العربي إمكانية الإنتقال السهل إلى عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر للتمتع بما تقدمه هذه البرمجيات من مزايا يتجلى أثمنها في الحرية التي ستمنحها للمستخدم في اتخاذ قراراته التقنية وتعاملها مع جميع المستخدمين على قدم المساواة دون أدنى اعتبار لأية عوامل عرقية أو سياسية أو مذهبية.لمحة عن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدرعلى الرغم من محاولات العديد من الكتاب والمبرمجين حول العالم في التعريف بمبادئ حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، إلا أن هذا الفهم ( وفي عالمنا العربي على وجه الخصوص) ما زال يشوبه الكثير من اللغط وعدم الدقة. أضف إلى ذلك الإشكالية اللغوية المتمثلة في عدم توفر مفردتين مختلفتين في اللغة الإنكليزية للتعبير عن مفهومي الحرية والمجانية، إذ أن كلمة واحدة (Free) تستخدم للإشارة إلى هذين المفهومين المختلفين كلية.لنتمكن من تجاوز هذه الإشكالية واستيعاب مبادئ حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، دعنا نستعرض بإيجاز السياق التاريخي لهذه الحركة.تبلورت أولى أفكار هذه الحركة على يد ريتشارد ستولمان Richard Stallman في العام 1984 حين بدأ العمل على تطوير نظام تشغيل أسماه GNU بغية إتاحة توزيعه بحرية لمن يشاء ودون مقابل، وذلك تعبيراً عن سخطه على تحول غالبية البرمجيات المتاحة في تلك الفترة إلى برمجيات مغلقة تتحكم بها مصالح الشركات التجارية. أسس ريتشارد في العام 1985 مؤسسة البرمجيات الحرة Free Software Foundation بهدف الترويج لأفكاره في ضرورة بناء قاعدة حرة من البرمجيات التي يمكن لأي مستخدم تعديلها وتطويرها أو إعادة توزيعها دون أية قيود قد تفرضها المصالح التجارية أو السياسية للشركات أو الدول التي تطور هذه البرمجيات.في أثناء بحثه عن أداة فاعلة لتمكين مطوري البرمجيات من تضمين مفاهيم الحرية هذه في برمجياتهم إذا شاؤوا، قام ريتشارد بكتابة إتفاقية الترخيص العمومية GNU General Public License (GPL) والتي تضمن للمطور والمستخدم على حد سواء انتقال الحريات المترافقة مع أي برنامج يوزع وفق هذه الإتفاقية إلى جميع المستخدمين اللاحقين، وتحول دون إمكان استغلال هذا البرنامج بما يتعارض مع هذه الحريات.سرعان ما استقطبت مؤسسة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر اهتمام الكثير من المطورين حول العالم، والذين قاموا نتيجة إيمانهم بهذه المبادئ بتطوير العديد من البرمجيات التي أطلقت ضمن إتفاقية الترخيص العمومية وسميت بـ (البرمجيات الحرة). إلا أن الهدف الرئيس لريتشارد من وراء إنشاء مؤسسة البرمجيات الحرة لبناء نظام تشغيل حر متكامل ظل بعيد المنال نتيجة كثير من الصعوبات التقنية.في تلك الأثناء، قام شاب فنلندي يدعى لينوس تورفالدز Linux Torvalds من جامعة هلسنكي ببناء نوا ة لنظام تشغيل حر أسميت تيمناً به (لينوكس Linux) وذلك في العام 1991. إستخدم لينوس لبناء نواة نظامه الجديد الأدوات البرمجية التي طورتها مؤسسة البرمجيات الحرة. وبعدما تم إطلاق الإصدارة الأولى من لينكس تشكلت لدى العديد من المطورين قناعة مفادها أن لينكس هو الخطوة المنتظرة في الإتجاه الصحيح لإتمام العمل الذي بدأه ريتشارد، كونها قد تجاوزت القسط الأكبر من المشاكل التقنية التي تواجه إكمال بناء نظام التشغيل GNU. وهكذا اندمج نتاج مؤسسة البرمجيات الحرة مع جهود لينوس بالإضافة إلى آلاف المطورين في جميع أنحاء العالم في ما أصبح يعرف باسم نظام التشغيل غنو/ لينكس GNU/Linux، والذي نمى بتسارع مضطرد ليضحي منافساً عتيداً لأنظمة التشغيل التجارية.يعود الفضل الأكبر في نجاح وانتشار مفاهيم البرمجيات الحرة إلى نظام التشغيل لينكس والنجاح الذي حققه في فترة قياسية. إلا أن هذا النجاح شابه ما تم تفسيره على أنه انقسام ضمن أنصار هذه الحركة. فقد ارتأى بعضهم (وعلى رأسهم إريك ريموند Eric Raymond - يؤيده في ذلك لينوس تورفالدز وآخرون) بأن الإلتباس المترافق مع عدم وضوح مغزى كلمة Free في الإشارة إلى الحرية قد أدى إلى تفسيرها بشكل خاطئ كرمز إلى مجانية البرمجيات، وهو ما اعتبروه عائقاً في سبيل تزايد انتشار البرمجيات الحرة في الأوساط التجارية نتيجة توجس هذه الشركات خيفةً من تأثير هذا المفهوم على مصالحها التجارية. في حين أن المفهوم الأساسي للبرمجيات الحرة لا يمنع الإستغلال التجاري وتحقيق النفع المادي من هذه البرمجيات شريطة احترام مبادئ الحرية التي بنيت عليها.لتجاوز هذه الإشكالية، ابتكر إريك ورفاقه مصطلح (البرمجيات مفتوحة المصدر Open Source Software) للإشارة بما لا يترك مجالاً للشك ولا لسوء الفهم إلى المبدأ الأساسي في حرية تعديل وتوزيع البرمجيات عبر إرفاقها مع شيفرتها المصدرية وتمكن مستخدميها من إدخال أية تعديلات يرتأيها على هذه الشيفرة المصدرية. ولنشر هذا المصطلح أسست مبادرة المصادر المفتوحة Open Source Initiative كمؤسسة لا تهدف للربح غايتها الترويج لهذه الأفكار ودعمها.مع أن مصطلحي البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر يستخدمان على نطاق واسع للإشارة إلى نفس الأفكار والمفاهيم، إلا أنهما عملياً يشيران إلى مبدأين مختلفين، على الأقل جزئياً. لذلك ولتجنب أية إشكالات قد تنتج عن الإشارة الخاطئة باستخدام مفهوم بدل الآخر، فقد ابتكر مصطلح (البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر Free and Open Source Software) كحل وسط يفترض أن يرضي جميع الأطراف. لذا فإننا سنستخدم هذا المصطلح من الآن فصاعداً للإشارة إلى البرمجيات التي تحمل مفاهيم الحرية عبر توزيعها مع شيفرتها المصدرية وإتاحة تعديلها وتطويرها وإعادة توزيعها لأي كان.اللغة العربيةعلى الرغم من الإنتشار الواسع الذي حققته البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في جميع أنحاء العالم، إلا أن نظرة سريعة على واقع تقنية المعلومات في الدول العربية تظهر بوضوح مدى تأخر هذه الدول في تبني فلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر سواء على صعيد القطاع الحكومي أو المؤسسات والشركات الخاصة. هذا التباطؤ في إدراك أهمية وميزات هذه الفلسفة سيؤدي إلى حرمان الدول العربية من الفوائد الجمة التي قد تكسبها جراء استخدامها للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، بدءاً من توفير المبالغ الفلكية التي تصرف سنوياً ثمناً لتراخيص استخدام البرمجيات التجارية المغلقة وانتهاء باستقلالية القرار السياسي والتجاري لهذه الدول.تتيح مبادئ واتفاقيات ترخيص البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر لأي مستخدم تعديل أو تطوير هذه البرمجيات بما يتلاءم مع حاجاته ومتطلباته دون الرجوع إلى المطور أو المصدر الأساسي، وذلك عبر توفير الشيفرة المصدرية لكل برنامج وإتاحة تعديلها ضمن إتفاقية الترخيص المرفقة. ولقد استثمرت هذه الميزة من قبل الكثير من الدول والشعوب لتعديل البرمجيات المتاحة ضمن حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر وتطويعها لتتلاءم مع المتطلبات الخاصة للغاتهم وثقافاتهم، مما أدى بالنتيجة إلى إثراء هذه الحركة ومنحها المرونة اللازمة لتجاوز الحواجز الثقافية واللغوية بين جميع أصقاع المعمورة، وإزالة أية عوائق قد تمنع أي إنسان على وجه البسيطة من الإستفادة من معطيات ثورة تقنيات المعلومات، سواء كانت لغوية أم ثقافية أم مادية أم سياسية.ما هي إذاً أسباب تخلف الدول العربية عن اللحاق بركب البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر؟تتعدد الإجابات عن هذا التساؤل، وتتراوح من مبررات سياسية يفرضها واقع الدول العربية، إلى أسباب تتعلق بالميزانيات الإعلانية الضخمة التي تصرفها بسخاء شركات إنتاج البرمجيات العالمية في المنطقة العربية للحد من انتشار البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، والتي لا تنحصر في الحملات الدعائية والمعارض والندوات والمؤتمرات، بل تتعدى ذلك إلى ما يخفى ضمن إطار مساعدات فنية وتقنية لا حول للدول التي تحصل عليها سوى قبولها دون إدراك الخطر الذي تحمله في طياتها من حصر الثقافة المعلوماتية لجيل بأكمله بمنتجات وخدمات هذه الشركات وتحويله إلى أسطول ضخم من مندوبي المبيعات لتسويق هذه المنتجات في المستقبل.سنحاول في سياق هذا المقال التركيز على واحد من هذه الأسباب، والذي يعتبر من أبرز العوائق التي منعت حتى زمن قريب الدول العربية ومواطنيها من الإستثمار الأمثل لفلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. يتركز حوارنا في هذا المقال على خصوصية اللغة العربية والمشاكل الناجمة عن هذه الخصوصية في التعامل مع البرمجيات بشكل عام وتلك المتوفرة ضمن حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر بشكل خاص.خصوصية اللغة العربيةتتميز اللغة العربية بمجموعة من الخواص التي تنفرد بها عن جميع اللغات الأخرى، وعلى الرغم من أن أجدادنا العرب هم من ابتكروا الصفر الذي يعتبر حجر الأساس في عالم الحوسبة والخوارزميات التي تشكل العمود الفقاري لكل البرمجيات الحاسوبية، إلا أن عالم التقنية بأكمله تقريباً قد بني اعتماداً على لغات أخرى، لعل أبرزها وأكثرها أهمية اللغة الإنكليزية. لا أود هنا الدخول في حوارات فلسفية حول أكثر اللغات ملاءمة وقدرة على التعاطي مع هذه التطورات، وهو ما قد يبرز مجدداً الجدل الدائر حول اللغط الناتج عن قصور في اللغة الإنكليزية تسبب في ما بدى وكأنه انقسام في حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. ما أنا بصدده الآن هو الوقوف على الواقع الفعلي لعالم الحوسبة والذي تطغى عليه اللغة الإنكليزية بمحاسنها ومساوئها، شئنا ذلك أم أبينا، لمحاولة إدراك أسباب تأخرنا في تطويع هذه التقنيات وتطويرها لتلائم لغتنا العربية، وبالتالي تمكيننا من لعب الدور الثقافي والحضاري الذي تستحقه لغة القرآن الكريم في عالم أضحت فيه المعلومة الإلكترونية أساساً للمعرفة ومعياراً للتطور.تتجلى خصوصيات اللغة العربية والتي تتعلق بالبرمجيات الحاسوبية بما يلي:1. دعم أطقم المحارف العربية2. الخطوط العربية3. تحليل السياق4. دعم ثنائية الإتجاه5. واجهة التطبيقات6. التشكيل والرموز الخاصةسنحاول فيما يلي تسليط الضوء على كل من هذه الخصائص على حدة بغية تحديد أساليب التعامل مع كل منها في أثناء تعريب البرمجيات، إضافة إلى الوقوف على الواقع الراهن لهذه الخصائص ومدى دعمها في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.دعم أطقم المحارف العربيةإن الحواسيب بأشكالها أدوات رقمية، أي أنها تستطيع التعامل بكفاءة وفاعلية مع الأرقام والعمليات الحسابية. لكنها عاجزة عن التعامل عن الحروف والكلمات بنفس الأسلوب الذي يستطيع الإنسان فيه فهم الكلمات ومعالجتها. لتجاوز هذه المحدودية في أنظمة الحوسبة لا بد من ابتكار حيلة تتيح لها التعامل مع الحروف والكلمات. هذه الحيلة البسيطة هي ما يدعى بـ (طاقم المحارف Character Set).بما أن أنظمة الحوسبة قادرة فقط على التعامل مع الأرقام، إذاً إذا ما ابتكرنا أداة تستعيض عن كل حرف برقم يقابله فإننا سنتمكن من (خداع) هذه الحواسيب لأنها ستعتقد أنها تتعامل مع مجموعة من الأرقام، أما في الواقع فإن إعادة ترجمة هذه الأرقام إلى الأحرف المقابلة لكل منها سيمكن المستخدم من فهمها ومعالجتها على أنها أحرف.أطقم المحارف هي هذه (الخرائط) التي تربط بين كل حرف في لغة ما ورمز رقمي مقابل يستطيع الحاسوب معالجته وتخزينه. أثناء إدخال المعلومات النصية إلى الحاسوب فإن طاقم المحارف الملائم سيستخدم لتحديد الرمز الرقمي الموافق لكل حرف واستبدال هذا الحرف بالرمز المقابل. أما عند استخراج أو عرض المعلومات النصية المخزنة ضمن الحاسوب فإن طاقم المحارف سيستخدم في الإتجاه المعاكس لتحديد الحرف المقابل لكل رمز رقمي وعرضه للمستخدم.هناك العديد من أطقم المحارف المتوفرة لكل لغة من لغات العالم، بل إنه حتى قد يتوفر عدة أطقم محارف للغة الواحدة، لأن العديد من الشركات البرمجية ومراكز البحوث والتي عملت على بناء أنظمة التشغيل والبرمجيات التطبيقية قد قامت بتطوير أطقم محارف خاصة بها تمكنها من إدخال دعم اللغات المختلفة إلى برمجياتها وبالتالي دخول الأسواق التي تنتشر فيها هذه اللغات. إلا أن الأثر السلبي لذلك ينبع من عدم توافق أطقم المحارف هذه مع بعضها البعض. فإذا ما قمت مثلاً باستخدام أحد أطقم محارف اللغة العربية (وليكن Windows-1256 المطور من قبل شركة مايكروسوفت) لإدخال نص عربي إلى الحاسوب فإن الحاسوب سيقوم بتخزين الرموز الرقمية المقابلة لهذا النص تبعاً لهذا الطاقم، فإذا ما رغبت لاحقاً في استرداد هذا النص فإنك لن تستطيع ذلك إلا باستخدام طاقم المحارف ذاته، لأن استخدام أي طاقم آخر (كاليونيكود Unicode على سبيل المثال) سيؤدي إلى استبدال كل رمز رقمي بحرف آخر غير ذلك الذي يتوجب عرضه تبعاً لطاقم المحارف المستخدم أثناء الإدخال، حيث أن كلاً من أطقم المحارف يستخدم ترميزاً رقمياً مختلفاً للحرف ذاته. والنتيجة أن أي نظام تشغيل أو برنامج تطبيقي مصمم للتعامل مع مجموعة محددة من أطقم المحارف لن يستطيع التعامل مع النصوص المرمزة باستخدام أطقم محارف أخرى، هذه المشكلة بدورها أدت إلى عزل الأنظمة والبرمجيات المختلفة بعضها عن بعض.لتجاوز هذه المشكلة في عدم التوافقية، تم تطوير بعض البرمجيات التي تقوم بالتحويل من طاقم محارف إلى آخر، إلا أن هذا الحل يصطدم بعوائق عدة عند تطبيقه عملياً، وذلك بسبب تضارب مصالح الشركات التجارية المطورة لأنظمة التشغيل والتطبيقات البرمجية. كما أن إغلاق الغالبية العظمى من البرمجيات التجارية واستحالة تعديل شيفرتها المصدرية أدى إلى عدم توفير أية حلول لمشاكل توافقية أطقم محارف اللغة العربية المختلفة، وبالتالي حصر خيارات المستخدم بمنتجات الشركة التي توفر برمجيات متوافقة مع طاقم المحارف الخاص بها.يختلف الموضوع كليةً في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، إذ لا تتحكم في تطوير هذه البرمجيات مصالح شركات أو جهات معينة، بل تقودها حاجة المستخدم ومتطلبات تطبيقاته. كما أن توفر الشيفرة المصدرية لهذه البرمجيات يتيح إمكانية تطوير حلول ممتازة من الناحية التقنية من قبل أي شخص يمتلك الدراية الكافية لبناء هذه الحلول. وبفضل آليات مشاركة الأفكار والخبرات بين أعضاء مجتمع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر فإن ذلك سيؤدي إلى تسريع العمل وضمان مستوى عال جداً من النوعية في الحلول المطورة.إن وجود طاقم محارف معياري موحد للغة العربية سيسهل بشكل كبير مهمة تعريب البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، وسيتجاوز العقبات التي نشأت نتيجة عدم توافق أطقم المحارف العربية المختلفة، كما سيتيح بناء قواعد البيانات العربية في جميع أنحاء العالم بصيغة قياسية تتيح سهولة تبادل هذه البيانات ومعالجتها حتى ضمن الأنظمة المختلفة.لقد تم تطوير طاقم محارف عالمي موحد يدعي يونيكود Unicode، والذي يتجاوز متطلبات توحيد أطقم محارف اللغة العربية كونه عبارةً عن طاقم محارف موحد لجميع لغات العالم، أي أنه يتضمن ترميزاً محدداً واحداً لكل حرف في أية لغة من لغة العالم ضمن طاقم محارف واحد. وبالتالي فإن بناء البرمجيات إعتماداً على معايير اليونيكود يعني أنها ستحتوي تلقائياً على دعم اللغة العربية (شأنها شأن أية لغة أخرى) لأن ترميز الأحرف العربية مضمن أصلاً في طاقم محارف اليونيكود. وهو ما يجري حالياً في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر حيث يتم تطوير الغالبية العظمى من البرمجيات بناء على معايير اليونيكود، أي أن بعض المشاكل التي كانت تواجه تعريب هذه البرمجيات لم تعد ذات شأن يذكر.الخطوط العربيةرأينا في الفقرة السابقة أن أنظمة الحوسبة تختزن المعلومات النصية بصيغة رقمية عبر تحويلها باستخدام أطقم المحارف، وبأنه لعرض هذه النصوص يتم إعادة تحويلها بالإتجاه المعاكس من الصيغة الرقمية إلى الصيغة النصية. إلا أن إظهار هذه النصوص يتطلب تحديد الشكل المرافق لكل حرف، وهو ما يدعى بـ Glyph. من الواضح أن الشكل المرافق لأي حرف يختلف باختلاف الخط المستخدم في الكتابة، فحرف العين مثلاً يمتلك شكلاً معيناُ في خط النسخ يختلف عنه في خط الرقعة. لذلك لا بد من تحديد الخط المستخدم في الكتابة عندما سيقوم الحاسوب بعرض نص ما.تندرج الخطوط المستخدمة في الكتابة ضمن إطار الأعمال الفنية، ولها كما لأي عمل فني آخر حقوق ملكية فكرية غالباً ما تكون محمية، أي أن استخدام هذه الخطوط دون إذن مسبق من صاحبها يعتبر خرقاً لقوانين ومعاهدات حماية الملكية الفكرية ويعاقب عليه القانون.نظراً للطبيعة الخاصة للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، فإن أية خطوط ستتضمنها يجب أن تكون حرةً من أية قيود تفرضها قوانين حماية الملكية الفكرية، لأن هذه البرمجيات (وبالتالي الخطوط) ستوزع ضمن أحد تراخيص البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر والتي تمنح المستخدم الحق في تعديل وإعادة توزيع هذه البرمجيات أو أي جزء منها دون اشتراط الحصول على موافقة مسبقة من مطورها.بما أن دعم اللغة العربية المتوفر حالياً في البرمجيات المغلقة كان نتاجاً لعمل شركات تطوير البرمجيات التجارية فإن معظم الخطوط العربية المتوفرة حالياً تنطوي ضمن إطار حقوق الملكية الفكرية لهذه الشركات ولا يمكن استخدامها أو تعديلها دون الحصول على إذن مسبق من هذه الشركات، وهو ما قد يشكل عائقاً في توفير دعم اللغة العربية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.ومن هنا تبرز أهمية تطوير خطوط عربية (حرة)، أي أنها متاحة لأي كان لاستخدامها وتعديلها وإعادة توزيعها تماماً مثل البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. وقد تم بالفعل تطوير عدة مجموعات من الخطوط العربية الحرة والتي تستخدم حالياً في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر المعربة، ولكننا نطمح نحو توفير عدد أكبر من هذه الخطوط لمنح المستخدم المزيد من المرونة والخيارات.تجدر الإشارة إلى أن بعض الحلول التقنية تتيح استخدام الخطوط غير الحرة ضمن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. وعلى الرغم من أن هذه الحلول تعتبر مقبولة من الناحية التقنية، إلا أنها تشكل خرقاً لقوانين حماية الملكية الفكرية. لذلك يتوجب توخي الحذر والحيطة عند اختيار مجموعات الخطوط المستخدمة في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر المعربة والحرص على عدم توزيع أية خطوط تجارية قد تؤدي إلى تعريض المستخدم للمساءلة القانونية.تحليل السياققد يكفي تحديد شكل الحرف الذي ينبغي عرضه باستخدام ملفات الخط المطلوب في معظم اللغات، إلا أن ذلك لن يجدي في حالة اللغة العربية بسبب خاصية مميزة لهذه اللغة، وهي أن شكل الحرف في اللغة العربية يتغير تبعاً لموقعه من الكلمة، أي أن شكل حرف الباء مثلاّ عندما يقع في بداية الكلمة يختلف عن شكله عندما يقع في وسط الكلمة أو آخرها. ومع أن الحرف هو نفسه بالنسبة للحاسوب، إلا أن (شكل Glyph) هذا الحرف يتغير تبعاً لموقعه من الكلمة.إن إظهار الكلمات العربية بشكل صحيح يتطلب إظهار كل حرف بشكله الصحيح، وهو ما يتطلّب معرفة موقع الحرف في الكلمة لإظهار الشكل الصحيح الموافق. هذه العملية تدعى (تحليل السياق) حيث يقوم الحاسوب بمتابعة موقع الحرف في الكلمة وإظهار الشكل الصحيح الموافق لهذا الموقع.ولكي يحتوي أي برنامجٍ على دعم اللغة العربية لا بد أن تتوافر فيه إمكانية تحليل السياق ليكون قادراً على إظهار الأحرف والكلمات العربية بشكل صحيح.يمكن إضافة تحليل السياق إلى كل برنامج بشكل مستقل، كما يمكن إضافته إلى نظام التشغيل نفسه، وعندها يمكن استخدام آليات تحليل السياق الموجودة ضمن نظام التشغيل من قبل التطبيقات البرمجية لتتمكن من توفير دعم اللغة العربية.في بداية مبادرات تطوير دعم اللغة العربية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر قامت مجموعات المطورين بإضافة آليات تحليل السياق إلى البرمجيات التي يقومون بتطويرها كل على حدة، ولكن هذا الأسلوب ينطوي على بعض المشاكل، والتي قد تتجلى في عدم توافق آليات تحليل السياق بين البرمجيات المختلفة أو بين البرمجيات ونظام التشغيل الذي تعمل ضمنه، عدا عن صعوبة بناء وإضافة آليات تحليل السياق بشكل منفصل لكل من البرمجيات المتوفرة في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. ولذلك فقد برزت الحاجة إلى وجود آليةٍ معياريةٍ لتحليل السياق تستخدم لإضافة دعم اللغة العربية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.إن إضافة آليات تحليل السياق إلى بيئات التطوير المستخدمة في تطوير برمجيات المصادر المفتوحة سيؤدي إلى توفير تحليل السياق في جميع البرمجيات التي ستبنى باستخدام هذه البيئات، ليختصر بذلك الوقت والجهد اللازمين للتعامل مع كل برنامجٍ على حدة، وليضمن توافق هذه الآليات ضمن جميع هذه البرمجيات. وسيجعل ذلك إضافة دعم اللغة العربية إلى البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر أمراً اكثر سهولة وسرعة، وسيؤدي إلى توفير النسخ المعربة من هذه البرمجيات في نفس توقيت إصدار النسخ الأساسية باللغات الأخرى.وبالفعل فقد تمت إضافة آليات تحليل السياق إلى بيئات تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر والتي تعتمد اليونيكود، ومنها علي سبيل المثال بيئة Qt المستخدمة في تطوير بيئة سطح المكتب KDE وبيئة GTK+ المستخدمة في تطوير بيئة سطح المكتب GNOME. وبمجرد استخدام أي من هذه البيئات لتطوير البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر فإن ذلك سيضمن توفر دعم تحليل السياق في هذه البرمجيات.يتضح لنا أثر هذا التحول الجذري على تعريب البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر بشكل جلي من خلال إحصاء العدد المتوفر من البرمجيات المعربة قبل وبعد إطلاق بيئات التطوير التي تدعم تحليل السياق. حيث نلحظ إرتفاعاً هائلاً في كم البرمجيات المعربة، على الرغم من أن هذا التعريب لم يرتق بعد إلى سوية تعتبر معها هذه البرمجيات داعمةً للغة العربية بشكل كامل بسبب النقص الحاد في الجهود العربية المبذولة في إتمام العمل وكشف الأخطاء وتعريب المستندات المرافقة.دعم ثنائية الإتجاهبعكس اللغات اللاتينية (ومنها الإنكليزية التي بنيت عليها صناعة تفنية المعلومات) فإن اللغة العربية تكتب من اليمين إلى اليسار، ولكن وفي بعض الحالات قد يحتوي النص العربي على معلومات تكتب بالإتجاه المعاكس (من اليسار إلى اليمين) كالأعداد والنصوص اللاتينية، ولا بد لأي برنامج يدعم اللغة العربية أن يوفر إمكانية تغيير إتجاه الكتابة ضمن النص عند الحاجة، وهو ما يدعى بدعم ثنائية الإتجاه.تخيّل مثلاً أنك تقوم بطباعة نص باللغة العربية (من اليمين إلى اليسار) وأردت إدراج كلمةٍ لاتينيةٍ ضمن هذا النص، فبدون توفر دعم ثنائية الإتجاه في البرنامج الذي تستخدمه سيظهر ترتيب الأحرف اللاتينية كما في الأحرف العربية من اليمين إلى اليسار وستظهر الكلمة اللاتينية بالمقلوب.لقد تم تطوير عدة خوارزميات لدعم ثنائية الإتجاه ضمن التطبيقات البرمجية، وهي متوفرة ضمن ترخيص البرمجيات الحرة، منها Pretty Good BiDI و اليونيكود. كما تقوم شركات تطوير البرمجيات التجارية بتطوير الخوارزميات الخاصة بها.قامت بعض مجموعات تطوير البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر ببناء وإضافة خوارزميات دعم ثنائية الإتجاه إلى البرمجيات التي تقوم بتطويرها بشكل مستقل، وعدا عن مشاكل عدم التوافق فإن هذا المهمة تستغرق الكثير من الوقت لتعديل الشيفرات المصدرية للبرمجيات وتجربتها، وهو ما أدى إلى تأخر ظهور النسخ المعربة من هذه البرمجيات.إن إضافة هذه الخوارزميات إلى بيئات تطوير البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر سيوفر دعم ثنائية الإتجاه ضمن البرمجيات المطورة باستخدام هذه البيئات دون الحاجة إلى تعديل كل برنامج على حدة والوقوع من جديد في مصيدة عدم توافق الخوارزميات المستخدمة في البرمجيات المختلفة، تماما كما هو الحال في دعم تحليل السياق.تحتوي بيئات التطوير المبينة باستخدام معايير اليونيكود على دعم ثنائية الإتجاه، وبالتالي فإن أية برمجيات سيتم تطويرها باستخدام هذه البيئات ستحتوي تلقائيا على دعم ثنائية الإتجاه المطلوب توافره لدعم اللغة العربية في هذه البرمجيات.واجهة التطبيقاتلأسبابٍ تجارية، قامت بعض الشركات المطورة للبرمجيات بتسويق مفهومين متعلقين بدعم اللغة العربية في البرمجيات، وقد شاع استخدام هذين المفهومين بشكل كبير. حيث يدعى البرنامج أو نظام التشغيل الذي يستطيع التعامل مع اللغة العربية ولكن واجهاته التي يتفاعل المستخدم معه من خلالها غير معربة بالبرنامج الذي (يدعم اللغة العربية)، أما البرنامج الذي يحتوي على دعمٍ كاملٍ للغة العربية وتكون واجهته متوفرة باللغة العربية أيضاً بالبرنامج (المعرب).إن استخدام هذين المفهومين لتصنيف البرمجيات التي تدعم اللغة العربية ينطوي على الكثير من عدم الدقة، فلا يجوز اعتبار البرنامج معرباً ما لم يحتوي على واجهةٍ عربيةٍ تتيح لأي مستخدمٍ التعامل مع هذا البرنامج حتى إذا كان غير متمكنٍ من لغات أخرى غير اللغة العربية. ولا بد لنا من تفهم هذا الموضوع بشكل جيد لأن تطوير البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر يهدف في الدرجة الأولى إلى توفير برمجيات ذات نوعيةٍ عاليةٍ تلبي متطلبات مستخدميها وليس تحقيق المزيد من الأرباح.قد يكون من المقبول عملياً التعامل مع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر التي توفر دعم اللغة العربية دون وجود واجهات استخدام معربة لها بشكل مرحلي ريثما يتم تعريب هذه الواجهات، وذلك لتجنب المزيد من التأخير في استخدام البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر وللحصول على آراء المستخدمين لاستخدامها في تعريب واجهات التطبيقات.ينطوي تعريب واجهة المستخدم على تعريب عدة مكونات أساسية:• واجهة المستخدم.• رسائل الخطأ.• معلومات المساعدة.يعتبر تعريب واجهة المستخدم الخطوة الأولى، حيث يتم تعريب جميع أجزاء واجهة البرنامج التي يتعامل معها المستخدم للتفاعل مع البرنامج، كالأوامر والخيارات وغيرها. وفي الخطوة التالية يتم تعريب رسائل الخطأ للبرنامج، وهي العبارات التي يعرضها البرنامج لإعلام المستخدم عند حدوث خطأ ما. ومن ثم يتم تعريب ملفات المساعدة المتوفرة مع معظم البرمجيات والتي تقدم للمستخدم معلومات تفصيلية أو مختصرة عن كيفية عمل البرنامج وطريقة التعامل معه.لا يعتبر البرنامج معرباً بالكامل ما لم يتم تعريب جميع المكونات المذكورة آنفاً من واجهة المستخدم، لأن ذلك سيحول دون استثمار هذا البرنامج بشكل تام من قبل جميع المستخدمين العرب، وهو ما يتعارض مع تعريف البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر والتي يجب أن تكون متاحة لأكبر قدرٍ ممكن من المستخدمين. كما أن ذلك سيحول دون انتشار فلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر بالشكل المطلوب في الوطن العربي.إن تعريب واجهة المستخدم يعتبر من أبسط مراحل تعريب البرمجيات من الناحية التقنية، ولكنه يستهلك أكبر قدر من الوقت والعمل. فالبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر مبنية أساساً لتحتوي على دعم اللغات المتعددة، مما يجعل من عملية تعريب واجهة الإستخدام مجرد ترجمة للعبارات المستخدمة إلى اللغة العربية وتنسيق هذه العبارات المترجمة في ملفات خاصة. إلا أن حجم العمل المطلوب نتيجة وجود الكثير من البرمجيات واحتواء كل منها على عدد كبير من العبارات المستخدمة في واجهة الإستخدام يتطلب بذل جهود مضنية لإنجازه، غالباً ما يتطوع بها المطورون القادرون على التعامل مع اللغات المطلوبة، وهو مازالت الإصدارات العربية من غالبية البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر تفتقر إليه وبشدة.من أهم المشكلات التي تواجه عملية تعريب البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر عدم وجود مصدر واحد لترجمة كل المصطلحات المستخدمة أثناء عملية التعريب، وهيمنة المصطلحات المعربة من قبل بعض الشركات التجارية وانتشارها على نطاقٍ واسعٍ أضحت معه تعتبر التعريب الأساسي على الرغم من كل ما تحتويه من أخطاء. يضاف إلى ذلك المشكلة الأساسية في عالم المصادر المفتوحة وهي غياب المركزية في تنسيق نشاطات التطوير، مما قد يتسبب في تكرار العمل نفسه من قبل أكثر من مجموعة. ولذلك تبرز هنا أهمية الحاجة إلى إنشاء جهة خاصة للتنسيق بين نشاطات التعريب المختلفة، وقد تقوم هذه الجهة بجمع المصطلحات المترجمة في معجم معياري واحد يستخدم في جميع نشاطات التعريب لضمان الحصول على تعريبٍ موحدٍ لجميع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر مما سيسهل بالتالي تعامل المستخدم العربي مع هذه البرمجيات.إن عدد البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر هائل، وهي في ازديادٍ مستمرٍ يوماً بعد يوم، ولا بد لنا من تكثيف جهودنا لتعريب أكبر قدر ممكن من هذه البرمجيات للتسريع في إدخال هذه الفلسفة إلى وطننا العربي والإفادة من كل ما توفره من ميزات.التشكيل والرموز الخاصةتحتوي جميع اللغات على بعض الرموز الخاصة والتي تدعى Neutrals (كالأرقام والأقواس وعلامات التنصيص). ويجب التعامل مع هذه الرموز بشكل صحيح أثناء عملية تعريب البرمجيات ليكون هذا التعريب كاملاً.تستخدم اللغة العربية حالياّ الأرقام الهندية، في حين تستخدم اللغات اللاتينية الأرقام العربية، وفي كلتا الحالتين فإن الأعداد تكتب من اليسار إلى اليمين، وهو ما يمكن تجاوزه باستخدام دعم ثنائية الإتجاه. ولقد ظهرت عدة أصوات تنادي بالعودة إلى استخدام الأرقام العربية في الكتابات والنصوص العربية عوضاً عن الأرقام الهندية المستخدمة حالياً.فيما يتعلق بتعريب البرمجيات فإن الأرقام تتطلب معالجة خاصة، وذلك لكي يتمكن الحاسوب من معالجة هذه الأرقام والتعامل معها. أي أن الأرقام يجب أن تظهر وتخزن كأرقام وليس كأشكالٍ لهذه الأرقام فقط (بمعنى أن يكون الشكل هو شكل الرقم نفسه ولكن ما يتم تخزينه في المقابل ضمن الحاسوب هو هذا الشكل باعتباره حرفاً وليس الرقم نفسه وبالتالي لن يتمكن الحاسوب من إجراء أية عمليات حسابية على هذا الشكل المخزن). ومن هنا أتت تسمية Neutrals لهذه الرموز والأرقام، وهي تعني أن وظيفة هذه الرموز لا تتغير من لغةٍ إلى أخرى، فالأرقام أرقام في جميع اللغات.ومن خصوصيات اللغة العربية أيضاً عن غيرها من اللغات إحتواؤها على التشكيل، حيث يتغير لفظ كل حرف تبعاً للعلامة التي تضاف إليه (كالفتحة، الضمة، الكسرة، الشدة، السكون والتنوين). والتشكيل أساسي في اللغة العربية، ويعتبر جزءاً لا يتجزأ منها، ولا بد لتعريب أيٍ من البرمجيات أن تتمكن هذه البرمجيات من التعامل مع التشكيل بشكل صحيح. ويضاف إلى ذلك أسلوب تعامل البرمجيات المعربة مع علامات التنصيص (كالفاصلة وعلامة الإستفهام والنقطة)، والتي تعتبر أيضاً جزءاً أساسياً من عملية التعريب.متطلبات أخرىينتشر في الوطن العربي استخدام التقويم الهجري بالإضافة إلى التقويم الميلادي، والذي يستخدم الأشهر الهجرية للتعبير عن التاريخ. ولذلك ينبغي أن تتم معالجة موضوع التعامل مع التواريخ الهجرية جنباً إلى جنب مع التواريخ الميلادية أثناء عملية تعريب البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. ويمكن إضافة دعم التقويم الهجري على مستوى نظام التشغيل وبذلك يمكن لجميع البرمجيات التي تعمل ضمن هذا النظام الإفادة من هذا الدعم والتعامل مع التواريخ الهجرية بتعديلاتٍ بسيطةٍ جداً.يعتبر لينكس أكثر أنظمة التشغيل الحرة ومفتوحة المصدر انتشاراً، وقد تمت بالفعل إضافة دعم التقويم الهجري إلى لينكس بفضل جهود بعض المطورين العرب.من المتطلبات الأخرى التي لا بد من تلبيتها للحصول على تعريب كامل للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر تطوير مدقق إملائي للغة العربية، فبعد أن أصبحت هذه البرمجيات قادرة على التعامل مع الأحرف والكلمات العربية، يجب أن توفر أيضاً إمكانيات التدقيق الإملائي للغة العربية لتصبح قادرة على منافسة البرمجيات التجارية التي تحتوي على هذه الإمكانيات.لسوء الحظ لا يوجد حالياً مدقق إملائي للغة العربية حر أو مفتوح المصدر، ولكن هناك العديد من المشاريع والأفكار الطموحة للبدء في تطوير هذا المدقق. أملنا أن تتوج بعض هذه المبادرات (أو إحداها على الأقل) بالنجاح في أقرب وقت، فبدون إمكانيات التدقيق الإملائي (والتدقيق النحوي في المستقبل) سيبقى أي تعريب للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر منقوصاً.أين نحن الآن؟يعتمد قرار التحول إلى البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر لأي مؤسسة أو شركة في الوطن العربي على مستوى دعم اللغة العربية المتوفر في هذه البرمجيات، ومدى توفر البدائل للبرمجيات المغلقة في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر. ولذلك لا بد من استعراض الواقع الراهن لدعم اللغة العربية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر ليتمكن صناع القرار من اتخاذ القرارات الملائمة لظروف مؤسساتهم وشركاتهم.ترافقت ثورة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر منذ البداية بالكثير من المحاولات لتعريب هذه البرمجيات، والتي استخدمت عدة أساليب لإضافة دعم اللغة العربية، فمنها من اعتمد على إضافة هذا الدعم إلى أنظمة التشغيل لتكون متاحةً بشكل شفاف لجميع البرمجيات التي تعمل ضمن هذا النظام، ومنها من عمل على إضافة دعم اللغة العربية إلى البرمجيات نفسها لتدعمها بغض النظر عن نظام التشغيل الذي تعمل ضمنه.ونتيجةً لطبيعة منهجية التطوير الخاصة بالبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، فقد تكرر العمل في بعض المشاريع نتيجة غياب التنسيق بين جهات التطوير المختلفة، كما ظهرت عدة آراء متضاربة نتج عنها عدة تطبيقات للتعريب غير متوافقة فيما بينها. إلى أن ظهر اليونيكود والذي غير بشكل جذري أسلوب التعامل مع اللغة العربية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.كما ذكرنا سابقاً فإن معايير اليونيكود وبناء البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر باعتمادها يعني ضمان الحصول على النسخ المعربة مباشرة بعد الإنتهاء من تطوير هذه البرمجيات، ولكن يبقى هناك القليل الذي ينبغي عمله لهذه البرمجيات لتصبح معربةً بالكامل، وهو تعريب واجهة المستخدم. حيث أن البرمجيات المبنية وفقاً لمعايير اليونيكود قادرة على التعامل مع النصوص العربية، وبإمكانها معالجة الأحرف والكلمات العربية، ولكن واجهات هذه البرمجيات ليست عربية، وهو ما قد يشكل عائقاً لدى استخدامها من قبل مستخدمين ليسوا على درايةٍ كافيةٍ باللغة الأجنبية المستخدمة في بناء واجهة هذه البرمجيات.إن تعريب واجهة المستخدم سهل للغاية من الناحية التقنية، ولكنه يتطلب جهوداً من المطورين والمترجمين العرب لترجمة نصوص الأوامر والتعليمات في واجهة المستخدم، إضافةً إلى ملفات المساعدة وأدلة الإستخدام. لقد قامت مجموعات من المتطوعين بترجمة واجهات الإستخدام للعديد من البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، بعضها أصبحت واجهته مترجمةً بالكامل، وبعضها الآخر ما زال في المراحل الجزئية.بشكل عام، فإن الواقع الراهن للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في العالم العربية غير مشجع على الإطلاق. حيث ما زالت هذه الحركة تفتقر إلى كثير من جهود المتطوعين والمطورين العرب لردم الهوة بين عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر ولغتنا العربية الغراء. من المؤسف القول بأن غالبية مشاريع التعريب أطلقت من قبل أشخاص ليست العربية لغتهم الأم. ولا أدري إلى أي حال كان سيؤول واقع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر العربية ما لم يسعفنا الحظ في قيام الغير بتطوير ترميز اليونيكود والذي أدى إلى تجاوز معظم مشاكل تعريب البرمجيات. من المحزن أيضاً أن آليات وخوارزميات تحليل السياق المستخدمة حالياً لم تطور من قبل مطورين عرب لحل مشكلات اللغة العربية، بل طورت في الأساس لتجاوز مشاكل دعم اللغة العبرية في البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.إلا أن قتامة الصورة التي أتحدث عنها لا يعني البتة إنكار الجهود الجبارة التي يبذلها بعض المطورون العرب للإسهام في نشر فلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في وطننا العربي. بيد أن طبيعة تطوير هذه البرمجيات ذات الوتيرة المتسارعة وكم المعلومات الهائل الذي يتزايد يوماً تلو الآخر يفرض متطلبات لن تلبيها جهود بضعة من المطورين مهما عظمت، بل لا بد من تحول هذه الفلسفة إلى طريقة تفكير يتبناها أكبر عدد ممكن من المطورين والمتطوعين وأن يعملوا وفقاً لمبادئها لنكون عندها قادرين على الإيفاء بحقوق لغتنا العربية في دعمها وتطويرها لتتبوأ المكانة المرموقة التي تليق بها بين بقية لغات المعمورة.المراجع ولمزيد من المعلومات1. ريتشارد ستولمان: Richard Stallman (2002), Free Software, Free Society, GNU Press, Boston MA, USA, ISBN: 1-882114-98-1.2. ريتشارد ستولمان: Richard Stallman (1991), The GNU General Public License, The Free Software Foundation, &lt;a href="http://www.gnu.org/copyleft/gpl.html."&gt;http://www.gnu.org/copyleft/gpl.html.&lt;/a&gt;3. مؤسسة البرمجيات الحرة، The Free Software Foundation, &lt;a href="http://www.fsf.org/"&gt;http://www.fsf.org&lt;/a&gt;4. لينوس تورفالدز: Linus Torvalds (2001), Just for Fun, Texere, New York, USA, ISBN: 1-58799-080-65. مبادرة المصادر المفتوحة، The Open Source Initiative, &lt;a href="http://www.opensource.org/"&gt;http://www.opensource.org/&lt;/a&gt;6. تعريف المصادر المفتوحة، The Open Source Definition, The Open Source Initiative, &lt;a href="http://www.opensource.org/docs/definition.php"&gt;http://www.opensource.org/docs/definition.php&lt;/a&gt;7. حركة المصادر المفتوحة، ويكيبيديا، Open Source Movement, Wikipedia, &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Open_Source_movement"&gt;http://en.wikipedia.org/wiki/Open_Source_movement&lt;/a&gt;8. Terry Bollinger (2003), Use of Free and Open Source Software (FOSS) in the U.S. Department of Defense, The Mitre Corporation.9. برنارد غولدن، Bernard Golden (2004), Succeeding with Open Source, Addison Wesley, Indiana, USA, ISBN: 0-321-26853-910. معايير اليونيكود باللغة العربية، &lt;a href="http://www.unicode.org/standard/translations/arabic.html"&gt;http://www.unicode.org/standard/translations/arabic.html&lt;/a&gt;11. مكتبة دعم ثنائية الإتجاه Pretty Good BiDi، &lt;a href="http://crl.nmsu.edu/~mleisher/ucdata.html"&gt;http://crl.nmsu.edu/~mleisher/ucdata.html&lt;/a&gt;12. فريق عربايز &lt;a href="http://www.arabeyes.org/"&gt;www.arabeyes.org&lt;/a&gt;13. مجموعة مستخدمي غنو/لينكس سوريا &lt;a href="http://www.linux.org.sy/"&gt;www.linux.org.sy&lt;/a&gt;14. الخطوط العربية مفتوحة المصدر، &lt;a href="http://www.travelphrases.info/gallery/Fonts_Arabic.html"&gt;http://www.travelphrases.info/gallery/Fonts_Arabic.html&lt;/a&gt;15. أطقم المحارف في اللغات المختلفة، &lt;a href="http://www.i18nguy.com/unicode/codepages.html"&gt;http://www.i18nguy.com/unicode/codepages.html&lt;/a&gt;16. محمد أنس طويلة، المصادر المفتوحة: خيارات بلا حدود.محمد أنس طويلةanas[at]tawileh[dot]netهذه المقالة خاضعة لإتفاقية ترخيص المستندات الحرة GNU Free Documentation License &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-836768844103367251?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/836768844103367251/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_4290.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/836768844103367251'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/836768844103367251'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_4290.html' title='البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-3003345194200096346</id><published>2009-07-19T13:57:00.002+03:00</published><updated>2009-07-19T14:01:16.475+03:00</updated><title type='text'>اقتصاديات هندسة البرمجيات</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:N8hY9AVs5RmOSM:http://sadatacademy.edu.eg/6_markazElkhadamat/6_2_Eleshrafel3am/Moshref3am.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 80px; CURSOR: hand; HEIGHT: 107px" alt="" src="http://tbn0.google.com/images?q=tbn:N8hY9AVs5RmOSM:http://sadatacademy.edu.eg/6_markazElkhadamat/6_2_Eleshrafel3am/Moshref3am.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="01"&gt;&lt;strong&gt;المقدمة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;علي عكس كثير من الموضوعات المرتبطة بالطلب علي المنتجات والخدمات، فإن البحوث المتعلقة باقتصاديات هندسة البرمجيات لها مكون تكنولوجي. وترتكز معظم هذه البحوث بتقييم التكنولوجيا أو المداخل الجديدة الواعدة لتطوير البرمجيات. وقد يبتعد ذلك التوجه مع كثير من الأعمال المرتبطة  بجانب الطلب عليها التي تكون أكثر قربا من البحوث الاقتصادية التقليدية.&lt;br /&gt;وعلي هذا النهج فإن اقتصاديات هندسة البرمجيات تتطلب بعض المهارات والمعرفة الخاصة بمجال البرمجيات من جهة والاقتصاد من جهة أخري. وطبقا لذلك، فإن موضوع اقتصاديات هندسة البرمجيات الجديد جذب اهتمام بعض الباحثين المتخصصين في علم الحاسب الآلي وما يرتبط به من هندسة البرمجيات وانعكس عملهم في إطار المراجعة لما هو متواجد بالفعل ومقترحاتهم نحو المستقبل. ويتجه هذا التجميع المرتبط بمهارة المتطلبات أيضا بإعداد البحوث التي قد تكون صعبة مقارنة بالبحوث التي تختص بالطلب علي السلع والخدمات التقليدية.&lt;br /&gt;ويمثل المزاولون المستخدمون لهندسة البرمجيات المطبقة في الأعمال بأنهم أكثر الفئات اهتماما بفهم أوجه الابتكار والإبداع في هذا المجال وتؤدي بأسلوب أحسن يطبق علي أوضاعهم المعينة. ويحدد ذلك الدافع والمحرك الرئيسي لبحوث اقتصاديات هندسة البرمجيات، إضافة للنمو المطرد لصناعة البرمجيات وحزمها، وبذلك ارتكز مجال الاهتمام علي البرمجيات كسلعة اقتصادية.&lt;br /&gt;ويعني مفهوم "هندسة البرمجيات Software Engineering " تطبيق العلم والرياضيات التي من خلالها تصبح قدرات الحاسبات مفيدة عبر البرامج والإجراءات والتوثيق.  أما مفهوم "البرمجيات" فيمثل مجموعة كاملة من البرامج والإجراءات والتوثيق المرتبط بها في إطار نظام حاسب آلي. وترتبط عملية تطوير دورة حياة البرمجيات علي عدد من المراحل والأنشطة. وتتمثل المراحل في التالي: (محمد محمد الهادي، 2001)  الخطط والمتطلبات، تصميم منتج البرمجيات، البرمجة أو إنتاج البرمجيات، التكامل والاختبار، الصيانة والتحديث. أما الأنشطة المرتبطة بتلك المراحل وتختص بالتالي: التخطيط، التوصيف، التنفيذ، والاختبار. وكل من المراحل والأنشطة ذات طابع فكري يرتبط بالتفكير العقلي والابتكار والإبداع.&lt;br /&gt;ويتعرض هذا العمل باستعراض مفاهيم اقتصاد المعرفة واقتصاد المعلومات والاقتصاد الرقمي؛ تحديد خلفية وأجيال مجال هندسة البرمجيات من بداية الستينيات من القرن الماضي حتى بداية القرن الواحد والعشرين؛ والتعرف علي مجال هندسة البرمجيات وطبيعته ومفهومه وارتباطه بعلم الحاسب الآلي؛ عرض خصائص وأبعاد صناعة البرمجيات؛ توضيح اقتصاديات هندسة البرمجيات في اتخاذ القرارات لخلق قيمة مضافة ومراقبة الاستثمار والميزة التنافسية؛ وبيان عناصر مزاولة تطبيقات اقتصاديات هندسة البرمجيات؛ واستعرضت أسس تحسين هندسة البرمجيات للارتقاء بصناعة البرمجيات لدعم الاقتصاد الوطني؛ كما بينت تحديات التقدم في اقتصاديات هندسة البرمجيات؛ واختتم هذا العمل باستنتاج مجموعة من النتائج والتوصيات التي تركز علي خلق واعتماد الأدوات والمعايير الوطنية المتمشية مع العالمية منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="02"&gt;2. اقتصاد المعرفة&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;يقوم الاقتصاد الحالي المعاصر علي توليد القيمة الناجمة عن التجديد والابتكار والإبداع التي أسستها المعرفة المكتسبة عن طريق التعليم والتدريب والممارسة والمعرفة القابلة للترميز. وتحقيق ذلك، يعتمد علي مجموعة من الهياكل والمقومات الضرورية التي من أهمها التعليم والتدريب والبحث والتطوير المعتمد علي تواجد نظام إبداع وطني كفء.&lt;br /&gt;وينظر إلي اقتصاد المعرفة من عدة أوجه منها:&lt;br /&gt; أولا، سرعة التطور التكنولوجي وعلي وجه الخصوص تطور التكنولوجيا التي تشكل اقتصاد المعرفة الحديث مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي ترتكز علي تطوير هندسة البرمجيات؛&lt;br /&gt; ثانيا، الوجهة الاقتصادية حيث أصبحت كل المجالات الزراعية والصناعية والتعليمية والإدارية، الخ تعتمد بقوة علي المعرفة المرتبطة بالمعلومات والبرمجيات المشغلة لهذه المجالات؛&lt;br /&gt;ثالثا: الوجهة الاجتماعية التي توضح أن وصول المعرفة وتكنولوجياتها من البرمجيات أصبح ضرورة لكل فئات المجتمع بأفراده ومنظماته ومنشآته ويؤدي إلي تنمية رأس المال البشري الخلاق عن طريق إتاحة التعلم والتدريب المستمر للجميع بجودة عالية، ويعتمد علي رأس المال البشري في تطوير وإنتاج البرمجيات بكل أنواعها.&lt;br /&gt;وعلي ذلك، فإنه بالنظر إلي اقتصاد المعرفة من المنظور السابق، يصبح هذا الاقتصاد وسيلة لتقليل وتقليص الفجوة المعرفية والفجوة الرقمية بين الدول المتقدمة والدول النامية، وخاصة عندما تتحول المعرفة إلي عنصر أساسي مساعد علي النمو والتنمية ويحل محل العناصر التقليدية المتمثلة في المواد الأولية ورأس المال المادي والقوي العاملة غير المؤهلة، حيث يؤكد السلع الذهنية المرتبطة بالفكر والإبداع والمهارة الفائقة التي منها اقتصاد هندسة البرمجيات الحديثة.&lt;br /&gt;وعلي الرغم من الجهود الحثيثة التي تقوم بها مصر وكثير من البلاد العربية نحو الاهتمام بتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلا أنه ما زال هناك إفراط في الاعتماد علي المواد الأولية وافتقار إلي القيمة المضافة والاقتراب من اقتصاد المعرفة المعتمد علي صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة وخاصة صناعة البرمجيات التي تشغل هذه التكنولوجيات وتصبح قيمة مضافة لكل قطاعات المجتمع المعاصر.&lt;br /&gt;ومن الملاحظ أن الاقتصاد الوطني والعالمي كان معتمدا، منذ القرن التاسع عشر وحتى النصف الثاني من القرن العشرين، علي الطاقة أو العمل ورأس المال. ومنذ النصف الثاني من القرن العشرين، أخذ هذا المنحي يتغير بوضوح نحو الاعتماد علي المعلومات والمعرفة، بديلا عن رأس المال والطاقة باعتبارهما العاملين الأساسيين لتوليد وإنتاج الثروة، تماما مثلما حل رأس المال والطاقة محل القوي العاملة اليدوية غير الماهرة والأراضي في نهاية القرن الثامن عشر. وفي القرن العشرين أيضا أدي التطور التكنولوجي إلي التحول من العمل الجسدي إلي العمل القائم علي المعرفة لتوليد الثروة. فالتكنولوجيا والمعرفة هما العاملان الرئيسيان في الإنتاج في الوقت الحاضر.&lt;br /&gt;ويشير الوضع الاقتصادي الحالي إلي الميزة النسبية الوحيدة التي يمكن أن تتمتع بها شركة أو منظمة أو حتى دولة معينة تكون في قدرتها علي الابتكار والتجديد الناجمان من المعرفة المهنية للسوق والتكنولوجيا، إضافة إلي المواهب الخلاقة لعمال المعرفة في التعامل مع قضايا تنافسية متلاحقة. وعملية الابتكار والإبداع تتطلب تفاعلا عميقا ومكثفا يجري في كل الاتجاهات بين مختلف الأطراف أو القوي المؤثرة من مؤسسات وجامعات ومختبرات أو معامل ومستهلكين. وهكذا يكون الابتكار والإبداع نتيجة لتفاعلات كثيرة بين كيانات أو أطراف أو قوي متعددة تؤلف ما يمكن تسميته "نظام الإبداع الوطني"  الذي سبق الإشارة إليه في المؤتمر العلمي التاسع لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات ، عن "الابتكار والإبداع لتطوير صناعة المحتوي الإلكتروني في مصر" الذي عقدته الجمعية المصرية لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات في فبراير عام 2002. (محمد محمد الهادي، 2002)  وفي نظام الإبداع الوطني يتفاعل الصناعة والجامعات ومراكز البحوث والحكومة والقطاع الخاص ضمن إطار تطوير العلم والتكنولوجيا والارتقاء بالتعليم والبحث العلمي والتطوير والاقتصاد المشترك.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;محمد محمد الهادي. اقتصاديات هندسة البرمجيات .- cybrarians journal .- ع 14 (سبتمبر 2007) . - تاريخ الاتاحة &lt; اكتب هنا تاريخ اطلاعك على الصفحة &gt; . - متاح في : &lt;a href="http://www.cybrarians.info/journal/no14/economic.htm"&gt;http://www.cybrarians.info/journal/no14/economic.htm&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-3003345194200096346?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/3003345194200096346/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8330.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/3003345194200096346'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/3003345194200096346'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8330.html' title='اقتصاديات هندسة البرمجيات'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-4649795569679520601</id><published>2009-07-19T13:53:00.001+03:00</published><updated>2009-07-19T13:55:24.698+03:00</updated><title type='text'>الرقائق والمصدر: الجدل حول البرمجيات المفتوحة</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:h5-1uwxrImIdLM:http://img139.imageshack.us/img139/4672/opensourcelogo1ho3.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 112px; CURSOR: hand; HEIGHT: 97px" alt="" src="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:h5-1uwxrImIdLM:http://img139.imageshack.us/img139/4672/opensourcelogo1ho3.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الرقائق والمصدر: الجدل حول البرمجيات المفتوحة&lt;br /&gt;يمكن النظر إلى الحصول على موضع قدم في السوق لمشروع تجاري على أنه يشبه بحث الحيوان عن موقع في البيئة. والأنواع التي تقوى على البقاء هي التي تقضي على منافسيها أو تجد طريقة للتعايش معهم في وفاق غير متجانس. فإذا ما تغيرت البيئة تغيرت الموازين من جديد. وهذا فيما يبدو هو ما يحدث في عالم اليوم في سوق الحوسبة.&lt;br /&gt;هناك عاملان رئيسيان وراء التغيرات الحادثة في بيئة الحوسبة، وهما: القوة المتنامية للإنترنت وزيادة الطلب من العالم النامي. وفي ضوء هذه التغييرات فإن أنظمة التشغيل "المفتوحة المصدر" وتطبيقاتها تستحوذ بشكل ثابت على مساحة متزايدة من عالم الحواسيب الشخصية الذي تستأثر فيه حالياً شركة ميكروسوفت بنحو %90 من السوق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما هي البرمجيات "المفتوحة المصدر"؟&lt;br /&gt;توجد في سان فرانسيسكو منظمة لا تستهدف الربح باسم مبادرة المصدر المفتوح (http://opensource.org)، وهي تحتفظ بسجل للمنتجات والتراخيص المعترف بها وتحافظ على تعريف المصدر المفتوح. ويقضي هذا التعريف بأن هذه البرمجيات (وأي تعديلات يدخلها المستعملون عليها) لا بد أن تكون متاحة للتقاسم الحر، وأن يكون الحصول على شفرة المصدر ميسراً، وأن يتاح للمستعملين تعديل البرمجيات أو تصحيح ما قد يعتورها من نقص. ويقضي هذا التعريف أيضاً بعدم اشتراط أي تراخيص إضافية لتبادل النسخ أو لأجزاء التطبيقات التي تستعمل بشكل منفصل عن البرمجية الأساسية.&lt;br /&gt;ومن أشهر المنتجات المفتوحة المصدر نظام التشغيل لينوكس (LINUX)، الذي نُشر لأول مرة في عام 1991. وهو يشتمل على برمجية أساسية طورها لينوس تورفالدس حينما كان طالباً في جامعة هلسنكي، داخلة في حزمة من برامج الترخيص العمومي العام (GNU) التي ابتكرها ريتشارد ستولمان في الثمانينات، وهو الآن رئيس مؤسسة البرمجيات الحرة (FSF). ولينوكس ليست شركة وإنما نظام تشغيل موجود في عدة صيغ مختلفة، ومعه عدد كبير من التطبيقات، وذلك نتيجة لتوزيعه وتعديله من خلال الإنترنت.&lt;br /&gt;ومن الممكن الحصول على تكنولوجيات البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر (FOSS) وتطبيقاتها، وهي لا تكلف شيئاً في تحميلها. ومع ذلك فليس من الضروري أن تكون البرمجيات المفتوحة المصدر متاحة دون تكلفة. فهناك شركات، مثل شركة ريد هات (Red Hat)، ومقرها في الولايات المتحدة، تقدم خدمات التصميم والدعم لاستخدام الأنظمة المفتوحة المصدر، كما تقدم حزم برمجيات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أقل تكلفة وأكثر متانة&lt;br /&gt;ومع انتشار وصلات النطاق العريض تزداد مدة بقاء الناس على الشبكة مما يزيد من خطر التعرض للجرائم السيبرانية وفيروسات الحواسيب. وبالنسبة لانتشار الفيروسات – سواء بين البشر أو بين الحواسيب – فإن للحجم عاملاً كبيراً في هذا الانتشار. فكما أن العالم مزدحم بالبلايين من البشر كذلك هناك ملايين الحواسيب التي تستخدم أنظمة تشغيل متشابهة من إنتاج ميكروسوفت، وهذا يهيئ بيئة مناسبة تماماً لهجوم قراصنة الحواسيب. وسد الثغرات في أنظمة الأمن يستغرق وقتاً ويحتاج إلى موارد. وفي نفس الوقت، هناك "أنواع" أخرى من البرمجيات قد تكون أقل عرضة للهجمات تستغل هذه الفرص للانتشار، وهناك جيوش من المتطوعين الذين يعملون على تطوير حلول حاسوبية وتبادلها بحرية، ويقال إن البرامج المفتوحة المصدر تمكّن من الإصلاح السريع لأي نقاط ضعف. وبما أن هذه البرامج تتسم بقاعدة تحميل صغيرة نسبياً وتختلف في خصائصها فإنها أقل إغراء لاستهداف الفيروسات وغيرها من المشاكل. وبذلك تصبح الإنترنت ذاتها وسيلة لتحسين البرمجيات عن طريق تبادل التحميل والاتصال بين مطوري البرامج.&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى ما تتسم به تلك البرامج من متانة، فهي يمكن أن تكون أقل تكلفة من البرامج المنافسة تجارياً. وفي البلدان النامية على وجه الخصوص، يحتاج تخطيط مشروع لتحسين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى اهتمام كبير بالتكاليف والاستدامة. وشراء تراخيص البرمجيات التجارية (وتجديدها) عملية مكلفة، كما أن من الصعب جداً في المناطق النائية الحصول على دعم تقني إذا ما طرأت مشكلة. والبرمجيات المفتوحة المصدر قد لا تكلّف شيئاً على الإطلاق كما أنها تتسم بمرونة كبيرة: فيمكن للشخص العادي تجميع رزمة من الوظائف تناسب احتياجاته الخاصة وتجاهل الوظائف الأخرى التي قد تزحم ذاكرة الحاسوب دون حاجة إليها. ومن بين الوظائف المطلوبة، وربما كانت أكثرها أهمية، تطبيقات اللغة المحلية، التي تعتبر عاملاً أساسياً في ترويج تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى ذلك، فإن البرمجيات المفتوحة المصدر ذات جاذبية خاصة للبلدان النامية التي تريد أن تروّج صناعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلية وتعزز اقتصاداتها بشكل عام. ويقول سيمون فيبس، من شركة صن ميكروسيستمز (Sun Microsystems)، ومقرها الولايات المتحدة "حين تنفق دولاراً على ترخيص لبرمجية من إحدى الشركات المتعددة الجنسيات، فإن هذا الدولار يغادر البلد" واستعمال البرمجيات المفتوحة المصدر "هو إبقاء هذه الدولارات في الاقتصاد المحلي وتطوير المهارات وتنمية الاقتصاد المحلي ليكون مصدر قوة للبلد."&lt;br /&gt;اتجاه متزايد&lt;br /&gt;تنتج شركة صن ميكروسيستمز نظام التشغيل المفتوح المصدر "سولارس" "Solaris". وتقول الشركة إنه في نهاية أكتوبر 2005 تمَّ توزيع أكثر من ثلاثة ملايين ترخيص لاستعمال سولارس 10، وهو نظام تشغيل تمَّ تطويره وإتاحته على الشبكة قبل تسعة شهور فقط، ويتم تحميله مجاناً بمعدل نحو 80 000 نسخة أسبوعياً. وفي سبتمبر 2005، أعلنت شركتا صن وغوغل أنهما سيشتركان في تقديم برامج يمكن تحميلها مجاناً من الإنترنت مثل جافا (Java) وأوبن أوفس (Open Office).&lt;br /&gt;وقد أخذ بعض مصنعي تجهيزات الحواسيب في اتباع هذا الاتجاه، حيث بدأت شركة ديل (Dell) في سنة 2002، بإنتاج السلسلة "n" من حواسيبها المكتبية Dimension (التي تستهدف شركات الأعمال الصغيرة التي تستخدم برنامج لينوكس) وهذه الحواسيب تأتي دون أي نظام تشغيل مركب سلفاً. وتستخدم شركة IBM حالياً نظام لينوكس باعتباره نظام التشغيل الأساسي على مخدمات الإطار الرئيسي المتقدمة التي تنتجها. ومنذ 1999، أطلقت شركة Apple طبقات أساسية من مخدمها Mac OS X كنظام تشغيل مفتوح المصدر باسم Darwin.&lt;br /&gt;ويبدو أن دوائر الأعمال في جميع القطاعات تتبنى البرمجيات المفتوحة المصدر بشكل متزايد في محاولة منها لخفض التكلفة وتحسين أمن الشبكات والاعتماد عليها. كما أن الإدارات الحكومية، من بافاريا إلى البرازيل، بدأت في اتباع هذا النهج. وعلى سبيل المثال، نصحت إحدى الوكالات الحكومية في المملكة المتحدة في سنة 2005 بأن تستخدم المدارس البرمجيات المفتوحة المصدر لأنها "أكثر كفاءة من ناحية التكاليف من البرمجيات ذات الملكية". وفي الهند، التي بدأت تظهر باعتبارها مركزاً مهماً للبرمجيات، تقوم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حالياً بمساندة تطوير البرمجيات المفتوحة المصدر باللغات المحلية. وكان من ضمن جهودها الأخيرة إطلاق حزمة كاملة من البرمجيات في أبريل 2005 بلغة التاميل – بما في ذلك نسخة محلية من برنامج أوبن أوفس – ثم تلاها إطلاق برمجية مفتوحة المصدر باللغة الهندية في يونيو. وتقدم هذه البرمجيات دون مقابل.&lt;br /&gt;وفي البلدان النامية، يصر بعض الخبراء على ضرورة أن تكون البرمجيات المفتوحة المصدر حرة ومجانية. فقد تحدث الدكتور ديباك فاتاك، وهو أستاذ تكنولوجيا المعلومات في معهد التكنولوجيا الهندي في بومباي، في معرض لينوكس آسيا 2005 في نيودلهي في فبراير 2005، فأكد أن "العنصر الرئيسي في القدرة على تحمل التكلفة (للحاسوب الشخصي) لا يكمن في تخفيض سعر الجهاز وإنما في استعمال برمجيات مفتوحة المصدر" وأنه من الضروري للبلدان النامية أن تكون هذه البرمجيات متاحة بتكلفة منخفضة أو بدون تكلفة. وهذا ما يطلق عليه "البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر" (FOSS).&lt;br /&gt;متابعة أهداف الألفية بالبرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر&lt;br /&gt;كثير من الجهات الناشطة في مجال متابعة الأهداف الإنمائية للألفية التي اعتمدتها الأمم المتحدة مقتنعة بأن البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر هي أداة مهمة في تحقيق هذه الأهداف. فهم يرون في هذه البرمجيات، لكونها مجانية، أداة لزيادة النفاذ إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المجتمعات المحرومة، وكذلك في النهوض بالمهارات والمساعدة على تقديم عناصر أساسية من المحتوى باللغات المحلية.&lt;br /&gt;وفي سنة 2001، أطلقت اليونسكو بوابتها الحرة والمفتوحة المصدر لتقديم معلومات تفاعلية عن هذا الموضوع وكذلك تقديم بعض التطبيقات المجانية. وقام برنامج المعلومات الإنمائية لآسيا والمحيط الهادئ، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بإطلاق مبادرة باسم شبكة الأمم المتحدة الدولية المفتوحة المصدر (IOSN) بمساندة من مركز بحوث التنمية الدولية (IDRC) في كندا. وتهدف هذه الشبكة إلى "تمكين البلدان النامية من تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية سريعة ومستدامة باستخدام الحلول الفعالة الحرة والمفتوحة المصدر، بسبب قلة تكلفتها، من أجل سد الفجوة الرقمية."&lt;br /&gt;ومن أجل تحقيق هذا الغرض، تنتج الشبكة مواد تدريبية تقدم معلومات تمهيدية وتفصيلية عن البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر من أجل زيادة وعي واضعي السياسات والمعلمين. وهي بصدد إعداد مجموعة معدات تساعد في إضفاء الطابع المحلي على البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر. وتشارك هذه المنظمة في دعم "يوم حرية البرمجيات" باعتباره جهداً عالمياً شعبياً لتوعية الجماهير بفوائد البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر. وقد سجل ما يزيد على 200 فريق من جميع أنحاء العالم مشاركتهم في الاحتفال بهذا اليوم في سنة 2005 في المدارس والجامعات والمتنـزهات والأماكن العامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد اعترفت القمة العالمية لمجتمع المعلومات بالدور الهام للبرمجيات المفتوحة المصدر في سد الفجوة الرقمية.&lt;br /&gt;فقد جاء في إعلان المبادئ الصادر في مرحلة جنيف من القمة العالمية لمجتمع المعلومات في 2003، ما يلي "يمكن تعزيز النفاذ إلى المعلومات والمعارف من خلال إذكاء الوعي بين جميع أصحاب المصلحة بالإمكانيات التي توفرها مختلف نماذج البرمجيات، بما فيها البرمجيات الخاضعة لحقوق الملكية والبرمجيات المفتوحة المصدر والبرمجيات الحرة، وذلك لزيادة المنافسة وتمكين المستعملين من النفاذ إليها، وتنوع الاختيار، ولتمكين جميع المستعملين من وضع الحلول التي تلبي متطلباتهم. وينبغي اعتبار النفاذ إلى البرمجيات بتكلفة معقولة عنصراً هاماً في مجتمع المعلومات الجامع الحقيقي."&lt;br /&gt;(الفقرة 27 من إعلان المبادئ الصادر عن القمة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"حاسوب محمول لكل طفل"&lt;br /&gt;هذا المشروع شريك في مبادرة توصيل العالم التي أطلقها الاتحاد الدولي للاتصالات. والهدف من المشروع هو إعطاء كل طفل في كل مكان إمكانية النفاذ إلى الحاسوب. ويحتاج تنفيذ المشروع في البلدان النامية إلى تقديم تجهيزات متينة بتكلفة رخيصة، ويهدف المشروع إلى توفير حاسوب محمول في حدود 100 دولار لتلبية هذا الغرض.&lt;br /&gt;وقد تمَّ تصميم هذا الجهاز في مختبر المعلومات في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، بقيادة نيكولاس نيغروبونت. وتستخدم هذه الأجهزة نظام تشغيل لينوكس، وهو من الأنظمة المفتوحة المصدر، مما يمكّن من إدخال تعديلات محلية وتقاسم التطبيقات دون أي قيود، ويعمل في نفس الوقت على تخفيض التكلفة.&lt;br /&gt;وسيتم إطلاق الحاسوب الجديد المصمم بهذا الشكل في المرحلة الثانية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التي تُعقد في تونس في نوفمبر 2005، ومن المأمول فيه أن يبدأ الإنتاج على نطاق تجاري في عام 2007.&lt;br /&gt;البحث عن نماذج عمل جديدة&lt;br /&gt;احتفلت شركة ميكروسوفت بعيد ميلادها الثلاثين في سنة 2005. وكما أن شركة كوكاكولا تحتفظ بأسرار تركيبة مشروبها الشهير فإن النموذج التجاري لميكروسوفت يحتفظ بسرية تصميم منتجاته، ويبيع تراخيص استخدامها. وتستحوذ الشركة حالياً على ما يزيد عن %90 من السوق العالمية من البرمجيات التي تستخدم على الحواسيب الشخصية.&lt;br /&gt;أما البرمجيات المفتوحة المصدر فتنطلق من نموذج عمل مختلف، إذ إن الشركات تحقق أرباحها من خلال خدمات الدعم التي تقدمها. أما البرمجيات ذاتها فيمكن تطويرها من قِبل أي شخص ولا تكلفه شيئاً في تحميلها من الإنترنت. ويعتمد انتشار المنتجات المفتوحة المصدر على أسلوب لا يقلد "استراتيجية كوكاكولا"، وإنما يشبه انتشار تكنولوجيا الطباعة. إذ لا توجد أي حقوق نشر تتعلق بهذه التقنية، ويحق لأي شخص أن يستخدمها (وأن يعدلها) لإنتاج أي مواد تناسب أغراضه، سواء بمقابل أو دون مقابل.&lt;br /&gt;لكن كيف يمكن لمشروع تجاري أن يحقق أرباحاً باستخدام هذا النموذج؟ من نماذج النجاح في هذا الإطار شركة ريد هات، التي تقدم خدمات تصميم للبرمجيات المفتوحة المصدر تناسب الاحتياجات الخاصة للعملاء. وقد ذكر ماتيو زولك، الرئيس التنفيذي لشركة ريد هات، في معرض لينوكس آسيا 2005، أن وجهة نظر الشركة هي أن "التكنولوجيا أصبحت شديدة التعقيد" حيث تقوم معظم الشركات ببيع برمجيات مرخصة ولا تعطي العملاء مجالاً كبيراً للاختيار." وأضاف أن "ريد هات لا تبيع برمجيات، وإنما تبيع اشتراكات، لأننا نعتقد أن أهم طريق للحفاظ على العلاقة مع العملاء هو الإسراع بوتيرة التحسينات والابتكارات التي تأتي من مجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر".&lt;br /&gt;الوجه الآخر للعملة&lt;br /&gt;هذا من ناحية الفوائد، فماذا عن عيوب البرمجيات المفتوحة المصدر؟ على الرغم من أن الشركات والمؤسسات قد تكون راغبة في استعمال هذه البرمجيات إلا أنها لا تزال اختيار الأقلية بين العملاء، ذلك أنه لا توجد حملات إعلامية كبيرة على التلفزيون ولا صناديق ذات ألوان براقة على الرفوف في محال الحواسيب. ولا يوجد سوى عدد محدود من الحواسيب الشخصية حالياً يعمل بأنظمة تشغيل غير خاضعة للملكية مركبة فيها، ومن ثم مدفوع ثمنها. ثم إن هيمنة نظام تشغيل وندوز التابع لشركة ميكروسوفت يعني أيضاً أن أكثر المواهب في مجال تطوير البرمجيات مهتمة بتطوير تطبيقات تناسب ذلك النظام.&lt;br /&gt;علاوة على ذلك، فإن شركة ميكروسوفت، بحجمها الهائل، ليست واقفة مكتوفة الأيدي إزاء المنافسة التي تقترب منها. فهي تكرس موارد مالية وتقنية وفكرية كبيرة للتصدي للتحدي الذي تمثله البرمجيات المفتوحة المصدر بطرق متعددة. ويأتي أحد أهداف هذه الاستراتيجية عن طريق الأجهزة. إذ تعمل ميكروسوفت حالياً على تطوير مركز متعدد الوسائط، تأمل في أن يدخل في بيوتنا كجهاز متكامل للأقراص المدمجة المصورة (DVD) ومركز لتحميل الموسيقى، وجهاز للتحكم في أنظمة المنـزل مثل الإضاءة، وطبعاً كحاسوب شخصي. وهي تعمل في نفس الوقت على تطوير جهاز الألعاب Xbox بجهد مكثف من أجل اجتذاب سوق الشباب، كما أنها تستهدف سوق الهواتف المتنقلة بالتعاون مع شركة نوكيا صانعة هذه الأجهزة.&lt;br /&gt;وتعمل شركة ميكروسوفت على القضاء على المنافسة من خلال تقديم برمجيات جذابة، ويتوقع أن تقوم في هذا الصدد باستعمال النهج المجرب والمختبر وهو "التبني والتوسع"، فقد تُقرر أن تأخذ عدداً من البرمجيات المفتوحة المصدر وتطلب من مطوري البرامج لديها تحسينها والتوسع فيها. ولديها مجموعة كبيرة من المواهب يمكّنها من إنتاج (برمجيات "خفيفة مفتوحة المصدر"؟) تجمع ما بين أفضل مزايا البرمجيات المفتوحة المصدر والبرمجيات ذات الملكية، وهو ما قد يعجز عن مواكبته مطورو برنامج لينوكس المتطوعون. وقد قامت ميكروسوفت فعلاً بإصدار نسخة باسم XP Starter، وهي نسخة مختصرة من نظام التشغيل XP تقول إنه مصمم من أجل "مستخدمي الحواسيب الشخصية لأول مرة في البلدان النامية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقوق الطبع والحقوق المتروكة (Copyright, and copyleft)&lt;br /&gt;وصف ريتشارد ستولمان، الذي أنشأ نظام التشغيل GNU، فكرة البرمجيات المفتوحة المصدر بأنها "متروكة الحقوق" بمعنى أن السيطرة عليها متروكة للمستعملين.&lt;br /&gt;وكانت هذه الفكرة وراء إطلاق النسخة الأولى من الترخيص العمومي العام (GNU) في سنة 1989، وهي الفكرة التي يستخدمها الآن عدد كبير من مطوري البرامج المفتوحة. ويعطي هذا الترخيص لمتلقي البرامج حق تشغيل البرنامج ونسخه وتعديله وتوزيعه، وفي نفس الوقت يحظر عليهم فرض أي قيود على النسخ التي يوزعونها.&lt;br /&gt;وحسب مشروع الترخيص العمومي العام (GNU)، فإن "مطوري البرمجيات ذات الملكية يستخدمون حقوق الملكية لاستلاب حرية المستعملين، أما نحن فنستعملها لحماية هذه الحرية. ولذلك فقد عكسنا التسمية من "copyright" إلى "copyleft".&lt;br /&gt;الجاهز والتفصيل&lt;br /&gt;بوسع أي إنسان حاول تجربة الملابس ذات المقاس الذي يناسب الجميع أن يفهم مدى جاذبية الملابس التي تفصل على مقاس الشخص. ولكن التفصيل مرتفع التكلفة نسبياً. وفي النهاية، من الأسرع أن يشتري المرء لباساً جاهزاً من أي محل للملابس يتفق بشكل ما مع قوامه. وفيما يتعلق بالبرمجيات الحاسوبية، فإن معظم المستهلكين لم يكن أمامهم سوى خيار الشراء "من على الرف" لحزم يصعب جداً تفصيلها. ومع زيادة نمو البرمجيات المفتوحة المصدر، أصبحت التطبيقات "التفصيل" أقرب منالاً وأرخص سعراً. فأياً كان قياسك وأياً كانت البيئة التي تعمل في إطارها يمكنك استعمال برمجيات مفتوحة المصدر لتطوير تطبيق يتفق تماماً مع احتياجاتك، وذلك بتكلفة معقولة. وليس علينا بعد الآن أن نرتدي جميعاً نفس الطراز من الملابس، ولكن يبقى سؤال مهم وهو من الذي يهيمن في النهاية على صناعة التفصيل؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-4649795569679520601?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/4649795569679520601/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1115.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4649795569679520601'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4649795569679520601'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1115.html' title='الرقائق والمصدر: الجدل حول البرمجيات المفتوحة'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-1753859670208161692</id><published>2009-07-19T13:46:00.002+03:00</published><updated>2009-07-19T13:51:47.436+03:00</updated><title type='text'>افتتاح ندوة نظم المعلومات مفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.syria-aleppo.com/data/thum/thum_1226602887.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 105px; CURSOR: hand; HEIGHT: 147px" alt="" src="http://www.syria-aleppo.com/data/thum/thum_1226602887.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; أعلنت المجلة السورية Syria aleppo افتتاح ندوة نظم المعلومات مفتوحة المصدر&lt;br /&gt;تهدف الندوة العلمية السنوية التي حملت عنوان( نظم المعلومات مفتوحة المصدر)إلى التعريف بأهمية تطبيقات نظم المعلومات مفتوحة المصدر وآخر التطورات الحديثة والمختلفة في هذا المجالوإلى التشجيع على استخدام نظم المعلومات مفتوحة المصدر وبيان دورها في عمل الأفراد والمؤسسات. وقد أكد الدكتور محمد نزار عقيل رئيس جامعة حلب في كلمته التي ألقاها بافتتاح أعمال الندوة في جامعة حلب أن استضافة كلية الهندسة المعلوماتية لأعمال الندوة تشكل عرفاناً بالجميل للسيد الرئيس بشار الأسد الذي شغل خلال تسعينيات القرن الماضي منصب رئيس الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية وبذل جهوداً كبيرة للنهوض بالواقع المعلوماتي في سورية لكافة شرائح المجتمع. كما أكد على اهتمام إدارة جامعة حلب بمشروعي الحاضنة التكنولوجية في المدينة الصناعية بحلب وإنشاء مقر للأكاديمية العربية للأعمال الالكترونية التابعة لجامعة الدول العربية ضمن منطقة توسع الحرم الجامعي انطلاقاً من إدراك الجامعة لدورها في تعزيز الأداء البحثي لمختلف كليات الجامعات ودعم وتطوير القطاعات الاقتصادية المعنية والمهتمة بالتعليم والتدريب في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يؤدي إلى تنمية قطاعات الأعمال والكوادر المؤهلة في مجال الإدارة والتجارة الالكترونية.‏ وذهب الدكتور نبيل عدس مدير فرع حلب للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في كلمته التي بين فيها أهمية نظم المعلومات مفتوحة المصدر وذلك للانتشار المتزايد لها في المؤسسات والشركات الكبرى كبديل للنظم مغلقة المصدر التي تبيعها شركات البرمجيات العالمية الكبرى. ‏ أما الدكتور هيثم إبراهيم رئيس الحرم الفرنكوفوني بحلب فقد أكد في كلمته دعم الوكالة الجامعية الفرنكوفونية للبرمجيات الحرة التي تنتشر بشكل متميز لتواجه سيطرة وغلاء أسعار البرمجيات الخاصة.‏ ونشير إلى أن محاور الندوة تتضمن: توصيف وتحليل نظم المعلومات مفتوحة المصدر. ونظم المعلومات مفتوحة المصدر في دعم القرار. وإنشاء وتطوير نظم المعلومات باستخدام برامج إدارة المحتوى مفتوحة المصدر. ولغات البرمجة مفتوحة المصدر المستخدمة في تطوير نظم المعلومات. والبرامج مفتوحة المصدر في (.NET) ونظم المعلومات في الصحة الإلكترونية والتعليم عن بعد والحكومة الإلكترونية والجغرافية وتعليم اللغات وكل ما يتعلق بتطبيقات واستخدامات نظم المعلومات مفتوحة المصدر. وهي موجهة إلى القائمين على إدارة المعلوماتية في القطاعين العام والخاص. والأخصائيين في مراكز الأبحاث المعلوماتية.والباحثون والطلاب في الجامعات والمعاهد المختصة.وشركات البرمجيات المحلية. والمدراء وأصحاب القرار في المؤسسات والدوائر. وأعضاء الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية. وسيقدم في هذه الندوة أكثر من عشرين بحثاً وبمشاركة 27 باحثاً من ألمانيا ومصر وسويسرا وكندا والأردن وتونس وسورية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.syria-aleppo.com/news/4581.html"&gt;http://www.syria-aleppo.com/news/4581.html&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-1753859670208161692?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/1753859670208161692/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_19.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/1753859670208161692'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/1753859670208161692'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_19.html' title='افتتاح ندوة نظم المعلومات مفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-8055133764512571574</id><published>2009-07-18T20:01:00.002+03:00</published><updated>2009-07-18T20:03:23.061+03:00</updated><title type='text'>هل البرمجيات المفتوحة المصدر مجانية</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn2.google.com/images?q=tbn:4NVGr5skKdYViM:http://www.xtrateam.com/mydata/unlock.png"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 91px; CURSOR: hand; HEIGHT: 91px" alt="" src="http://tbn2.google.com/images?q=tbn:4NVGr5skKdYViM:http://www.xtrateam.com/mydata/unlock.png" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لا يوجد جواب عام على هذا السؤال، لأن مجرد تزويد المصدر مع البرنامج لا يعني أنه مجاني، ولا أنه حر. تتحدد العلاقة بين مزود البرنامج والمستخدم في اتفاقية الترخيص، مثلا بعض البرامج غير مفتوحة المصدر توزع مجانا، وبعض البرامج المزودة بمصدرها توزع بشكل تجاري ولا تعتبر مفتوحة المصدر لأن اتفاقيات ترخيصها غير متوافقة مع معايير مبادرة المصادر المفتوحة.تركز مبادرة المصادر المفتوحة على أن حرية البرامج لا تتعلق بسعرها، بل بطريقة ترخيصها، ولذلك لا تضع المبادرة أية شروط على أسعار البرامج، ولذلك يمكن أن نجد برامج مفتوحة المصدر ومجانية، وبرامج أخرى مفتوحة المصدر وغير مجانية. وتوضح تجربة سوق البرمجيات أن سعر البرنامج قد لا يعبر تماما عن كلفة امتلاكه Cost Of Ownership لأن كلفة الدعم التقني على المدى الطويل قد تكون كبيرة جدا حتى لو كان البرنامج مجانيا.لنفرض أن شركة تسعر خدمة الدعم التقني لمنتجها المجاني المفتوح المصدر بمبلغ صغير لكل مستخدم بشكل شهري، مثلا 25 دولار شهريا لكل مستخدم. وعندما ترغب شركة أخرى باستخدام هذا المنتج وتطلب خدمة الدعم التقني لـ 100 موظف مثلا، يصبح مجموع دفعاتها السنوية 30 ألف دولار، وعلى مدى 3 سنوات تصبح كلفة الدعم التقني 90 ألف دولار. وبالمقارنة مع الحلول الأخرى قد لا يكون الحل مفتوح المصدر هو الأرخص على الإطلاق.وهكذا، فعلى عكس الاعتقاد السائد أن البرامج مفتوحة المصدر هي برامج مجانية، يتضح أنها ليست مجانية بشكل كامل بالمقارنة مع البرمجيات التجارية المنافسة، فرغم أن البرنامج بحد ذاته مجاني، إلا أنه في الكثير من الأحيان غير كاف بحد ذاته، واستخدامه في العمل من قبل المؤسسات يتطلب الحصول على خدمة ضرورية ربما تسعر بشكل مرتفع.لا تنطبق هذه الأفكار على كل الحالات، فبعض شركات البرمجيات تزود برامج مجانية ومدعومة بمستوى كبير من خدمة الدعم التقني المجاني. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-8055133764512571574?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/8055133764512571574/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1354.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8055133764512571574'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8055133764512571574'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1354.html' title='هل البرمجيات المفتوحة المصدر مجانية'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-8699531005526661544</id><published>2009-07-18T19:56:00.000+03:00</published><updated>2009-07-18T19:58:13.238+03:00</updated><title type='text'>هل البرمجيات المفتوحة المصدر جيدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;يحتاج الزبون لمعرفة مستوى نوعية الخدمة التي سيحصل عليها، وأول مشكلة قد تواجهه هي ضمانات عمل المنتج البرمجي، فالبرمجيات التي توزع وفق الترخيص مفتوح المصدر تعلن صراحة أنها لا تزود أية ضمانة للبرنامج، وتترك للمستخدم قرار استخدامه وفق قراره الشخصي، وبالمقابل، فأغلب البرامج التجارية تدعم بضمانة محدودة أن البرنامج يؤدي المهام التي صمم لها، وتمنح مدة اختبار مجاني للمستخدم ليقرر رضاه عن المنتج قبل أن يستمر في استخدامه، مع إمكانية تعويض المستخدم إذا لم يؤد البرنامج المهام التي وعد أنه يؤديها، أو إذا أخطأ البرنامج في أدائها. هذا النوع من الضمانات ليس شائعا في البرمجيات مفتوحة المصدر، ورغم أن بعض المنتجات البرمجية الخاضعة لترخيص GPL وصلت إلى مستوى راق جدا من التطور والكفاءة في أداء عملها، إلا أنها لا زالت توزع بدون أدنى ضمانة لعملها.تعتبر هذه الفكرة الانتقاد الأساسي لنموذج عمل للبرمجيات مفتوحة المصدر، وهو انتقاد واقعي لأنه يستند على وثائق ترخيص المنتجات، وخصوصا GPL. ويضاف إلى ذلك انتقادات أخرى منها مثلا أن نوعية النص البرمجي في أغلب البرامج مفتوحة المصدر لا تلتزم بمعايير الجودة الاحترافية، وأن أغلب البرامج مفتوحة المصدر تصمم وتنفذ من قبل هواة وبطرق الهواة، وليس بطرق صناعة البرمجيات الاحترافية. ولذلك لا تفكر الكثير من شركات البرمجيات مفتوحة المصدر بالحصول على شهادات جودة لعملها أو لمنتجاتها.هذه الانتقادات ليست دقيقة في كل الحالات، فرغم أن الكثير من البرمجيات مفتوحة المصدر ليست احترافية، إلا أن بعض البرامج مفتوحة المصدر يعتبر احترافيا بمعايير الاستخدام العملي، وقد حقق مستوى أداء عاليا جدا بالاختبار والتشغيل العملي عبر السنين. من هذه البرمجيات المميزة مثلا نواة النظام لينوكس وتطبيقاته الأساسية مثل برمجيات مخدمات الخدمات الأساسية للإنترنت كالبريد الالكتروني والويب وغيرها.إضافة إلى ذلك، فالفرق البرمجية الهاوية ترفع مستواها بالتدريج نتيجة تراكم خبرتها ، وتترقى بالتدريج إلى مستوى شركات البرمجة الاحترافية.وهكذا نجد أيضا أن من الصعب تحديد مستوى جودة البرمجيات مفتوحة المصدر بشكل عام، فبعضها جيد جدا بشهادة مستخدميه على مر السنوات، وبعضها مازال في مرحلة منتجات الهواة.&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.xtraoss.com/open-source/3-open-source-benefits.html"&gt;Read more &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.xtraoss.com/open-source/3-open-source-benefits.html#comments"&gt;Hits: 235&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-8699531005526661544?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/8699531005526661544/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7208.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8699531005526661544'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8699531005526661544'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_7208.html' title='هل البرمجيات المفتوحة المصدر جيدة'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-6041264783140168388</id><published>2009-07-18T19:46:00.002+03:00</published><updated>2009-07-18T19:51:58.670+03:00</updated><title type='text'>البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:nPd5SJ3Xuc_ApM:http://www.linuxawy.org/files/FOSS/06092008016.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 150px; CURSOR: hand; HEIGHT: 113px" alt="" src="http://tbn1.google.com/images?q=tbn:nPd5SJ3Xuc_ApM:http://www.linuxawy.org/files/FOSS/06092008016.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;                         &lt;span style="color:#000066;"&gt;&lt;strong&gt;       البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;                                     جامعة الملك فهد للبترول والمعادن&lt;br /&gt;                                  كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي&lt;br /&gt;                                     قسم علوم الحاسب الآلي&lt;br /&gt;                                  مادة الحوسبة العربية ICS-484&lt;br /&gt;2008-01-08&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المتطلب الحادي عشر: مواد محاضرتي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK16"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK15"&gt;البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إعداد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a name="OLE_LINK18"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a name="OLE_LINK17"&gt;حسن البوعلي &lt;/a&gt;/ 222198&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;ملخص المحاضرة &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;تتكلم المحاظرة عن البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية. في البداية هناك إشارة إلى أهمية التعاون في هذا العصر الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة. بعد ذلك تقدم المحاضرة تعريفا للبرمجيات المفتوحة المصدر والتي هي عبارة عن برمجيات يمكن للمستخدم تعديل شفرتها المصدرية وإعادة توزيعها، وغير ذلك من الأمور المتعلقة بها. بعدها هناك مقارنة بين البرامج الحرة والبرامج المفتوحة المصدر حيث أنهما شيئان مختلفان. ثم يتم تقديم لمحة تاريخية عن البرامج المفتوحة المصدر، وأهم الشخصيات التي قامت بتطوير هذا المفهوم. تقدم المحاضرة بعد ذلك مجموعة من ترخيصات البرامج المفتوحة المصدر، ومفهوم الترخيص بالنسبة للبرامج المفتوحة المصدر. ثم تتم طرح الفوائد التي سنجنيها إذا اتجهنا نحو البرامج المفتوحة المصدر، والفوائد الخاصة بإنتاج برامج عربية مفتوحة المصدر. ثم تتم مناقشة المغالطة التي تتعلق بتعريب البرامج المفتوحة المصدر، كما تتم مناقشة أسباب ضعف تطوير البرامج العربية المفتوحة المصدر. ثم تقوم المحاضرة بتقديم حل لتفعيل فكرة فتح المصادر العربية، والمبادرة العربية التي قامت بهذا الشأن. كما تتم طرح بعض الأمثلة لبرامج عربية مفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المراجع المستخدمة&lt;br /&gt;1- مجموعة مقالات وأبحاث من موقع مشروع تحرر &lt;a href="http://www.taharar.org/"&gt;http://www.taharar.org/&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;2- &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Open_source"&gt;http://en.wikipedia.org/wiki/Open_source&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;3- &lt;a href="http://en.wikipedia.org/wiki/Open_source_software"&gt;http://en.wikipedia.org/wiki/Open_source_software&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;4- www.arabic2.com/prog.htm&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشاكل التي واجهتني&lt;br /&gt;المشكلة الوحيدة التي واجهتني هي الحصول على برامج عربية مفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفوائد التي استفدت منها خلال إعداد وتقديم المحاضرة&lt;br /&gt;استفدت كثيرا من خلال قراءة الكثير من المعلومات عن موضوع المحاضرة. فهو موضوع شيق، ومجال لم تتم عملية توحيد الجهود فيه. فالدخول إلى هذا المجال دفعني لكي أقوم بتنفيذ بعض الأفكار التي خرجت بها من خلال المحاضرة.&lt;br /&gt;بالنسبة لتقديم المحاضرة، فقد كان أمراً ممتعاً. خصوصاً أني أحب الإلقاء وتطوير مهارات التواصل المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-6041264783140168388?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/6041264783140168388/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8349.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6041264783140168388'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/6041264783140168388'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8349.html' title='البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر واللغة العربية'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-5751118063065863506</id><published>2009-07-18T18:01:00.002+03:00</published><updated>2009-07-18T18:06:18.091+03:00</updated><title type='text'>المصدر المفتوح</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:rSUvt-Bdx72kcM:http://ccrjustice.org/files/images/wikipedia-logo.png"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 110px; CURSOR: hand; HEIGHT: 135px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:rSUvt-Bdx72kcM:http://ccrjustice.org/files/images/wikipedia-logo.png" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;strong&gt;ويكيبيديا تعرف المصدر المفتوح&lt;/strong&gt; " المصدر المفتوح هو مصطلح يعبر عن مجموع من المبادىء التي تكفل الوصول إلى تصميم و إنتاج البضائع و المعرفة. يستخدم المصطلح عادة ليشير إلى شيفرات البرامج (الأكواد) المتاحة بدون قيود &lt;a class="mw-redirect" title="الملكية الفكرية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø§ÙÙÙÙÙØ©_Ø§ÙÙÙØ±ÙØ©"&gt;الملكية الفكرية&lt;/a&gt;. و هذا يتيح لمستخدمي &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¨Ø±ÙØ§ÙØ¬"&gt;البرمجيات&lt;/a&gt; الحرية الكاملة في الإطلاع على المصادر البرمجية للبرامج، و تعديها، وإضافة مزايا جديدة لها. ظهر مصطلح (Open Source) الذي يتم ترجمته للمصدر المفتوح، في نهاية التسعينات من قبل &lt;a title="إريك ريموند" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¥Ø±ÙÙ_Ø±ÙÙÙÙØ¯"&gt;إريك ريموند&lt;/a&gt; (Eric Steven Raymond) في محاوله منه لإيجاد مصطلح بديل عن مصطلح &lt;a title="برمجيات حرة" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¨Ø±ÙØ¬ÙØ§Øª_Ø&amp;shy;Ø±Ø©"&gt;برمجيات حرة&lt;/a&gt; (free software)الذي كان يفهم خطأ على أنه برمجيات مجانية بسبب اللبس الحاصل في معاني كلمة Free في اللغة &lt;a class="mw-redirect" title="إنجليزية" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¥ÙØ¬ÙÙØ²ÙØ©"&gt;الإنجليزية&lt;/a&gt;، كما في لغات أخرى كثيرة توجد كلمتان منفصلتان للتعبير عن ما هو مجاني (gratis) ما هو حر (libre). إذ كان قطاع الأعمال يتخوف من العمل في لينكس والبرمجيات الحرة، لأن كلمة (Free) كانت تعني لهم المجانية، وبالتالي عدم وجود أرباح، و لكن مع المصطلح الجديد قل هذا اللبس.&lt;br /&gt;حاليا، يتم استعمال مصطلح البرمجيات المفتوحة المصدر في الإعلام بشكل أساسي، للدلالة على البرمجيات الحرة. لكن خلال تطور مفهوم المصدر المفتوح، قام &lt;a title="بروس بيرنس" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ø¨Ø±ÙØ³_Ø¨ÙØ±ÙØ³"&gt;بروس بيرنس&lt;/a&gt; بتطوير تعريف للبرمجيات المفتوحة المصدر"&lt;/div&gt;&lt;div&gt; &lt;/div&gt;&lt;div&gt;من الممكن اختصار تعريف &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;البرمجيات&lt;/a&gt; المفتوحة المصدر، بأنها &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;البرمجيات&lt;/a&gt; التي تحقق الشروط التالية:&lt;br /&gt;حرية إعادة توزيع &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;البرنامج&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;توفر النص المصدري للبرنامج، وحرية توزيع النص المصدري.&lt;br /&gt;حرية إنتاج &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;برمجيات&lt;/a&gt; مشتقة أو معدلة من البرنامج الأصلي، وحرية توزيعها تحت نفس الترخيص للبرمجيات الأصلي.&lt;br /&gt;من الممكن أن يمنع الترخيص توزيع النص المصدري للنسخ المعدلة على شرط السماح بتوزيع ملفات التي تحتوي على التعديلات بجانب النص الأصلي.&lt;br /&gt;عدم وجود أي تمييز في الترخيص لأي مجموعة أو أشخاص.&lt;br /&gt;عدم وجود أي تحديد لمجالات استخدام &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;البرنامج&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;الحقوق الموجودة في الترخيص يجب أن تعطى لكل من يتم توزيع &lt;a class="mw-redirect" title="برنامج" href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC"&gt;البرنامج&lt;/a&gt; إليه.&lt;br /&gt;وهذه الميزات الأساسية لأي ترخيص من الممكن أن يطلق عليه ترخيص مفتوح المصدر.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-5751118063065863506?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/5751118063065863506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_2571.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5751118063065863506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/5751118063065863506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_2571.html' title='المصدر المفتوح'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-404997497738156986</id><published>2009-07-18T15:10:00.003+03:00</published><updated>2009-07-18T15:16:19.110+03:00</updated><title type='text'>أنتبة من فضلك ؟؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SmG8f11uhFI/AAAAAAAAADY/DYz8bKHQGtI/s1600-h/1.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5359772286761993298" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 129px; CURSOR: hand; HEIGHT: 325px" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SmG8f11uhFI/AAAAAAAAADY/DYz8bKHQGtI/s400/1.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;هل البرامج الحرة كلها عبارة عن برامج مجانية أي توزع بغير مقابل مالي ؟&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ينبغي التنبيه أن مصطلح (free software)معناه برامج حرة وليس كما يفهم الكثير على أنه برمجيات مجانية بسبب اللبس الحاصل في معاني كلمة Free في اللغة الإنجليزية، ولذلك تم انشاء مصطلح جديد يمنع هذا الالتباس وهو برامج المفتوحة المصدر (Open Source) ، فيشير ذلك أنها قد تعرض للبيع مادامت تحترم الشروط التالية :&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الشرط 1: حرية استعمال البرنامج لأي غرض . فيمكن مثلا بيعه أما البرامج المجانية فهي تمنع ذلك .&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الشرط 2: حرية دراسة وتعديل البرنامج.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الشرط 3: حرية نسخ البرنامج ليتمكن من استخدامه أي شخص آخر. بالخلاف مع البرامج التجارية التي تشترط عليك أن تستخدم نسخة واحدة من البرنامج وفي جهاز واحد.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الشرط 4: حرية تطوير البرنامج وتحسينه، وإصدار تحسيناتك وإظهارها للعالم، لتعم الفائدة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-404997497738156986?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/404997497738156986/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8430.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/404997497738156986'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/404997497738156986'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_8430.html' title='أنتبة من فضلك ؟؟'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SmG8f11uhFI/AAAAAAAAADY/DYz8bKHQGtI/s72-c/1.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-4394228284493368635</id><published>2009-07-18T15:07:00.001+03:00</published><updated>2009-07-18T15:09:40.051+03:00</updated><title type='text'>Open Source VS Free Software</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;محمد أنس طويلةanas@tawileh.net&lt;br /&gt;نشرت هذه المقالة في مجلة T-MAG&lt;br /&gt;ترافق الإنتشار المتزايد للبرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر وإتساع قاعدة المؤمنين بهذه الفلسفة مع تزايد غير مسبوق في كمية ونوعية البرمجيات المطورة وفقاً لهذه الفلسفة. هذه التزايد لم يقتصر على البرمجيات وحسب، بل أثر وبنفس الوتيرة على الجوانب الأخرى لفلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر، لنلحظه جلياً في تنوع إتفاقيات ترخيص الإستخدام لهذه البرمجيات إضافة إلى أساليب التطوير حتى تعدى كل ذلك ليؤثر في إفراز مدارس عدة لهذه الفلسفة تتفاوت فيما بينها في فهمها وتفسيرها لفلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;نشأت فكرة البرمجيات الحرة عندما بدأ ريتشارد ستولمان في العام 1984 العمل على بناء نظام تشغيل أسماه (GNU) وأراد له أن يكون حراً (بمعنى أن يكون لأي شخص مطلق الحرية في الإطلاع على شيفرته المصدرية وتعديلها وإعادة توزيعها دون أي قيود). وقد قام ريتشارد نفسه بتطوير العديد من المكونات البرمجية لهذا النظام (والتي كان أولها محرر النصوص Emacs). ولحماية الفكرة التي آمن بها في حرية البرمجيات، قام ريتشارد بكتابة (إتفاقية الترخيص العمومية GNU General Public License) وذلك لإيجاد قاعدة قانونية تحمي البرمجيات الحرة وتحول دون استغلالها بأساليب ملتوية عبر حرفها عن مسارها الصحيح وتجريدها من صفة الحرية، وهكذا ضمن ريتشارد بأن أي برنامج سيطلق ضمن إتفاقية الترخيص العمومية سيبقى حراً إلى الأبد وسيحمل هذه الحرية إلى أي مستخدم. هذه اللمحة الذكية أدت إلى وقوف حركة البرمجيات الحرة في وجه الكثير من محاولات تعكير صفائها وحرفها عن مسارها، وكان لها عظيم الأثر في دعم هذه الحركة لتصل إلى ما هي عليه اليوم من نجاح فاق أكثر التوقعات تفاؤلاً.&lt;br /&gt;تعتمد فكرة إتفاقية الترخيص العمومية على ما أسماه ريتشارد (حقوق الملكية المعاكسة Copyleft ) والتي تعتمد على استخدام قانون حماية الملكية الفكرية واستخدامه لتحقيق هدف معاكس تماماً للهدف الذي من وضع من أجله. فعوضاً عن استخدام هذا القانون لفرض قيود على التعامل مع البرمجيات وشيفرتها المصدرية فإن هذه الإتفاقية تستخدم القانون ذاته لحماية حرية البرمجيات. الفكرة الأساسية لإتفاقية الترخيص العمومية هي منح أي مستخدم لأي برنامج حر الحق في استخدام هذا البرنامج، نسخه، تعديله وتوزيع هذه النسخ المعدلة دون أن تمنحه الحق في إضافة أية قيود قد يفرضها هذا المستخدم على البرنامج الأساسي أو المعدل.&lt;br /&gt;مع تزايد الإهتمام ببوادر أدوات نظام التشغيل GNU أبدى العديد من المتطوعين إعجابهم بالفكرة ورغبتهم في المساهمة بتطويرها. ولتسهيل التعاون والعمل المشترك بين هؤلاء المتطوعين أسس ريتشارد في العام 1985 مؤسسة البرمجيات الحرة (Free Software Foundation). وفي إطار هذه المؤسسة قام المتطوعون من المبرمجين بتطوير العديد من أدوات نظام التشغيل GNU والتي يعد أبرزها مكتبة لغة البرمجة C Library وقشرة نظام التشغيل Shell.&lt;br /&gt;لإدراك التباين في تفسير فلسفة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر لا بد من استيعاب الهدف الرئيس الكامن وراء دفع ريتشارد لتطوير نظام التشغيل GNU. مع أن ريتشارد أراد تطوير نظام متوافق مع نظام التشغيل يونيكس UNIX وذلك للإستفادة من كم البرمجيات المطورة أساساً ليونيكس بإتاحة تشغيلها مباشرة ضمن GNU إلا أنه لم يهدف إلى بناء نظام متطور تقنياُ عن يونيكس. وفي هذا السياق يدعي ريتشارد بأن تفوق GNU على يونيكس ينبع من ميزته الإجتماعية والأخلاقية كونه برنامج حر يحترم حرية مستخدميه. ولكن ذلك لم يمنع (بنتيجة خبرات المطورين وتعلمهم من أخطاء يونيكس) أن يتم تجاوز بعض الثغرات التصميمية التي كانت موجودةً سابقاً في يونيكس أثناء تطوير النظام الجديد، ما أدى إلى تفوق بعض البرمجيات التي تم تطويرها لنظام GNU عن نظائرها في يونيكس من حيث السرعة والأداء.&lt;br /&gt;تابعت مؤسسة البرمجيات الحرة عملها إلى أن أصبحت غالبية مكونات نظام التشغيل GNU جاهزة في العام 1990 باستثناء نواة هذا النظام. ومع أن مطوري مؤسسة البرمجيات الحرة بدأوا ببناء نواة لنظام تشغيلهم أسموها (HURD) إلا أن هذه المهمة لم تكن سهلةً البتة، وكان على فريق التطوير تجاوز الكثير من العقبات واحدةً تلو الأخرى.&lt;br /&gt;في هذه الأثناء قام شاب من جامعة هلسنكي إسمه لينوس تورفالدزLinus Torvalds (حوالي العام 1991) ببناء نواة لنظام تشغيل أسميت تيمناً باسمه (لينوكس Linux) معتمداً على بعض الأدوات التي طورتها مؤسسة البرمجيات الحرة. وكان لينوس قد قرر إطلاق هذه النواة ضمن إتفاقية الترخيص العمومية GPL. عندما أطلق لينوس الإصدار الأول من النواة التي قام بتطويرها صرح بأنه يقوم ببناء هذه النواة كمجرد هواية، وبأن نواته لن ترقى بأي حال من الأحوال إلى مستوى أداء نظام التشغيل GNU. أي أن لينوس نفسه ما كان ليدرك أن عمله الذي قام به لملء لأوقات فراغه سيغير وجه صناعة تقنية المعلومات في أصقاع العالم كافة!&lt;br /&gt;سرعان ما استقطبت الإصدارة الأولى من نواة لينوكس إهتمام العشرات من المطورين في جميع أنحاء العالم والذين عملوا على إصلاحها تطويرها بحماس منقطع النظير. وتزايد عدد المتطوعين لتطوير لينوكس بسرعة خيالية ليصل إلى مئات الآلاف خلال بضعة سنوات، وبذلك أصبح لينوكس أكبر مشروع جماعي في تاريخ البشرية.&lt;br /&gt;أدرك ريتشارد ستولمان ما حققته نواة لينوكس من نجاح، وسرعان ما قرر التخلي عن تطوير نواة HURD المتعثر واعتماد لينوكس كنواة لنظام التشغيل GNU في توليفة أسماها GNU/Linux. وهنا بدأ التباين في تفسير فلسفة البرمجيات الحرة. حيث أن ريتشارد يعتبر أن نواة لينكس ما كانت لترى النور لولا الجهود الجبارة التي بذلها مطوروا مؤسسة البرمجيات الحرة في بناء أدوات GNU، وذلك يستوجب الإعتراف بفضل هؤلاء المطورين واحترام قواعد حركة البرمجيات الحرة عبر تسمية نظام التشغيل غنو/لينوكس.&lt;br /&gt;ريتشارد محق في رأيه، ففي المحصلة فإن لينوكس هو نواة لنظام التشغيل، ولكن ولسبب مجهول فقد ارتبط اسم لينوكس مع نظام التشغيل بأكمله، مع أن النواة تشكل جزءاً من هذا النظام وليست النظام بأكمله (حتى وإن كانت أهم جزء من هذا النظام، مع أن هذه النقطة تعتبر مثار جدل). وبالتالي يرى ريتشارد أن تسمية الكل بإسم الجزء فيه الكثير من الغبن لكثير من الجهود المبذولة في تطويره.&lt;br /&gt;في تلك الأثناء لعبت الصحافة دوراً أساسياً في تصوير الموقف كإنقسام في حركة البرمجيات الحرة بين ما أسمتهم (المثاليين Idealists) بقيادة ريتشارد ستولمان ومن أطلقت عليهم لقب (العمليين Pragmatists) بقيادة لينوس تورفالدز. إلا أن هذا التصوير كان بعيداً كل البعد عن الواقع، ولا يعدو كونه محاولة لتبسيط الموضوع عبر تقسيم الطيف المكون من مئات الآلاف من مطوري البرمجيات الحرة حول العالم إلى أبيض وأسود (خصوصاً إذا ما أخذنا بعين الإعتبار الفرق الشاسع في المعاني المرتبطة بكل من هاتين التسميتين في أذهان العامة).&lt;br /&gt;لم يعر لينوس هذا الموضوع أي اهتمام، واعتبره مثاراً لجدل عميق لا طائل من ورائه. وعلى الرغم من إعترافه بأنه لم يعتبر نفسه في يوم من الأيام (مثالياً) وبأنه يأخذ على هؤلاء إنكارهم لدور القطاع التجاري في عالم البرمجيات الحرة (مع أنه وحتى ريتشارد ستولمان نفسه لم ينكر يوماً مشروعية الإستثمار التجاري للبرمجيات الحرة، إلا أن هذا الموضوع يبقى محلاً للكثير من التفسيرات والتحليلات الشخصية)، إلا أنه يؤمن وبشدة بأن البرمجيات الحرة تعتبر أداةً فائقة الفعالية لمنح الإنسانية عالماً أفضل.&lt;br /&gt;إذاً أين البرمجيات مفتوحة المصدر من كل ذلك؟&lt;br /&gt;ينطوي تعريف البرمجيات الحرة على إشكالية تتعلق بطبيعة اللغة الإنكليزية (اللغة الأم لريتشارد ستولمان والمستخدمة في كتابة إتفاقية الترخيص العمومية). في اللغة الإنكليزية لا توجد مفردتان مختلفتان للتعبير عن مفهومية (المجانية) و (الحرية). فكلاهما يعني (Free). هذه الإشكالية تسببت في الكثير من سوء الفهم لمغزى فلسفة البرمجيات الحرة. وساهمت (بالإضافة إلى طبيعة شخصية ريتشارد وأسلوبه في الدفاع العنيف عن الرسالة التي يؤمن بها بشدة) في تصوير حركة البرمجيات الحرة كعدو لصناعة البرمجيات التجارية، مما دعا الكثير من الشركات والمؤسسات إلى التعامل معها بحذر شديد.&lt;br /&gt;في عام 1998 أرادت شركة نتسكيب Netscape إطلاق الشيفرة المصدرية لمتصفح الإنترنت الخاص بها. ولمساعدتها في ذلك طلبت استشارة شخص يدعى إريك ريموند Eric Raymond. أحد رواد حركة البرمجيات الحرة ومؤلف (الكاتدرائية والبازار). بعد اجتماعه مع نتسكيب قرر إريك مع عدد من هواة لينكس (وبموافقة ضمنية من لينوس) تأسيس (مبادرة المصادر المفتوحة Open Source Initiative) لاستخدامها كبديل عن تعبير (البرمجيات الحرة). إستمدت هذه المبادرة مبادئها من إرشادات البرمجيات الحرة لتوزيعة ديبيان Debian وبنيت على تعريف المصادر المفتوحة (Open Source Definition) والذي يحدد ملاءمة شروط ترخيص أي برنامج لشروط البرمجيات مفتوحة المصدر، وفي حال تحقيقه لهذه الشروط فإنه يمنح حق استخدام العلامة التجارية (علامة ترخيص المصادر المفتوحة Open Source Certification Mark).&lt;br /&gt;بما أن مبادرة المصادر المفتوحة مبنية أساساً على تعريف المصادر المفتوحة، فإن أي إتفاقية ترخيص توفي بجميع شروط هذا التعريف تعتبر إتفاقية ترخيص لبرمجيات مفتوحة المصدر. هذه المرونة شكلت متنفساً للكثير من الشركات التجارية والمطورين على حد سواء والذين لم يكونوا مستعدين للإلتزام بجميع شروط إتفاقية الترخيص العمومية GPL في البرمجيات التي يقومون بتطويرها. وهكذا سرعان ما تنامى عدد إتفاقيات الترخيص المشمولة ضمن تعريف المصادر المفتوحة (والتي يصل عددها اليوم 57 إتفاقية بما فيها إتفاقية الترخيص العمومية). مما لا شك فيه أن تعريف المصادر المفتوحة يتيح إطلاق برمجيات مفتوحة المصدر ضمن إتفاقية ذات شروط أقل صرامةً من شروط إتفاقية الترخيص العمومية. وبالتالي فإن البرمجيات الحرة تعتبر مفتوحة المصدر ولكن ليست جميع البرمجيات مفتوحة المصدر بالضرورة برمجيات حرة.&lt;br /&gt;لتوضيح هذه النقطة فيما يتعلق بالتسمية فإن أي برنامج يطلق تحت إتفاقية الترخيص العمومية فهو برنامج حر ومفتوح المصدر، أما البرمجيات التي تطلق ضمن أية إتفاقية من الإتفاقيات المعتمدة ضمن مبادرة المصادر المفتوحة فهي برمجيات مفتوحة المصدر ولكنها ليست برمجيات حرة.&lt;br /&gt;لم ترق هذه الفكرة لريتشارد ستولمان إذ رأى فيها إنتقاصاً من قدر الفكرة الأساسية التي بنيت عليها فلسفة البرمجيات الحرة بأكملها. كما اعتبرها وسيلة تتيح للشركات تحقيق المزيد من الأرباح عبر إدعاء احترامها لحرية المستخدم بينما هي في الواقع تستخدم تعريفاً مشوهاً لهذه الحرية. وكعادته المعهودة في ضراوة دفاعه عن مبادئه فإن ريتشارد يرفض ربط اسمه بالبرمجيات مفتوحة المصدر ويصر على أن (البرمجيات مفتوحة المصدر ليست برمجيات حرة).&lt;br /&gt;إن فكرة الحرية تستدعي بالضرورة احترام حرية الآخرين في العمل والتعبير، لذلك فأنا أرى أنه من الأنسب أن تكون الساحة متاحةً للجميع ليقدم كل ما عنده، ومجتمع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر يتمتع بمزيج فريد من الأدوات التي تتيح له تمييز الغث من الثمين. إلا أن النقطة الهامة أثناء ممارستنا لهذه الحرية هي الإعتراف بجهود الجميع، ولذلك علينا أن نقر بفضل كل من عمل في تطوير وإبتكار أسرع أنظمة التشغيل في العالم وندعوه (كما يشاء ريتشارد) غنو/لينوكس GNU/Linux وأن نختار التعامل ضمن إطار المظلة الأكبر ونسميها حركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;أرجو أن تكون مبادرة مجلة T-Mag في إطلاق هذا الملحق فرصةً للتواصل مع المهتمين بحركة البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر عموماً وبنظام التشغيل غنو/لينكس بشكل خاص، وأن تصبح منبراً نتمكن من خلاله التفاعل مع مجتمع البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر في الوطن العربي عبر طرح مشاكلهم وقضاياهم باللغة العربية وبمراعاة الخصوصية العربية لنتمكن معاً من إيصال لغتنا إلى المستوى الذي يليق بها في عالم البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر.&lt;br /&gt;محمد أنس طويلةanas@tawileh.net&lt;br /&gt;للمزيد من المعلومات:&lt;br /&gt;مؤسسة البرمجيات الحرة www.fsf.orgمبادرة المصادر المفتوحة www.opensource.org&lt;br /&gt;موقع ريتشارد ستولمان http://www.fsf.org/blogs/rms/موقع إريك ريموند http://www.catb.org/~esr/نظام التشغيل غنو/لينكس http://www.linux.org/&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-4394228284493368635?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/4394228284493368635/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/open-source-vs-free-software.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4394228284493368635'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/4394228284493368635'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/open-source-vs-free-software.html' title='Open Source VS Free Software'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-7916845716964627479</id><published>2009-07-18T14:52:00.003+03:00</published><updated>2009-07-18T15:05:11.213+03:00</updated><title type='text'>أمنية أحلـم بتحقيقها !!!</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:8NWzMt4hFG-IqM:http://theanatomist.files.wordpress"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 96px; CURSOR: hand; HEIGHT: 118px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:8NWzMt4hFG-IqM:http://theanatomist.files.wordpress" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;أعجبتني مقولة المفكر والأديب الأيرلندي (جورج برنارد شو) " إذا كانت لديك تفاحة ولدي تفاحة أخري وتبادلنا هاتين التفاحتين ، فسينتهي الأمر بأن يبقي لكل واحد منا تفاحة واحدة ، ولكن غذا كانت لديك فكرة وكانت لدي فكرة أخري وقمنا بتبادل هاتين الفكرتين ، فسينتهي الأمر بأن يصبح عند كل واحد منا فكرتين "&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من هنـا أحلـم بدمج أفكار البرمجيات المفتوحة المصدر مع البرمجيات التجارية ليصبح لدينا جيلً جديداً من البرمجيات متكامل الوظائف يرتقي بالمكتبات ،،، &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;وهذا مايدعو إليه المدون ...&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;والله المستعان  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-7916845716964627479?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/7916845716964627479/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1454.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7916845716964627479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7916845716964627479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_1454.html' title='أمنية أحلـم بتحقيقها !!!'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-2726864800142376626</id><published>2009-07-18T14:50:00.001+03:00</published><updated>2009-07-18T14:51:39.185+03:00</updated><title type='text'>ماهو المصدر المفتوح - Open Source ؟؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.shababsite.com/vb/image.php?s=00729fc31f31e398bc091ef71982a8ed&amp;amp;u=1&amp;amp;dateline"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 46px; CURSOR: hand; HEIGHT: 80px" alt="" src="http://www.shababsite.com/vb/image.php?s=00729fc31f31e398bc091ef71982a8ed&amp;amp;u=1&amp;amp;dateline" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;البداية:المصدر المفتوح -Open Source- هو أحد السياسات المتبعة في إدارة عملية كتابة برمجيات الحاسوب والأنظمة وإدارتها. إذ أن البرمجيات المفتوحة المصدر توفر النص المصدري - Source Code- كما كتب من المبرمج، ومع السماح بقراءة هذا النص، وتوزيعه، والتعديل عليه.ظهر مصطلح Open Source ، في نهاية التسعينات من قبل اريك ريموند في محاوله منه لإيجاد مصطلح بديل عن مصطلح برمجيات حرة Free Software الذي كان يفهم خطأ على أنه برمجيات مجانية، إذ كان قطاع الأعمال يتخوف من إستعمال وتوظيف والعمل في لينكس (مثلا) والبرمجيات الحرة، لأن كلمة Free كانت تعني لهم المجانية، وبالتالي عدم وجود أرباح، و لكن مع المصطلح الجديد قل هذا اللبس. حاليا، يتم إستعمال مصطلح البرمجيات المفتوحة المصدر في الإعلام بشكل أساسي، للدلالة على البرمجيات الحرة. لكن خلال تطور مفهوم المصدر المفتوحة، قام بروس بيرنز بتطوير تعريف للبرمجيات المفتوحة المصدر.التعريف:من الممكن إختصار تعريف البرمجيات المفتوحة المصدر، بأنها البرمجيات التي تحقق الشروط التالية:- حرية إعادة توزيع البرنامج.- توفر النص المصدري للبرنامج، وحرية توزيع النص المصدري.- حرية إنتاج برمجيات مشتقة أو معدلة من البرنامج الأصلي، وحرية توزيعها تحت نفس الترخيص للبرمجيات الأصلي.- من الممكن أن يمنع الترخيص توزيع النص المصدري للنسخ المعدلة على شرط السماح بتوزيع ملفات التي تحتوي على التعديلات بجانب النص الأصلي.- عدم وجود أي تمييز في الترخيص لأي مجموعة أو أشخاص.- عدم وجود أي تحديد لمجالات إستخدام البرنامج.- الحقوق الموجودة في الترخيص يجب أن تعطى لكل من يتم توزيع البرنامج إليه.هذه المييزات الأساسية لأي ترخيص من الممكن أن يطلق عليه ترخيص مفتوح المصدر.فائدته و أهميته:يعتبر المصدر المفتوح الآن أحد أهم عوامل تطوير البرمجيات، و قد لاحظنا ذلك في الفترة الأخرة من ظهور برمجيات عالية المستوى في مختلف التخصصات و الأصناف من وسائط متعددة Multimedia و نظم تشغيل Operating Systems و متصفحات انترنت و مضادات الفيروسات و الملفات المشبوهة و برامج الحماية و حتى الألعاب.و ما يعطي الموضوع حلاوة خاصة هو انه يمكن لأي شخص التعديل و الإضافة و التطوير لأي برنامج ثم يضع ما قام به في الانترنت، و من ثم يعلق عليه الآخرون و يبلغونه بأي مشكلة حصلت أو ثغرات Bugs ، بالاضافة الى انه يمكن لأشخاص آخرون أخذ هذا البرنامج ثم تطويره و هكذا (طبعا باتباع الشروط السابقة).أمثلة:- نظام التشغيل لينيكسنبذه سريعة:في نهاية عام 1990 قام طالب في جامعة هلسينكي في فنلندا بالإعلان عن مشروع يعمل عليه. الطالب هو لينوس تورفالدس، والمشروع كان نظام تشغيل بسيط. وقد اختار لينوس تورفالدس أن يضع مشروعه تحت ترخيص البرامج الحرة، مما أتاح لمن يريد إمكانية الاطلاع على النص المصدري لهذا النظام، والعمل على تعديله وتطويره، نتيجة لذلك، شارك الآلاف من المبرمجين المتطوعين حول العالم في المشروع.- المتصفح Firefoxنبذه سريعة:هو متصفح ويب، يتم تطويره من قبل مؤسسة موزيلا.تهدف مؤسسة موزيلا بفايرفوكس الى تطوير متصفح سريع، صغير، قابل للتوسيع و التطوير ، منفصل عن طقم موزيلا.و بذلك يستطيع المبرمجين المتطوعين إضافة الplug-ins له و تطويره.هذان مثالان قد لمسنا نتائجهما الرائعة و المثيرة للجدل، و بالطبع فهناك الكثير و الكثير من برامج مفتوحة المصدر المشهورة...الخلاصة:مما سبق اتضحت لنا أهمية تطوير برامج مجانية Free Software أو مفتوحة المصدر Open Source ، لما ليس لها من قيود لمحبي و متطوعي البرمجة و ايضا بعيدا عن احتكار الشركات ، و هذا ما يزيد من شريحة المبدعين في عالم البرمجة و الكمبيوتر و التكنولوجيا &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-2726864800142376626?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/2726864800142376626/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/open-source.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2726864800142376626'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/2726864800142376626'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/open-source.html' title='ماهو المصدر المفتوح - Open Source ؟؟'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-410927667919214125</id><published>2009-07-18T14:46:00.004+03:00</published><updated>2009-07-18T14:49:14.475+03:00</updated><title type='text'>الخرافات الخمسة في عالم البرمجيات مفتوحة المصدر</title><content type='html'>&lt;a href="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:3XiLzjls21K1iM:http://blog.800hightech.com/wp-content/uploads/open-source-logo-2.jpeg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 124px; CURSOR: hand; HEIGHT: 107px" alt="" src="http://tbn3.google.com/images?q=tbn:3XiLzjls21K1iM:http://blog.800hightech.com/wp-content/uploads/open-source-logo-2.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;لماذا كل هذه الاعتراضات لاستخدام البرامج مفتوحة المصدر في المؤسسات ؟؟؟اسأل مجموعة من التقنيين الاداريين IT في مؤسسة ما ، فيما اذا كانوا سوف يظلوا يدفعون مبالغ طائلة في شراء البرمجيات التقليدية التجارية ( مغلقة المصدر ) ، أو استخدام البرمجيات ذات المصدر المفتوح open source software (OSS) في أنظمة شبكاتهم وادارتها وبرامجها ، والجواب هو أنهم يكلفون مؤسساتهم تللك المبالغ لللاشئ !!!! بل من الممكن توفير تلك المبالغ كرواتب لهم.&lt;br /&gt;في هذا المقال سأحاول أن القي الضوء من جديد على فكرة استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر ، على اعتبار أن الكثيرين ممن يقرأونه سوف يكونوا من التقنيين الاداريين في المستقبل في وزارات ومؤسسات الدولة وفي أي مكان.&lt;br /&gt;ولا أخفيكم أن هذا الأمر صعب قليلاً. فالمسألة الأولى التي تعترض التقنيين هي مشكلة نقص في التحكم lack of control. فاذا صادفتك مشكلة أمنية في برنامج MS Outlook مثلاً ، واكتشفت وجود ثغرة فيه أو مشكلة ما ، فان الأنظار كلها تتجه إلى شركة مايكروسوفت لتقديم حل المشكلة ( الرقعة الأمنية Patch ). ولكن إن كنت من مستخدمي Evolution ( وهو برنامج لادارة البريد الاكتروني مفتوح المصدر متواجد مع توزيعات Linux) وظهرت مشكلة أو خطأ Bug ، فممن تنتظر الحل ؟؟ ( راجع الخرافة 4 لاحقاُ )&lt;br /&gt;واحدة من الاعتقادات الخاطئة عن OSS بأنه عبارة عن برامج تكتب كفعل خير !! وليست لكسب النقود !!! وأيضاً فان فكرة ( المصدر المفتوح ) ، ماتزال العائق الأكبر لعملية الفهم الصحيح للقضية.وفي غياب المعلومات الحقيقية ، انتشرت مجموعة من الخرافات Myths ، مما جعل احتمال استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر في تطبيقات المؤسسات كالحلم.&lt;br /&gt;اذاً ، فلنستعرض مجموعة من هذه الخرافات ( والحقيقة الكامنة خلفها ) ، لجعل عملية فهم OSS أكثر سهولة وحقيقية ، ولتوضيح كيف يمكنك الاستفادة من هذه البرمجيات في مؤسستك ........&lt;br /&gt;Myth #1 - OSS is all or nothingالخرافة # 1 – البرمجيات مفتوحة المصدر : فرضية الكل أو لاشيء&lt;br /&gt;يبدومن الظاهر لك بانه عليك استخدام OSS بشكل تام ، أو عدم استخدامها نهائياً. بتعبير آخر ، عليك اسخدام البرمجيات المفتوحة المصدر أو البرمجيات التجارية.في الحقيقة يمكنك استخدام خليط من البرمجيات المفتوحة المصدر والتجارية في مؤسستك ، حتى أنه يمكنك استخدام OSS في نظام تشغيل Windows أيضاً. ( كمثال أذكر scilab ومتصفح الانترنت Mozilla Firefox ).الشيء المهم في الموضوع بأنه عليك أن تتذكر بأن OSS فلسفة مختلفة في كتابة البرمجيات وتوزيعها ، وهي ليست تقنية مختلفة. إن الكثير من الشركات والمؤسسات الكبيرة تستخدم OSS وأحياناً دون التنبه لذلك ( راجع الخرافة 5 لاحقاً )Myth #2 - Centralization of software development is always betterالخرافة # 2 – إن الإدارة المركزية لتطوير البرمجيات هي دائماً التقنية الأفضل&lt;br /&gt;اذا كنت ممن يفضلون بإلقاء اللوم على الغير عند حصول مشكلة ما ، فان العبارة السابقة هي صحيحة بالنسبة لك. ولكن إن كنت تبحث عن الأداء الأفضل من البرمجيات فان العبارة خاطئة حتماً.&lt;br /&gt;بالنظر إلى مبدأ داروين Darwin في التنوع البيولوجي ، والذي ينص على أن وجود احتمالات أكثر في البركة الجينية gene pool ، يعطي جنساً معيناً فرصة أكبر في البقاء وتطوير أنفسهم بشكل أسرع. إن هذا المبدأ ينطبق تماماً على البرمجيات. كلما زاد عدد المبرمجين في مشروع برمجي مفتوح المصدر ، زادت الأفكار وتسارع تطور ونضوج المشروع البرمجي. في حال حدوث أي مشكلة فسوف تجد مجتمع برمجي كبير جاهز للعمل لحل هذه المشكلة.&lt;br /&gt;هذا هو السبب الرئيسي بأن البرمجيات المفتوحة المصدر تقوم باصدار التحديثات بشكل مستمر أسبوعياً أو شهرياُ ، أما البرامج التجارية تطرح التحديثات خلال سنة أو أكثر. ومن المعروف بأنه يجب على معدل تسارع اللازم لتطوير البرمجيات أن يكون سريع جداً ، أو أنه فلن يتوافق مع متطلبات السوق والعمل.تمتلك OSS الحل الصحيح بالطرق المناسبة.( للملاحظة أنتبه إلى تاريخ اصدار WinXP 2001 وصدور ال SP2 2004 !!!! )Myth #3 - You get what you pay forالخرافة # 3 – تحصل على ما تدفع&lt;br /&gt;تسود فكرة خاطئة عامة ، وفي الولايات المتحدة خاصة ، بأن ماهو مجاني يعني سيئ ، وهذا يؤدي إلى فكرة أخرى خاطئة أن كلما زاد سعر الشيء ، زادت جودته.لنفكر قليلاً في الحقائق الموجودة في صناعة تطوير البرمجيات. فمثلاً تمتلك شركة برمجية التجارية ما ميزانية نقدية معينة محددة لتطوير منتج ما ، وإن قيمة هذه الميزانية مبنية على عدد المبرمجين القائمين على المنتج وعلى قيمة ما يتقاضوه لتطويره ، كما يعتبر جزءاً مهماًُ أيضاً من يكونوا هؤلاء المبرمجين والمشرفين عليهم.فإذا كان المنتج برنامج أساسي فسوف تحصل على أفضل القدرات والامكانيات لبنائه ، أما اذا كان منتج ملحق أو اضافة لبرنامج سابق ، فسوف تحصل على جهد أقل. هذه هي حقائق عملية. واذا لم يعد البرنامج يحقق الدخل المطلوب منه ، وكانت الشركة مجبرة على تصحيح الأخطاء وانتاج نسخة جديدة ، فسوف يكون الدعم سيئ وبطيء.&lt;br /&gt;إن البرمجيات المفتوحة المصدر تعتمد على ملاين العقول في كل انحاء العالم. واحد من الأسباب المهمة هو نوعية الأشخاص المرتبطين بهذه الفلسفة وبمجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر ، فهم بالعادة يكونوا أشخاص مبدعين ، مفكرين مستقلين ، عوضاً أن يكونوا تبعة لشركة ما ، ويحبون التحدي والغوص في أعماق المشاكل.&lt;br /&gt;لا توجد ولا أي شركة تجارية تحوي هذا العدد من المبرمجين بهذه الصفات ، ولا أي شركة !!! بالاضافة إلى تنوع الأفكار والقدرة الكبيرة. وبالنسبة لقضية الدعم ، فان الكثير من OSS تستمر ويستمر دعمها لمدة طويلة جداً بمجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر حتى اذا تحول أصحاب الفكرة الأساسية لفكرة أخرى.حاول أن تبحث عن هذا الدعم في البرمجيات التجارية !!!! لن تجده.&lt;br /&gt;Myth #4 - OSS is not secureالخرافة # 4 – البرمجيات المفتوحة المصدر هي برمجيات غير آمنة.&lt;br /&gt;بما أنه يمكن لأي شخص قراءة كود البرنامج فانه من السهل الحصول على ثغرات فيها.هناك حقيقة خفية في هذه الجملة تجعلها غير صحيحة !! في الحقيقة أن وجود ثغرة هو أمر صعب جداً جداً جداً بغض النظر اذا استطعت الوصول للكود البرمجي أو لا. فاذا وجد أي ثغرة فإن المبرمجين الأصليين سوف يحلون المشكلة أثناء عملية البرمجة الأساسية واصلاحها. وفي حال وجود أي ثغرة ، فان المجتمع الكبير للبرمجيات المفتوحة المصدر سوف يقوم باصلاحها فورياً ، والمثل هنا يتحقق "Given enough eyes, all bugs are shallow"&lt;br /&gt;Myth #5 - OSS is only for zealots and small companiesالخرافة # 5 - البرمجيات المفتوحة المصدر هي للمتحمسين والشركات الصغيرة فقط !!&lt;br /&gt;نظراً إلى أن الشبكة العاليمة Internet مبينة على OSS ، والكثير من الشركات الضخمة حول العالم تعتمد على OSS بشكل لا يصدق فان المقولة السابقة هي مغلوطة.وفي بعض الأحيان فهم لا يعرفون حتى أنهم يستخدمون OSS إلا بعد مدة من اعتمادهم عليها.هنا بعض الأمثلة الواقعية :24% من مواقع الويب تعتمد على PHP65% من مواقع الويب تعتمد على مخدم Apache76% من مخدمات البريد الاكتروني تعتمد على برنامج Sendmail90% من النطاقات Domains تدار بواسطة BIND99% من مستعرضات الويب تعتمد على المستعرض الأول في تاريخ الانترنت Mosaic browser&lt;br /&gt;في الحقيقة ، تنتشر OSS في مجال التجاري ، المجال الحكومي ، والمجال التدريسي، وسوف تستمر بالانتشار بشكل واسع للتخفيف والتحكم بأجور ال IT ولأنها بالمنطق أفضل من البرمجيات التجارية.&lt;br /&gt;واذا كنت غير مقتنع بعد ، سأعطيك سبب آخر لتحويل مؤسستك ل OSS : لا يتوجب عليك ارسال طلب معين لشراء البرمجيات التجارية ، ولا يتوجب على هذا الطلب أن يمر إلى ست لجان شراء وموافقة وتدقيق وتمحيص ......... كل ماهو عليك أن تختار OSS ، لا أوامر شراء لا تكاليف زائدة ، كل ماعليك هو تحميل البرمجيات من الانترنت ، لا يوجد وقت ينتهي للمدة التجريبة للبرنامج ولا وقت ينتهي عنده الدعم الفني ، وليس عليك أن تندم في حال وجود برنامج أفضل بعد أن تكون اشتريت أحد البرامج ، كل ماعليك هو أن تزيل تحميل البرنامج ببساطة دون أن تخسر شيئ !!!&lt;br /&gt;في النهاية لا شيئ يدعو للخوف في البرمجيات المفتوحة المصدر إلى الخوف نفسه.تؤمن OSS كافة الوسائل والأدوات الازمة لتسريع عمليات التطوير والانتاجية في بيئة آمنة تماماً ، وهي حتماً تستحق القاء النظر والتجربة قبل تدفع الكثير والكثر من النقود التي يمكنك الاستفادة منها في أمكنة أخرى ومشاريع أخرى.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-410927667919214125?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/410927667919214125/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/410927667919214125'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/410927667919214125'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post_18.html' title='الخرافات الخمسة في عالم البرمجيات مفتوحة المصدر'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-7998872132233016930</id><published>2009-07-18T14:43:00.001+03:00</published><updated>2009-07-18T14:45:27.137+03:00</updated><title type='text'>مشروع عربي ضخم لدعم نشر البرمجيات ذات المصدر المفتوح في العالم العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;بات من الضروري بالنسبة للقائمين على بناء مجتمعات المعلومات في المنطقة العربية اتخاذ خطوات جادة لاعتماد البرمجيات مفتوحة المصدر في المبادرات التكنولوجية، وذلك لما تتمتع به من مزايا كثيرة، بما في ذلك توفرها في متناول الجميع والدور الذي تلعبه في كسر احتكار البرمجيات في العالم وبالتالي ردم الفجوة الرقمية.إن المسألة لا تقتصر على حماية المعلومات بل تتعدى ذلك إلى الأمن الاستراتيجي أو القومي. وليس ذلك من باب التهويل أول المبالغة، ‏بل كان السبب الرئيسي الذي دفع العديد من الحكومات مثل ألمانيا والصين و البرازيل لأن تتخذ بالفعل قرارها بالمضي قدما في بناء بنية تحتية معلوماتية مستقلة عن احتكار الشركات العالمية الكبرى و التفوق الأمريكي الكاسح في بيع و تسويق المنتجات المعلوماتية‏.مبادرة عربية رائدة:تبنت الاستراتيجية العربية لمجلس وزراء الاتصالات العرب مؤخرا مشروعاً عربياً لإنشاء شبكة لدعم تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر ضمن تسعة عشر مشروعاً توصل إليها فريق بلورة الاستراتيجية العربية للاتصالات والمعلومات.يتبنى المشروع دعم البرمجيات مفتوحة المصدر المناسبة للمستخدم العربي، وتحفيز المبرمجين العرب على تطوير هذه البرامج ، بالإضافة إلى تسهيل تبادل البرامج بين المنشآت هذا إلى جانب مجموعة من المشاريع الفردية التي تؤدي الهدف الذي أنشأت من أجله لكنها لا ترتقي للمستوى الذي يمكن أن يحقق أهداف هذا المشروع، ومن أمثلة المشاريع الموجودة مشروع "عربايز" (&lt;a href="http://www.arabeyes.org/" target="_blank"&gt;www.arabeyes.org&lt;/a&gt;) ومشاريع مجموعات لينكس في مختلف الدول العربية مثل لينكس السعودية (&lt;a href="http://www.linux.org.sa)،/" target="_blank"&gt;www.linux.org.sa)،&lt;/a&gt; بينما نجد العديد من الدول الأخرى قد قامت بمشاريع مشابهة وشجعت مبرمجيها مثل بعض دول أمريكا الجنوبية وكوريا الجنوبية والصين وغيرها.نبذة عن المشروع:المشروع عبارة عن شبكة افتراضية على الإنترنت توفر وتدعم البرمجيات مفتوحة المصدر المناسبة للمستخدم العربي، كما تقوم بتسهيل ودعم عمل المطورين العرب في البرمجيات مفتوحة المصدر، بالإضافة إلى تسهيل تبادل البرامج بين المنشآت.وتقوم الشبكة بتسهيل ودعم عمل المطورين العرب في البرمجيات مفتوحة المصدر من خلال توفير البيئة المناسبة وتقديم الحوافز للمبرمجين لإنشاء جيل من المبرمجين المهتمين بالبرمجيات مفتوحة المصدر، كما توفر الشبكة المحتوى التفاعلي الذي يساعد على ربط المبرمجين العرب في مختلف أرجاء العالم العربي ويمكن الاستفادة من مشاريع رائدة في هذا المجال مثل مشروع Source Forge الذي يقدم بيئة تستضيف أكثر من ستين ألف مشروع مفتوح المصدر.وسيكون المشروع مصدراً للبرامج العربية مفتوحة المصدر بحيث يسهل على العرب الحصول على هذه البرامج ليكون بيئة مناسبة للجهات الحكومية والخاصة التي طورت برامج داخل منشآتها وتجد أن توفر هذه البرامج بطريقة مفتوحة سيساعد جهات مماثلة في الاستفادة من هذه البرامج.ويهدف إلى تشجيع ونشر وتعريب الأنظمة والبرامج مفتوحة المصدر و إيجاد شبكة افتراضية تربط المهتمين بالبرمجيات مفتوحة المصدر بالإضافة إلى تسهيل تبادل البرامج بين المنشآت بطريقة تحفظ حقوق الملكية الفكرية مع مراعاة الطريقة المفتوحة وزيادة الوعي في هذا المجال من خلال إقامة الندوات والمؤتمرات لتبادل الأفكار والأطروحات بين المطورين في العالم العربي.ويتوقع أن يتم تحقيق الفوائد عديدة منها انتشار استخدام البرامج مفتوحة المصدر في العالم العربي ودعم إيجاد جيل من المبرمجين في هذا المجال بحيث يتمكن العرب من امتلاك تقنية البرمجيات من خلال المشاركة في مشاريع رائدة عالمياً بالإضافة إلى خفض تكلفة البرامج على الحكومات العربية من خلال اعتماد البرامج مفتوحة المصدر، ومن خلال تبادل البرامج بين المنشآت وتوفير بيئة أمنية للجهات الحساسة والتوسع في تعريب البرمجيات ولغات البرمجة بحيث يتمكن طلاب المدارس من الدخول في هذه التقنية والمنافسة عالمياً، كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى.آلية تنفيذ المشروع:وتتحدد آلية تنفيذ المشروع الطموح من خلال تكوين فريق عربي بمشاركة الإدارة المعنية في جامعة الدول العربية ليقوم الفريق العربي بتسويق المشروع لدي القطاع الخاص والجامعات العربية ومراكز البحوث العربية، وذلك لإيجاد راعي للمشروع يتولى إنشاء هذه الشبكة.ورصدت الدراسات الأولية للاستراتيجية العربية لتنفيذ المشروع الطموح تكلفة إجمالية تصل إلى مليون دولار أمريكي تقريباً، ويتوقع أن يحتاج إلى ستمائة ألف دولار أمريكي كمصاريف تشغيلية ويقترح أن يتم تمويل المشروع من خلال المنظمات الدولية والإقليمية المهتمة بهذا الموضوع، مثل منظمة اليونسكو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ICTDAR و الشركات العالمية والإقليمية ويتوقع الانتهاء من المشروع في غضون عام.آراء المتخصصين:ومن جانبهم أكد خبراء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ان الاحتكام إلى البرمجيات مفتوحة المصدر لا تتعلق بالأمن فقط‏‏ ولكن ايضا السعر الرخيص والاستقلال في التصنيع وفرصة للمنافسة. فالحكومة الإسرائيلية نفسها أوقفت شراء منتجات مايكروسوفت المقفلة المصدر داخل الأجهزة والهيئات والوكالات الحكومية‏، واتخذت قرارا استراتيجيا بالتوجه نحو البرمجيات المفتوحة كبديل أرخص ثمنا وأكثر أماناً‏. وإسرائيل ليست أول قطاع حكومي يتخذ قرارا استراتيجيا بالتوجه نحو البرمجيات المفتوحة المصدر‏، بل سبقتها قطاعات حكومية عديدة في فرنسا والصين وألمانيا والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا بل وولاية ماساسوسيتش الأمريكية، حيث قامت بتبني ‏200‏ مليون نسخة من برامج الكمبيوتر المكتبية مفتوحة المصدر وليس منتجات مايكروسوفت‏.‏وأكد الدكتور يسري زكي، الخبير العربي بأمن تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات، أن "البرمجيات مفتوحة المصدر" تعتبر أحد أهم عشر تقنيات تعمل على تدفع التطور البشري وليس المعلوماتي فقط‏، منوها إلى أننا أمام منظومة متكاملة تمثل كنزا حقيقيا لمن يريد الاستفادة‏، والمطلوب بذل المجهود والاعتماد علي النفس وتبني هذه النظم كمستخدمين ومتعلمين وكمطورين‏، لتصبح إحدى الركائز الأساسية في بناء مجتمع تكنولوجي وفعال وليس مشغل فقط أو معتمد علي ما يحدد لآخرون من منتجات‏ ‏.‏إضافة إلى أن العديد من نظم التشغيل و برامج النظم المنتجة بمفهوم البرمجة المفتوحة قد ثبت فعليا نديته للبرامج تجارية المغلقة الا انه يتميز عنه في ثلاثة عناصر ارتفاع المستوى الأمني و امكانية التطوير الذاتي (دون الاعتماد علي الغير) والميزة الثالثة انه اقل تكلفة من البرمجيات المغلقة والدليل علي نجاح الاكواد المفتوحة علي المستوى القطاعي هو استخدام كثير من الدول المتقدمة لهذه الأنظمة اما علي المستوى الشعبي نجد ان عدد المطورين للاكواد المفتوحة يتعدي عشرات الملايين وان الشركات المطورة لهذه الأنظمة والمسجلة رسميا اعددها تقترب من الألف شركة اما الشركات المستخدمة لهذه الأنظمة حول العالم فأصبحت تصل إلى أرقام فلكية ‏، حيث يتم برمجة هذه النوعية في أقوي جامعات العالم‏، و يتم اختبارها بواسطة الملايين من المتحمسين‏، والأمثلة الآتية معروفة عالميا وجميعها ليست علامات تجارية لشركة معينة بل برامج مفتوحة للجميع فنظم لينكس تستخدم الآن في بناء الحاسبات السوبر للتطبيقات في مجال الحسابات العلمية وتعمل بكفاءة شديدة كموجه بيانات داخل شبكات المعلومات أو جدار ناري للتأمين والعديد من الأنظمة الأخرى بالشبكات‏، وقد بدأت فعلا بعض الشركات الأوروبية في طرح منتجات معتمدة علي هذه الإمكانيات ‏.‏وحسب زكي ان النقلة النوعية القادمة في مجال الاكواد المفتوحة هي الإلكترونيات الدقيقة حيث بدأنا في تطوير نظام يسمح باستخدام الإلكترونيات الدقيقة لبناء أنظمة إلكترونية من خلال مكتبات ومتحكمات وعناصر ربط مفتوحة المصدر وهذا النظام يطبق الآن في مشروع الجامعة التكنولوجيا المفتوحة at-ou.org وتكامل اكواد مفتوحة المصدر مع التصميمات مفتوحة المصدر سوف ينشئ جيلا من الشباب يستطيع ان يعتمد علي ذاته في تطوير منتجات يمكن ان تصبح منافسة للمنتجات العالمية وهي الرؤية التي يتبنها كل من يري ان هناك أهمية لان تكون التكنولوجيا المتقدمة أحد المحاور التي تقطر التنمية التكنولوجية والبشرية معا .‏وطالب الشباب المبرمجين نحو أيجاد فرصتهم بأيدهم حيث ان هذا المجال مفتوحا الآن علي مصراعيه في العمل الجماعي ويكفي ان تعرف ان معك عدة ملايين من المبرمجين والمطورين يشكلون قيمة مضافة مشتركة بالعمل الذي تقوم به الآن فابدأ الآن فلديكم الفرصة للاستفادة اما بفرصة عمل في احي الشركات الكبرى او التوجه إلى المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر فهي تشكل عصب الاقتصاد حيث يتعدي نصيبها 90% من حجم الأعمال الكلي في مصر .وتري جاكلين دانيال مدير الأعمال التكنولوجية بأوراكل العالمية ‏أن الاعتماد على هذه النظم أصبح حقيقة واضحة لاشك فيها وتوجه لا يمكن تفاديه في المستقبل القريب جدا فتوقعات المراقبين العالميين تري أن هذه النظم ستحتل نصيب الأسد من السوق العالمية للبرمجيات بحلول عام‏2005‏ لعدة أسباب أولها‏ عامل التكلفة الذي يرجح كفة هذه النظم في مقابل النظم والبرمجيات مغلقة المصدر‏، وثاني هذه الأسباب الدعم الذي تلقاه هذه النظم من قبل الشركات الكبرى كـآي بي إم هيوليت باكرد وأوراكل وصن مايكروسيستم‏,حكومات البلدان المتقدمة التي لمست تطورها الكبير من الناحية الفنية والذي فند بلا رجعة جميع التساؤلات التي كانت سائدة من قبل حول ما إذا كانت هذه النظم صالحة للاستخدام في نظم المؤسسات أم لا‏، وثالث هذه الأسباب هو تفوق هذه النظم من حيث كفاءة الأداء فأحد اختبارات القياسية للأداء والمعروفة عالميا باسم تي بي سي سي أثبتت جدارة هذه النظم وصنفتها في المركز الأول من حيث سرعة الأداء‏، علاوة علي ما تتمتع به من تميز وتفوق واضح في مجال أمن المعلومات والسرية والحماية والسعر المناسب‏.‏كما انه بالنسبة لمصر فإن هذا الاتجاه يوفر لها مناخا مناسبا لاحتلال مكانة مرموقة في مجتمع المعلومات باعتبار أنه يشكل مسارا حديثا نسبيا وليس متخما بالمنافسين ولم يسبقنا للعمل في تطورها الكثيرون‏، ولا تزال السوق تفتقر الآن إلي من يطلق علم مسئولي النظم‏، وتحتاج أيضا إلي إنتاج نظم مساعدة للتعامل باللغة العربية‏، وكذلك لإنتاج برمجيات تطبيقية متنوعة وإذا ما تحركت الشركات المحلية في هذا الاتجاه وحذت الكليات الفنية ومعاهد التدريب المتخصصة هذا النحو‏، فسيكون بالإمكان تكوين مجموعة فنية متخصصة ذات مهارات مؤكدة وليس لها منافسون كثيرون مما يجعل الطلب عليها واضحا وكبيرا في السوق المحلية والإقليمية وربما العالمية‏.‏‏ومن جانبه كشف الدكتور جلال حسين خبير نظم المعلومات والبرمجيات العربي ان تشجيع البرمجيات مفتوحة المصدر اصبح خطوة مهمة للاقتصاد لأسباب قومية خاصة في ظل ارتفاع أسعار البرمجيات الأخرى وعدم وجود امكانية لتطويرها، خاصة أن مصر والدول العربية تعاني فقر معلوماتي شديد، لذا فإن استخدام نظم المعلومات ذات الاكواد المفتوحة اصبح ضرورة قصوى في المؤسسات والجهات في ظل ارتفاع التكلفة للبرمجيات و امكانية تطويرها وفق احتياجاتنا الخاصة ولابد ان نبدأ من الآن وفي غضون عامين سيكون لدينا خبرات عالية في هذا المجالوطالب الحكومة والمعنيين ببناء نهضة حقيقة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دعم حقيقي بدمج البرمجيات المفتوحة المصدر في الاستراتيجية القومية لبناء مجتمع المعلومات بالدول العربية حتى يتم توفير الدعم الكافي والمنظم في هذا المجال في ظل النقص الواضح للخبرات الاستشارية في هذا المجال وبالتالي تحتاج دعم علي مستوي عالي ونقنن الموضوع بتنظيمه ففي الخارج مثلا هناك الجمعية البريطانية لنظم المعلومات تعطي شهادة لمتطوري الاكواد المفتوحة فلماذا لا يكون هناك جهة تدعم هذا المجال بجانب الدعم الحكومي المفقود .وبعيدا عن اراء الخبراء والمتخصصين بالفعل يوجد حركة تكنولوجية تدعي "المصدر المفتوح" صنعت زخمًا في مجال التكنولوجيا في السنوات الأربع الأخيرة، وهي تضم أي فرد ملمّ بقواعد البرمجة يمكنه أن يغير ويبدل ويطور في أي برنامج يحصل عليه من برامج المصدر المفتوح، حتى يلائم البرنامج التطبيق الوظائف التي يبغي الشخص إنجازها.يُطلق على حركة المصدر المفتوح (open source) حركة؛ لأنها وإن كانت تمثل –في الأساس– نموذجًا لتطوير البرامج والتطبيقات الحاسوبية، فإنها في جوهرها اتجاه فكري يتعلق بتحرير الإبداع البشري، قدر الإمكان، من سطوة الشركات الكبرى.ويُقصد بالمصدر المفتوح أن تُتاح الشفرة (source code) المستخدمة لإنتاج أحد البرامج أو التطبيقات للجميع يغيرون ويطورون بها. وأهم إنجازات المصدر المفتوح نظام تشغيل "لينوكس" (Linux)، المنافس الأهم لنظام "ويندوز".ويختلف ذلك جذريًّا عن نموذج المصدر المغلق أو التجاري الذي تتبعه معظم الشركات وأهمها شركة مايكروسوفت. فبحصولك على نسخة من نظام تشغيل "ويندوز" مثلاً، ليس بإمكانك أن تغيّر في اللغة أو الشفرة التي صنع بها "ويندوز"؛ لأن ذلك –أولاً– أمر عصيّ نتيجة القيود والحماية التي وضعتها مايكروسوفت لتحول دون حدوث ذلك. وثانيًا لأنه سيعرضك للملاحقة القانونية من الشركة.وكانت ترجمة هذه السيطرة من مايكروسوفت أن أصبح نظام "ويندوز" يعمل على حوالي 94% من الحواسيب الشخصية حول العالم. ولم تفلح قضية منع الاحتكار (التي رفعتها الحكومة الأمريكية) أواخر التسعينيات الماضية أو مثيلتها الجارية الآن من قبل الاتحاد الأوربي في أن تزعزع من قبضة مايكروسوفت على الساحة التكنولوجية. ولكن أفلح في ذلك مبرمجو ومطورو حركة المصدر المفتوح ونظامهم "لينوكس".والدليل على ذلك أن "ستيف بولمر"، المدير التنفيذي لمايكروسوفت، وصف "لينوكس" في مؤتمر عقد عام 2001 باعتباره أخطر تهديد لمايكروسوفت. أضف إلى ذلك أن نظام "لينوكس" المجاني أصبح منافسًا قويًّا في سوق الحواسيب الخادمة للشركات؛ إذ يعمل على حوالي 23% من هذه الحواسيب عالميًّا (بعد نظام تشغيل مايكروسوفت الذي يحظى بنسبة 55%) كما أن نمو استخدام نظام "لينوكس" على الحواسيب الشخصية يتنامى بمعدل 25% سنويًّا كما أشارت شركة (IDC) لأبحاث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وأكثر من ذلك، أن عددًا كبيرًا من الشركات الكبرى بدأ استخدام نظام "لينوكس" بصورة رئيسية في إدارة أعمالها مثل محرك البحث الهائل "جوجل" Google وشركة "أمازون" Amazon الضخمة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-7998872132233016930?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/7998872132233016930/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post.html#comment-form' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7998872132233016930'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/7998872132233016930'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='مشروع عربي ضخم لدعم نشر البرمجيات ذات المصدر المفتوح في العالم العربي'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7158620311165844438.post-8589164721538536162</id><published>2009-05-05T00:54:00.005+03:00</published><updated>2009-05-05T13:29:11.459+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='كلمة المدون'/><title type='text'>كلمة المدون</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SgAUsww-KkI/AAAAAAAAACM/OERKqctLZfw/s1600-h/images.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5332284718043769410" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 120px; CURSOR: hand; HEIGHT: 87px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SgAUsww-KkI/AAAAAAAAACM/OERKqctLZfw/s320/images.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين سيدنا ونبينا محمد صلي الله عليه وسلم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;أهدي هذا العمل المتواضع إلي جميع العاملين في مجال المكتبات والمعلومات وإلي كل المهتنين بتقنية المعلومات علي وجه العموم ،وسوف أكرس كل طاقتي لرصد جميع الدراسات والأبحاث المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات وخاصة تكنولوجيا البرمجيات المفتوحة المصدر&lt;/span&gt; .&lt;br /&gt;أتمني من الله العلي القدير أن تنال مدونتي هذه رضاؤكم ،,ان تكون عوناً لكم في دراستكم .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:times new roman;"&gt;&lt;strong&gt;والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;الباحث / عمرو حسن فتوح 
باحث للماجستير - قسم المكتبات والمعلومات - كلية الآداب - جامعة المنوفية

0107578100
amr_ftoh2008@yahoo.com&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7158620311165844438-8589164721538536162?l=amrftoh.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://amrftoh.blogspot.com/feeds/8589164721538536162/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/05/oss-technology.html#comment-form' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8589164721538536162'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7158620311165844438/posts/default/8589164721538536162'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://amrftoh.blogspot.com/2009/05/oss-technology.html' title='كلمة المدون'/><author><name>عمرو حسن فتوح</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02356930841055494484</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='27' height='32' src='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/TEgDwREwtxI/AAAAAAAAAHg/20S1LKVXFPI/S220/3.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_MtvpOm6ePbE/SgAUsww-KkI/AAAAAAAAACM/OERKqctLZfw/s72-c/images.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry></feed>
