المصدر المفتوح


 عزيزى الزئر مرحباً بك فى مدونة تكنولوجيا البرمجيات مفتوحة المصدر ، سجد  كل ما تريده عن المصدر المفتوح وبرامجه ... أتمنى لك وقتاً ممتعاً تقضيه فى  تصفح المدونة  

الأحد، 17 مارس، 2013

مؤتمر البرمجيات الحرة ومفتوحة المصدر 2013


   
 

جيم ليسي
رئيس ومدير التنفيذي لمعهد لينكس التخصصي
العنوان: العهد الجديد لمعهد لينكس التخصصي وتمحوره حول وظائف البرمجيات المفتوحة

الملخص: سيناقش هذا الموضوع العهد الجديد لمعهد لينكس التخصصي وتركيزه على وظائف المصادر المفتوحة. تُعتبر البيانات كبيرة الحجم والحوسبة السحابية من الموضوعات المحورية في بيئة تقنية المعلومات في هذه الآونة. كما أن الانفتاح على البرمجيات المفتوحة المصدر والتواصل مع الأشخاص الذين يحصلون على شهادات من معهد لينكس التخصصي يُعتبر أمراً في غاية الأهمية في ما يتعلق بالإبداع والتطور في المستقبل. يواصل معهد لينكس التخصصي مهمته في إضفاء الأهمية على حملة الشهادات من خلال ما يقدّمه من مبادرات إستراتيجية. تعالوا واستمعوا إلى "جيم" وهو يناقش قيمة الحصول على شهادات تقنية المعلومات ومدى تأثيرها على مؤسسات المصادر المفتوحة في عُمان والعاملين في مجال تقنية المعلومات.
كات أولمان
مديرة مجموعة التوعية، مكتب البرمجيات المفتوحة المصد                              
  العنوان: صيف جوجل للبرمجة
المخلص: برنامج إبداعي متوفر كاملاً على شبكة الإنترنت يهدف إلى جذب طلاّب الجامعة للمشاركة في تطوير البرمجيات الحرّة والمفتوحة المصدر وتنمية مهارات مهنية مهمة. حتى يومنا هذا، شارك في هذا البرنامج أكثر من 5000 طالب من 90 دولة، وأصبح البرنامج نموذجاً لتصميم برامج شبيهة داخل مؤسسات تعمل على نطاق واسع مثل مشروع جينوم ووكالة الفضاء الأوربية. للمزيد قم بزيارة الموقع http://code.google.com/soc/
إيتالو فيجنولي
مدير "دوكيومنت فونديشن" (مؤسسة المستند) المسؤول عن تسويق الاتصالات
  العنوان: الهجرة إلى البرمجيات الحرّة والمفتوحة المصد
المخلص: "سيقدّم الموضوع نظرةً عامةً على التحديات التي تواجهها المؤسسات التي تتحول من استخدام أنظمة الملكية إلى استخدام البرمجيات الحرّة بناءً على التجارب والخبرات المستفادة من برنامج ليبر أوفيس في فرنسا، وألمانيا، والدنمارك، وإيطاليا خلال عامي 2011 و 2012. وفي سبيل تقديم المساعدة للشركات في مواجهة التحديات، قامت مؤسسة المستند بتصميم بروتوكول هجرة والذي يُعدّ مرجعاً للهجرة الناجحة.
عبد الرحمن العريفي,
مدير البرنامج الوطني السعودي لتقنيات البرمجيات الحرّة والمفتوحة المصدر       
  العنوان: البرمجيات المفتوحة المصدر في المملكة العربية السعودية والمنطقة: التحديات والفرص
المخلص: في هذه الكلمة، سنعرض مبادرة البرمجيات المفتوحة المصادر في المملكة العربية السعودية وسنناقش التحديات الأساسية التي تواجه تبنّي البرمجيات المفتوحة المصدر وكيفية تعزيز استخدامها في المنطقة. .
إيركان تيكمان
مؤسس ورئيس التنفيذي linuxera                                          
  العنوان: عوامل النجاح لللمبادرة الوطنية للبرمجيات المفتوحة المصد
المخلص: توجد الكثير من المشاريع الوطنية والمحلية في مجال تطوير ونشر واستخدام البرمجيات المفتوحة المصدر والتي تنفذها المؤسسات الحكومية في شتى أنحاء العالم. وكان من بين هذه المشاريع مشروع باردوس، توزيعة لينكس التي تم تصميمها في تركيا. وقد بدأ تفعيل مشروع باردوس منذ عام 2003 وحتى عام 2012 وانطلق منذ عام 2005 وحتى عام 2011 إلى أن تم استبعاده تدريجياً (مع الإبقاء على الاسم التجاري) منذ 2012. واستناداً إلى الخبرات المستقاة من مشروع باردوس، سنناقش عوامل النجاح الخاصة بمبادرات الحكومة الوطنية والمحلية في هذا المجال. .
سام الشمّاع
مدير البرمجيات والخدمات إنتل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا                   
  العنوان: توجهات التكنولوجيا ودعم إنتل لمطوري البرمجيات المفتوحة المصدر
المخلص: سيتطرق هذا العرض إلى ثلاثة مواضيع. بدءا من وتيرة التغيير الجاري في صناعة أشباه الموصلات و احتياجات اليوم لدعم مختلف بيئات التطوير البرمجية، بما في ذلك البرمجيات المفتوحة المصدر، وخصوصا الحديث حول مساهمات إنتل إلى مجتمع البرمجيات المفتوحة المصدر. ثم سيعطى لمحة موجزة لحالة إنتل والمشاريع المفتوحة المصدر الجديدة. وأخيرا، سنتطرق إلى الأدوات والدعم الذي يمكن أن يحصل عليه مطوري البرمجيات المفتوحة المصدر من إنتل..
جورج دونلاب
كبير مهندسي البرمجيات، فريق سيتريكس للخوادم الافتراضية اكسين سيرفير                             
  العنوان: الافتراضية في الحوسبة السحابية - Xen وXCP نموذجاً
المخلص: تم تصميم برنامج Xen الافتراضي لتشغيله في مجال الحوسبة السحابية منذ البداية: وبعد الانتهاء من تصميم برنامج Xen كنا نتوقع عالماً يُعرف اليوم باسم الحوسبة السحابية. واليوم يقوم Xen بتشغيل أكبر السحب في مجال الانتاج. هذه الكلمة تستكشف معايير النجاح، والتصميم، والاستثمار، والتحديات في مجال البرامج الافتراضية للحوسبة السحابية. وهذه الكلمة موجّهة إلى المستخدمين ومطوري البرامج وتستهل بتقدمة موجزة عن برنامج Xen وتصميمه، كما تتطرق إلى مفهوم تفكك المجال كإحدى الطرق التي تهدف إلى زيادة الأمن، والصلابة، وإمكانية التوسع. وجميعها عوامل مهمة لبناء السحب على نطاق واسع. وستختتم الكلمة بالحديث عن آخر المستجدات في ما يتعلق بالدعم الذي يقدمه برنامج Xen إلى لينكس وما يقدمه Xen للخوادم من نوع ARM وغيرها من التطورات المثيرة في مجتمع Xen وآثاره المترتبة على بناء سحب المفتوحة المصدر. !
كريستوفر كريسبن ليود
مدير عام شركة الخليج للحاسبات الآلية – عُمان                                 
  العنوان: البيانات كبيرة الحجم والبرمجيات المفتوحة المصدر
المخلص: ما المقصود بالبيانات كبيرة الحجم؟ لم كل هذه الإثارة؟ ماذا تعرف عن برنامج "هادوب" (Hadoop)؟ ماهي مكوّنات برنامج "هادوب"؟ كيف يتم دمج برنامج "هادوب" مع البنية الأساسية لبرنامج "إنفورمكس" (Informix) أو "دي بي تو" (DB2)؟ بدء العمل: كيفية تشغيل برنامج "هادوب" البسيط، وبرنامج "هايف" (Hive)، وبرنامج "بج" (Pig)، وبرنامج "أُوزي" (Oozi)، وبرنامج "سكووب" (Sqoop). أمثلة
جورج دي بونو
المدير العام لشركة "ريد هات" في منطقة الشرق الأوسط وإفريقياوتركيا
  العنوان: الإبداع والتحول على طريقة البرمجيات المفتوحة المصدر
المخلص: سيتكلم دي بونو كيف حولت البرمجيات المفتوحة المصدر طريقة البرمجيات و المنتجات الأخرى التي في مرحلة التطوير، وكيف أن هذه الطريقة الجديدة يمكن أن يقود إلى تقدمات ابتكارية غير مسبوق في في جميع المجالات. وسيناقش كيف أن مشاركة الأفكار قادت إلى خطوات إلى الأمام في أشياء من مثل المحركات البخارية و كيف استخدمت من قبل منظمات مرموقة مثل وكالة الأمن القومي ناسا، وكيف أصبحت موثوقة من قبل بعض الشركات الكبرى على مستوى العالم. 
مايكل ميسكس
رئيس مجموعة كريديتف  
 
العنوان: مهمة صعبة: هل يمكنني استبدال أعمالي المهمة في مجال تقنية المعلومات بالبرمجيات المفتوحة المصدر
المخلص: هذا العرض الخاص بصنّاع القرار يتناول الإجابة عن السؤال الخاص بإمكانية استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر كبديل لأنظمة الملكية في بيئات العمل المهمة. ما هي الأدلة المؤيدة أو المعارضة للهجرة؟ ما هي العقبات التي يجب التعامل معها؟ ما هو حجم الفائدة الاقتصادية؟ لماذا يجب أن نثق في البرمجيات المفتوحة المصدر؟ سيتم الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها في العرض الذي يعكس خبرةً قوامها اثني عشر عاماً في مجال استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر في الأعمال وإعطاء بعض القواعد حول كيفية صُنع الهجرة وما يتبع ذلك من استخدام البرمجيات المفتوحة المصدر. سيوضّح العرض أيضاً حساب بعض عوائد الاستثمار باستخدام أمثلة واقعية تم تجربتها عبر السنين. . 
سابيستيان جوزجوين
خبير الحوسبة السحابية في البرمجيات الحرة   
 
Title: أباتشي كلاود ستاك
المخلص: سيقدم عرضاً عن "أباتشي كلاودستاك" إضافةً إلى مشروع لا يزال في طور الإنشاء في "أباتشي سوفتوير فونديشن" (مؤسسة أباتشي للبرمجيات). تُعتبر كلاودستاك بمثابة بنية أساسية يتم تقديمه كحل خدمي (IaasS) لتصميم السحب العامة أو الخاصة. وهو يُعدّ برنامجاً افتراضياً قابل للتوسع بشكل كبير ويدعم بالبرامج المتطورة لإنشاء الشبكات مثل برنامج التوصيل من موقع لموقع VPN وبرنامج العزل VLAN، ونظام الشبكة معرّفة البرمجيات. سيسلط العرضُ الضوء على مجتمع كلاودستاك المتنامي، وسيشرح كيفية المشاركة في تطوير كلاودستاك، كما سيعرض الملامح الفريدة التي تجعل منه نظاماً قوياً لنشر الحوسبة السحابية. . 
ألبرت كلود بنحمو
منتدب وزاري للتعليم الرقمي في أفريقيا، وبروفسور في جامعة باريس     
 
العنوان: برنامج Sankoré
المخلص: يمتلك برنامج Sankoré سانكورا ثلاثة أهداف رئيسية: تجهيز الصفوف الدراسية، و تدريب المعلمين، وإنتاج مصادر تعليمية محلية مجانية للجميع باستخدام برنامج Sankoré المفتوح والمتوفر في 26 لغة دولية حتى الآن بما فيها اللغة العربية. نشر الفريق صفوف سانكورا رقمية تفاعلية تتكون من جهاز حاسوب ، جهاز عرض فيديو تفاعلي و برنامج إبداعي مفتوح المصدر. يتوفر برنامج "Open Sankoré" في 26 لغة، وهو مفتوح المصدر و مجاني، ويسمح للمدرسين بإنشاء وتحرير مصادرهم الرقمية. للقيام بذلك، يستقبل المستخدمون المساعدة من خلال دعم دائم مع أدلة استخدام أو دورات تعليمية تساعدهم على تحسين ممارساتهم التعليمية. المصادر التعليمية المنتجة بواسطة المدرسين مع نظام "Open Sankoré" متوفرة بشكل مجاني ومفتوح المصدر. ومن ثم يمكن للمعلم استخدام البرنامج لإجراء الأنشطة التفاعلية مع الطلاب في الفصول الدراسية.. 
جاكو دو توا
مستشار الاتصالات والمعلومات، المكتب يونسكو الإقليمي لشرق أفريقيا;                                   
 
العنوان: تكنولوجيا البرمجيات الحرة في بيئة المدرسة
المخلص: البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر (FOSS) نموذج يوفر أدوات مثيرة للاهتمام وعمليات يمكن للمرأة والرجل بأن تنشيء، وتبادل وتشارك وتستغل البرمجيات والمعرفة بكفاءة وفعالية. يمكن لFOSS أن تلعب دورا هاما كأداة عملية للتطوير وبتطلعاتها الحرة والمجانية تجعلها عنصرا طبيعيا للتطوير. وفي المساهمة في تطوير قطاع التعليم، يمكن أن تلعب FOSS دورا مهما في توسيع نطاق التعليم الجيد للجميع، وزيادة الوصول المجتمع إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتوسيع نطاق التنوع الثقافي واللغوي. ويمكن تقديم أمثلة حيث تسهم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر في فهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، وتطوير المناهج، وتقييم الطلاب، وتعزيز التربية، وتنظيم وإدارة المؤسسات التعليمية والمعلمين مع توفير فرص التعلم المهني. تؤكد هذه التطبيقات دور FOSS في تعلم المعرفة، وتعلم الفعل، وكسب العيش معا..
dileesh دليش سوسيلن
مستشار بقطاع الاستشارات والحوكمة بهيئة تقنية المعلومات;                                   
 
العنوان: دور هيئة تقنية المعلومات في تشجيع نشر البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر من خلال خدمات الاستشارة.
المخلص: البرمجيات الحرة والمفتوحةسيتحدث دليش عن دور هيئة تقنية المعلومات في دعم البرمجيات المفتوحة المصدر في مشاريقة الحكومة التقنية. وسيتكلم أيضا عن تنفيذ محدد في عمان لإنشاء سحابة خاصة لأحد الوزارات الكبيرة من خلال الاستفادة من المنصات مفتوحة المصدر..
nor داتو نور عليا
المديرة العامة لوحدة التحديث والتخطيط الإداري بماليزيا ;                                   
 
العنوان: مبادرة البرمجيات الحرة في القطاع العام بماليزيا.
المخلص: .
سارة فيرناندي
طالبة دكتواره بجامعة الأمم المتحدة – المعهد الدولي لتقنية البرمجيات                                          
 
العنوان: تطبيقات البرمجيات الحرّة والمفتوحة المصدر على أجهزة سطح المكتب (الحكومة الإلكترونية والتعلّم الإلكتروني)
المخلص: يمكن استخدام البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر كجزء من الجهود المبذولة لإعداد بنية التحتية للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات(ICT) لدعم أنشطة التعلم في المؤسسات التعليمية. وباختصار، يمكن لتلك البنى التحتية استضافة خدمات التعليم الإلكتروني، والمستودعات والمجتمعات المحلية.واللجوء إلى أساس البرمجيات الحرة يمكن أن يوفر ليس فقط العديد من المزايا للطلاب والمحاضرين، ولكن أيضا يؤدي إلى تخفيضات فعالة من حيث التكلفة في مجال التعليم. في هذا العرض، فإننا نقدم لمحة موجزة عن مفهوم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر وقضايا الجودة المتصلة بها، يليها تحليلا لأكثر نظم إدارة التعلم المفتوحة المصدر استخداما. وبالإضافة إلى ذلك، ستقدم خطة لدراسة حالة طورت في جامعة مينهو في البرتغال، حيث استخدمت مشاريع البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر لدعم أنشطة التعليم والتعلم ضمن تخصص المعلوماتية.  

الثلاثاء، 22 يناير، 2013

البرمجيات مفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية 
أسس الاختيار والتقييم 

تأليف / عمرو حسن فتوح ؛ تقديم د. محمد فتحى عبد الهادى 
 
البيانات الببليوجرافيا : 
 
فتوح ، عمرو حسن . البرمجيات مفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية : أسس الاختيار و التقييم . المملكة العربية السعودية : مكتبة الملك فهد الوطنية ، 2013 .
 
فتوح ، عمرو حسن . البرمجيات مفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية : أسس الاختيار و التقييم . مصر :  دار الفجر للنشر والتوزيع ، 2013 .
 
تقديـــم 

د. محمد فتحى عبد الهادى
أستاذ علم المعلومات
كلية الآداب – جامعة القاهرة 
تغمُرنى سعادة بالغة عندما أقدم لكتاب بقلم أحد الشباب مثل مؤلف هذا الكتاب ، فالشباب هم ذخيرة الحاضر وثمرة المستقبل ، وصاحب هذا الكتاب أشرفت على رسالته فى الماجستير ، وهى التى حولها إلى كتاب ليُستفاد من مادتها العلمية الجيدة على نطاق واسع .

يتناول الكتاب موضوعاً من الموضوعات الحديثة و المهمة فى الوقت نفسه، وهو البرمجيات مفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية. وترجع أهمية البرمجيات مفتوحة المصدر إلى أنه يُمكن تطويرها وفقاً للاحتياجات القائمة، كما أنها متاحة بالمجان، أما المكتبة الرقمية فهى واجهة العصر الحاضر لأنها تتعامل مع مصادر المعلومات الرقمية التى انتشرت انتشاراً واسعاً وفاقت بكثير المصادر التقليدية .

يتميز الكتاب  بتناوله للبرمجيات مفتوحة المصدر تناولاً شاملاً ومبسطاً ،فهو يبدأ بمناقشة ظاهرة الانفتاح المعلوماتى والتى كان من أهم نتائجها انتشار البرمجيات مفتوحة المصدر ، و المكتبات الرقمية ودورها فى خدمة البحث العلمى ، ثم يُعرف بالبرمجيات مفتوحة المصدر ويناقش أبرز قضاياها ، وفوائد تطبيقها فى المكتبات ، وأنواعها المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية ، واستخدامها فى بناء وإدارة المكتبات الرقمية . وفضلاً عن هذا يهتم الكتاب بنشر المعايير التى يجب توافرها فى البرمجيات مفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية والتى على أساسها يتم تقييمها . وينتهى الكتاب بنموذج تطبيقي لاستخدام تلك البرمجيات فى بناء المكتبات الرقمية اعتماداً على برنامج قرينستون Greenstone .

تحية طيبة إلى صاحب هذا الكتاب ، فهو شاب يُبشر بمستقبل طيب لتخصص المكتبات و المعلومات فى وطننا العربى ، وكتابه مفيد للمشتغلين ببناء وإدارة المكتبات الرقمية ، كما أنه مفيد لدارسى المكتبات الرقمية وبرمجياتها فـى أقسام المكتبات و المعلومات العربية ، خاصــة مع ندرة واضحة فى المكتبات العربية عن هذا الموضــوع .

والله من وراء القصــد ،،،
                                 د. محمد فتحى عبد الهادى
 

الخميس، 3 يناير، 2013

الحكومة المصرية تنوى التوسع فى استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر

(رويترز)

قالت وزارة الاتصالات المصرية إن الحكومة بصدد وضع إستراتيجية جديدة لاستخدام البرمجيات مفتوحة المصدر فى الجهاز الإدارى للدولة، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق ترخيص مع مايكروسوفت بقيمة 43 مليون دولار.

وقالت الوزارة فى بيان "تتناول الاستراتيجية الجديدة دراسة الجدوى الاقتصادية للتحول التدريجى للبرمجيات المتفوحة المصدر".

وأضاف أن من المقرر بحث تنمية صناعة البرمجيات المفتوحة المصدر فى حلقات نقاشية تعقد يوم التاسع من يناير مع الجمعية المصرية للمصادر المفتوحة ومؤسسات المجتمع المدنى والشركات ذات الصلة.وقال البيان إن التحول إلى استخدام البرمجيات مفتوحة المصدر سيكون "بشكل تدريجى".

كانت مصر قامت فى الآونة الأخيرة بتجديد اتفاقية شراكة مع مايكروسوفت فيما يتعلق باستخدام برمجياتها ورخص أجهزة الكمبيوتر المكتبية والخوادم الحكومية بجميع الوزارات والأجهزة الحكومية فى مصر.

وجاء بيان الوزارة إثر لقاء بين وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هانى محمود وممثلين عن الجميعة المصرية للمصادر المفتوحة.

ويشير مصطلح المصادر المفتوحة إلى البرمجيات التى يتوافر كودها البرمجى ويمكن الاطلاع عليه وتعديله وذلك على العكس من معظم البرمجيات التجارية التى يكون كودها البرمجى مغلقا.

الاثنين، 1 أغسطس، 2011

تكنولوجيا إدارة المكتبات الإلكترونية

يشهد العصر الحالي تطورات تقنية ضخمة ومتسارعة، في مجالات مختلفة، ومنها مجالات الاتصالات وتقنية المعلومات، مما جعل العالم وحدة واحدة تتأثر وتتفاعل مع الأحداث، فأصبح لزاما على من يريد السير في هذا الركب الحضاري مواكبة الانفجار المعرفي الحاصل، والتقدم العلمي المتسارع. وهذا يتطلب بذل كل جهد وتسخير كل الإمكانات ونقل تقنيات ومعلومات تقود إلى إحداث نهضة علمية وتقنية شاملة.

لقد لعب التطور التقني دوراً كبيراً في بناء الحضارة الإنسانية الحديثة وكان السبب في كل التحولات الجذرية في جميع مجالات الإنتاج الذي هو الأساس الحاوي للحياة في المجتمع. كما أدت التقنية إلى تغيير المجتمعات التقليدية في الدولة الصناعية الحديثة إلى مجتمعات تقنية أثرت بدورها على السلوك الإنساني للأفراد وعلى الإدارة وعلى المجتمع.

"وبينما يصف البعض عصرنا الحاضر بعصر ما بعد الثورة الصناعية، يصفه البعض الآخر بعصر ثورة المعلومات. فمما لا شك فيه أن المعلومات من المصادر الأساسية ذات التأثير الواضح على جميع مجالات النشاط في العالم. كما تؤدي التطورات المتلاحقة في تقنية المعلومات إلى تحويل المجتمع الصناعي إلى مجتمع يدور في فلك المعلومات، ومن ثم فإن التنظيم المنهجي للمعرفة النظرية سوف يكون هو المصدر الأساسي لتوجيه وتشكيل بنية المجتمع في المستقبل.

تكنولوجيا المعلومات


الصورة المعاصرة لتقنية المعلومات "تتكون من ثلاثة عناصر أساسية، وهي الحاسبات الإلكترونية بقدرتها الهائلة على الاختزان وسرعتها الفائقة في التجهيز والاسترجاع، وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى بقدرتها الهائلة على تخطي الحواجز الجغرافية والمصغرات بكل أشكالها من فيلمية وضوئية، وبقدرتها الهائلة على توفير الحيز اللازم لاختزان الوثائق، فضلاً عن سهولة التداول والاستنساخ والاسترجاع.

لقد حقق الإنسان على مدى العصور الماضية تطوراً هائلاً في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وفى وجود البيئة الإلكترونية للمعلومات والتي ازدادت كماً وكيفاً بوجود شبكة الإنترنت انبثق منها عدة مصطلحات جديدة في جميع المجالات الحياتية، ومن بين المؤسسات التي استفادت من هذا التطور التقني الهائل المكتبات ومراكز المعلومات، ونتج عنه ظهور مسميات جديدة للمكتبة مثل المكتبة الإلكترونية Electronic Library، والمكتبة الافتراضية Virtual Library، والمكتبة بدون جدران Library without walls، إلا أن جمعية مكتبات البحث الأمريكية أشارت في تعريفها للمكتبات الرقمية إلى أن تلك المصطلحات هي مرادفات للمكتبة الرقمية Digital Librsries[3]، وقد ساد كل منها في فترة من فترات التطور التي شهدتها المكتبات بإدخال تقنية الحواسيب في المكتبات، واستخدمت بشكل تبادلي لكي تصف المفهوم الواسع للمكتبة الرقمية.

تحول المكتبة:-
مع التحول الذي يشهده العالم المتقدم وانتقاله من المجتمع الصناعي إلى مجتمع المعلومات، ظهرت حتمية التحكم في إنتاج المعلومات، ومعالجتها، ومحاولة الاستفادة منها. فوقفت المكتبات بشتى أنواعها عاجزة عن توفير كل ما ينشر في اختصاصات الباحثين والإلمام بمستجدات بحوثهم العلمية. ومع ظهور تكنولوجيا البث والاتصال، استخدمت طريقة البحث على الخط المباشر. وبظهور الوسائط الضوئية، والمغناطيسية، والإلكترونية، فقد استخدمت تقنيات حديثة في المعالجة وبث المعلومات، ناهيك عن توفيرها للصورة والصوت.

ومما لا شك فيه أن هذه الثورة في المعلومات قد بدأت تهدد الأرصدة الورقية أو المطبوعة، حيث أصبحت لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من الإنتاج الفكري المنشور، وذلك نظرا لما توفره من سرعة في الحصول على المعلومات بأدق الكيفيات وبأقل التكـاليف. ويقـول النقاد إن ثورة المعلومات سوف لن تلغي المكتوب و إنما تغير في شكله، فالناس لن تقرأ جريدة مصنوعة من الورق، ولا كتابا ولا قاموسا مصنوعا بالورق، بعدما اصبح كل ذلك عبارة عن صفحات إلكترونية تقرأ على الشاشة بفضل تقنيات الكمبيوتر والأقراص المضغوطة.

وفي هذا الصدد يقول واندوب كريستين Christian Wandendope، عضو في جمعية الحدود الإلكترونية: "إن النصوص الموجهة للقراءات الجارية ستكون على وسائط رقمية كما هو الحال في البريد الإلكتروني ونشاطات القراءة على صفحات الويب (WEB)، والكتاب الإلكتروني سيعجل في التغيير من الورقي إلى الرقمي،"[4] وبدون شك فإن حصة الورق في نشاطاتنا القرائية اليومية ستنخفض عما كانت عليه بالأمس، الأمر الذي يتطلب من القائمين على المكتبات التنبه إلى ذلك مع أهمية الحفاظ على الكتاب الورقي وتطويره.

الكتاب أو عصر الأوعية الورقية إلى أين؟
في عام 1982 توقع "الأستاذ الدكتور سعد الهجرسي" بأن عصر الأوعية الورقية لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، وفي عام 1990 أكد للمرة الثانية تلك التوقعات[5]، والأسباب التي دفعته إلى التصريح بهذه الرؤية، هي: الارتفاع المستمر في تكاليف الأوعية الورقية، مقابل الانخفاض المستمر في أسعار الأوعية غير التقليدية – الحيز والفراغ الكبير الذي تتطلبه الأوعية التقليدية عند الاختزان – التلف الذي يلحق الأوعية الورقية بسبب نسبة الحموضة في صناعة ومنتجات الأوراق الحديثة – التطور الهائل المذهل والمتواصل في تكنولوجيا الأوعية غير التقليدية – كما يفيد "الدكتور الهجرسي" بأن التنبؤ المتوازن بالنسبة لهذه القضية يتلخص في أن بنوك المعلومات، وما تمثله من أنماط حديثة للاختزان والإتاحة، ستشارك الكتب وما تمثله من الأنماط المطبوعة، بدرجات متفاوتة بحسب التقدم الحضاري العام في المجتمع، وبحسب الوظيفة القرائية للوعاء الذي يتم تحويله، فيزداد نصيب بنوك المعلومات في المجتمعات المتقدمة وفي الأوعية المرجعية.

"يؤكد كيست Kist بدوره، أن الأعمال المطبوعة تتمتع بقوة متأصلة بها، تمكنها أن تؤمن دورها على مسرح النشر في المستقبل ولعقود قادمة"[6]، فالكتب والدوريات وغيرها من المطبوعات تتوافر فيها الصفات والسمات الآتية: محمولة، حافظة، آمنة، محسوسة، سهل التكيف معها، لها هويتها الخاصة وشخصيتها المميزة، الانفراد بشكل وهيئة متميزة.

حالياً تتفوق كفة أوعية الوسائط المتعددة على كفة الأوعية المطبوعة في ميزان وسائل الاتصال، إن أوعية الوسائط المتعددة تتوافر فيها كافة عناصر إنتاج وسائل الاتصال مثل:-

الرموز اللفظية: الرموز الكتابية وأنماطها وأشكالها المتطورة.

الرموز التصويرية: النقوش والرسوم والأساليب المماثلة، وتتضمن أيضاً الصورة الصوتية في تسجيل الحدث.

اللون: الذي يلقي الضوء على الرموز اللفظية، ويبرز المظاهر الحية في رسمها.

الصوت: نسخ وانتقال الأصوات والموسيقى.

الحركة: بث الصور والرسوم المتحركة، أو حركة الأشخاص.

بل أن الوسائط المتعددة تضيف ميزة أخرى بأنها تعمل على الحاسوب، الذي يمكن استغلاله في أغراض أخرى متعددة.

وهكذا فإن المكتبات بدأت تتغير وأصبح لها دور حيوي في هذا العصر الإلكتروني ورسالتها في اختيار وتخزين وتنظيم ونشر المعلومات أصبحت ذات أهمية كبيرة، لذا فإن طريقة تنفيذ هذه الرسالة أو المهمة يجب أن تتغير بصورة فاعلية، فيما إذا أريد لهذه المكتبات مواصلة الحياة[7].

ولقد أوجدت المؤسسات الكبرى ذات الأعمال الواسعة في التجارة والصناعة والمصارف والنفط وغيرها مكتبة العمل ( Business Library ) وسخرتها لخدمة أعمالها وفقاً لتخصصها العام وحققت منها فوائد عديدة.

نظرة مستقبلية
إن طموحات مشغلي نظم المعلومات في العالم تتمثل في تحويل المعلومات المتاحة لديها – الأوعية التقليدية من كتب ومراجع ودوريات - إلى الشكل اللازم، ليتم استرجاعها من خلال شبكة المعلومات الدولية (Web)، ونشرها عبر الانترنت.

وفي دراسات عديدة حول اتساع استخدام الوسائط المتعددة، وتفضيل المستخدمين لها بسب ميزاتها وقصور بعض الطرق المستخدمة مسبقاً، برزت عدة أسباب منها:-

1.اتساع دائرة انتشار الندوات الفيدوية بفضل تراجع أسعار معدات هذه الندوات.
2.عدم تحقق الآمال المعلقة على توزيع برامج الفيديو والألعاب عبر الشبكات بسبب تعدد الأنظمة وعدم توافقيتها.
3.فشل تجربة التلفزيون التفاعلي، لتميز الحاسوب التفاعلي، وذلك بالنظر إلى الطبيعة الخاصة لأجهزة التلفزيون المصممة، لتكون وسيلة للمشاهدة وحسب.
4.انتشار الصحف الإلكترونية التي تنشر عبر شبكة الانترنت.

تعريف المكتبة الرقمية
من أبرز تعريفات المكتبة الرقمية ما قدمه مجلس المكتبات وموارد المعلومات CLIR[8]، "وهي عبارة عن مؤسسات توفر الموارد المعلوماتية التي تشمل الكادر المتخصص، لاختيار وبناء المجموعات الرقمية ومعالجتها وتوزيعها وحفظها، وضمان استمراريتها وانسيابها وتوفيرها بطريقة سهلة واقتصادية لجمهور من المستفيدين" [9].

ويعرف محمد فتحي عبد الهادي المكتبة الرقمية بأنها : " تلك المكتبة التي تقتني مصادر معلومات رقمية، سواء المنتجة أصلاً في شكل رقمي أو التي تم تحويلها إلى الشكل الرقمي، وتجري عمليات ضبطها ببليوجرافيا باستخدام نظام آلي، ويتاح الولوج إليها عن طريق شبكة حواسيب سواء كانت محلية أو موسعة أو عبر شبكة الإنترنت" [10].


1.6 - وهناك أربع سمات تميز المكتبة الرقمية وهي:-

1- إدارة مصادر المعلومات آلياً.

2- تقديم الخدمة للباحث من خلال قنوات إلكترونية.

3- قدرة العاملين بالمكتبة الرقمية على التدخل في التعامل الإلكتروني في حالة طلب المستفيد.

4- القدرة على اختزان وتنظيم ونقل المعلومات إلى الباحث منها من خلال قنوات إلكترونية[11].


ومن خلال تعريف المكتبة الرقمية وعرض سماتها نستنتج أن الإنترنت تعد هي البيئة المثالية لاحتضان وإتاحة الدخول إلى المكتبات الرقمية التي تقوم بتوفير أوعية ومصادر المعلومات على وسائط رقمية مخزنة في قواعد معلومات مرتبطة بشبكة الإنترنت، بحيث تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على هذه الأوعية من خلال نهايات طرفية مرتبطة بقواعد المعلومات الخاصة بالمكتبة، وبهذه الطريقة تتيح للمستفيدين الاطلاع والحصول على أوعية ومصادر المعلومات في أي وقت، ومن أي مكان تتوفر فيه نهايات طرفية مرتبطة بتلك القواعد المعلوماتية[12].

ومن أهم العوامل الرئيسية التي تساهم في إيصال خدمات المكتبات الرقمية إلى قطاع واسع من المستفيدين إنشاء وتصميم موقع للمكتبة على شبكة الإنترنت بقالب تفاعلي جذاب يقبل عليه طالبو المعرفة، وبشكل تحفيزي.

2.6- وتتمثل خدمات المكتبة الرقمية في ثلاثة بنود رئيسية وهي:-

- فهرس المكتبة العام، والاتصال بخدماته كطلبات الإعارة.

- مجموعة المحتويات الرقمية مثل قواعد المعلومات والكتب والمجلات الرقمية.

- الخدمات التفاعلية مثل الدعم الفني والإجابة على الاستفسارات والإحاطة الجارية والأخبار وغيره.


3.6- ومن أهم شروط الولوج للمكتبة الرقمية والتمتع بخدماتها توفر ما يلي :-

1- إمكانية النفاذ إلى حاسوب ووجود خط هاتف ومحول مودم.

2- الارتباط بشبكة الإنترنت، أي وجود مزودين لخدمات الإنترنت.

3- معرفة مواقع المكتبات الرقمية وعناوينها وأرصدتها[13].



4.6- متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية:-

ليتم إنشاء مكتبة رقمية لابد من المرور بعدة مراحل من أهمها إدخال المعلوماتية في الوظائف الرئيسية للمكتبة التقليدية، وتشمل التزويد والفهرسة والإعارة وغيره، وحوسبة أغلب إجراءاتها ثم رقمنة ( ( Digitalization محتويات المجموعات النصية وتحويلها إلى أشكال جذابة وصور متحركة، ومن أهم متطلبات إنشاء المكتبة الرقمية ما يلي :

1- احتياجات قانونية وتنظيمية إذ يتعين على المكتبة عند تحويل موادها النصية من تقارير وبحوث ومقالات وغيرها إلى أشكال يمكن قراءتها ألياً الحصول على إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والملكية الفكرية.

2- أجهزة خاصة لربط المكتبة بشبكة اتصالات داخلية وشبكة الإنترنت العالمية.

3- أجهزة تقنية خاصة بتحويل مجموعات المكتبة من تقليدية إلى رقمية، وأجهزة حاسوب وملحقاته المختلفة، وطابعات ليزرية متطورة، وماسحات ضوئية، وأجهزة تصوير.

4- برمجيات ( Software ) وبروتوكولات لربط نظم استرجاع المعلومات على الخط.

5- الاشتراك في الدوريات الإلكترونية، حيث يتم ربط المكتبة بالناشر أو مقدم الخدمة برقم النطاق ( IP Address ).

6- الربط بين موقع الدوريات الإلكترونية والدوريات التي يحتويها نظام الفهرس الآلي في المكتبة، وكتابة الحواشي الخاصة بموقع الدوريات الإلكترونية.

7- كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع هذه التقنيات الحديثة.

8- الدعم المالي القوي الذي يساعد على تنفيذ المشروع وتشغيله.




5.6- مشاكل التحول إلى المكتبة الرقمية وسبل تذليلها:-

إن التحول من الشكل التقليدي للمكتبة إلى الشكل الإلكتروني يواجه العديد من المشاكل المتعلقة بالأمور التقنية والقانونية والمادية، ومن أهم تلك العقبات والمشاكل ما يلي :

1. التكاليف المادية المرتفعة لمصادر المعلومات الرقمية.

2. التكاليف الباهظة للتجهيزات التقنية اللازمة للتحول الرقمي.

3. الصياغة القانونية للعقود مع مزودي المعلومات، عند اقتناء قواعد البيانات أو مصادر المعلومات الرقمية.

4. حماية حقوق النشر والملكية الفكرية.

5. عدم الوعي لدى المستفيدين بأهمية الاستفادة من التقنية الحديثة[14].

وبرغم من هذه المشاكل إلا أنه يمكن تفادي بعضها، وذلك بدراسة تجارب بعض المكتبات العامة والمتخصصة العربية والدولية في مجال التحول الرقمي، والاستفادة من الخبرات في المجال، للتعرف على كيفية التغلب على تلك الصعوبات التي واجهتهم.

ومن حيث عدم الوعي الكافي بمكاسب التحول الرقمي التي ستعود على المستفيدين أنفسهم، هنا يتطلب الأمر تدريب المستخدم أو الباحث على كيفية استخدام مصادر المعلومات المتاحة في المكتبة للوصول إلى المعلومات المطلوبة، ولتحقيق ذلك يتطلب الأمر التركيز على الأجيال الناشئة من خلال المؤسسات التعليمية لتعليمهم كيفية استخدام الحاسوب وتطبيقاته، والتعامل مع شبكة الإنترنت وبرامج التصفح المختلفة[15].

المقترحات


فكرة المقترح هي امتداد إلى ما نسميه المكتبات الرقمية التي بدأت مع فكرة Vannenar Bush لنظام Memex عام 1945، واستمرت في التطور مع كل تقدم في تكنولوجيا المعلومات. حيث تركز المفهوم مع استخدام الحاسبات في بناء قواعد البيانات الببليوجرافية الكبيرة، الآن يعرف بأنظمة الإتاحة العامة والاسترجاع على الخط المباشر والتي تكون جزءاً من أي مكتبة معاصرة. عندما اتصلت الحاسبات بشبكات كبيرة تشكلت الإنترنت، فإن المفهوم تتطور مرة ثانية، والبحث تحول إلى خلق مكتبات من معلومات رقمية والتي يمكن أن تتاح إلى أي شخص من أي مكان في العالم.[16] للحصول على المعلومات أو الانخراط في التدريب التفاعلي.




قطاع المعلومات كما بينه العالم "ماكلوب – Machlup"، يضم خمسة أقسام رئيسية لصناعات المعرفة وهي (التعليم، البحوث، التنمية، وسائل الإعلام والاتصال، آلات المعلومات وخدمات المعلومات)،




تنادي الورقة بتأسيس المكتبة الرقمية ، مسخرة كل الطاقات البشرية والخبرات في قطاع التعليم وقطاعات البحث العلمي والتنمية والتطوير، تكون هذه المكتبة وفروعها بيئة لتقديم الخدمات التالية :

منبراً للتعليم المتواصل،

التدريب الفعال

تلبية احتياجات المستفيدين من المعلومات التي يبحثون عنها،

تقديم برامج التدريب التفاعلي كلما أمكن ذلك، من مساكنهم أو أماكن عملهم

ربط المستفيد بالخدمات حيثما وجدت، عن طريق شبكات الانترنت، - حيث تحتسب الورقة المكتبة هي الوعائي الرئيسي للمعلومات والبيئة هي الانترنت والوسط أو الوعاء هو الوسائط المتعددة Multimedia-.

نجد أن المكتبات العامة تلعب دورها الهام في نشر الوعي الثقافي بين أفراد المجتمع، إضافة للدور الذي تقدمه مكتبة المؤسسة التعليمية والتدريبية، بذلك تتناول المكتبة الرقمية تلك الفئة التي تتواجد خارج حدود المؤسسات التعليمية، والمراكز التدريبية.



1.7- هيكلية ومكونات المكتبة الرقمية:-

1. المكتبة الافتراضية - الرقمية[17]، بحيث تشمل الوحدات التالية:-

- وحدة إنتاج الدروس (العرض المرئي – Video courses) خدمة مشروع إنتاج الكتاب الإلكتروني. ((هناك مقترح بالخصوص مقدم من الأخت م. فهيمة الهادي الشكشوكي بخصوص مشروع انتاج الكتاب الإلكتروني معتمد ، التقرير التفصيلي تحت الإعداد))

- وحدة المكتبة الإلكترونية (التوثيق الإلكتروني والاسترجاع).

- وحدة طباعة الدروس التعليمية، والتدريبية.

- وحدة دروس العرض المرئي Video courses

- وحدة دروس العرض المباشر Visio conference courses




والتي تعتمد على تقنيات الحاسوب والإنترنت، وتشمل :-

1. مكتبة المطبوعات ( المراجع، الموسوعات، الوثائق، الخرائط).

2. مكتبة الوسائط، الأشرطة المرئية، الاسطوانات المكتنزة، وتسجيلات الحلقات الدراسية المنقولة ( Video courses , CD…. Videotape)

3. مكتبة الشبكة:-

للقيام بعرض الدروس التفاعلية، والدورات التدريبية عن طريق :

· وحدة إدارة الدروس الموثقة.

· الإنترانيت / الايترنت.( الشبكة الداخلية للمعلومات)

· الإنترنت ( الشبكة العالمية للمعلومات)




2.7- إعداد وتأهيل القوى العاملة لإدارة المكتبة الرقمية:-

لإدارة المكتبة الرقمية يتطلب تأهيل كوادر فنية متخصصة في مجال المكتبات وعلم المعلومات والتوثيق، قادرة على تطبيق القواعد والأنظمة المتبعة المعمول بها عالمياً، قادرة على استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في هذا المجال، وإيجاد آلية من شأنها أن تمكن المختصين في مجال المكتبات والمعلومات من مواكبة التطورات العملية والتقنية في تقديم الخدمات المعلوماتية.




1.2.7- دور ومواصفات أخصائي المكتبة الرقمية:-

لقد أصبح هناك مؤشران يوضحان دور الأخصائي (باحث المكتبات) المؤشر الأول يشير إلى تضاؤل أو محدودية دور أمين المكتبة في ظل تأثير التقنيات الحديثة المتراكمة ويشير المؤشر الثاني إلى تأييد دور باحثي المكتبات والمعلومات واستمرارية الدور المنوط به.

المؤشر الأول: الخاص بتضاؤل دور المكتبي" الأخصائي يستند إلى التقنيات الحديثة باعتبارها أضافت متغيراً جديداً وبعداً آخر للبنية أو التوسط المعلوماتى (Information MEDITATING) فالمعلومات على الخط المباشر وعلى الشبكة العنكبوتية، أصبحت داخل وخارج المكتبة وباستطاعة المتصفح على الحاسب أن يكسر حاجز الوصول إلى المعلومات، عن طريق النفاذ أو الوصول إلى شبكات المعلومات البعيدة بل والقدرة على اقتناء هذه المعلومات باستخدام الوسائط الإلكترونية، ويتناقص دور المكتبي أمام تناقص "الأمية المعلوماتية"

المؤشر الثاني: يؤيد استمرارية احتفاظ المهني بدوره ومكانته مشيرًا إلى أن الدور المنوط بالمكتبي يمثل حلقة وصل بين المستفيدين وبين المعلومات. لقد تغيرت مهام ووظائف أمين المكتبة الإلكترونية من أداء الوظائف التقليدية إلى مهام استشاري معلومات، ومدير معلومات، وموجه أبحاث، ووسيط معلومات للقيام بعمليات معالجة المعلومات وتفسيرها وترجمتها وتحليلها، وإتقان مهارات الاتصال للإجابة عن أسِئلة المستفيدين، وكذلك الارتباط ببنوك وشبكات المعلومات وممارسة تدريب المستفيدين على استخدام النظم والشبكات المتطورة، وتسهيل مهمات الباحثين.




وكذلك ترى الورقة أن المكتبة ستزيد الطلب على اختصاصي المعلومات ذي الخبرة والمعرفة. والدور المناط به يتمثل في:-

1- استشاري معلومات يعمل على مساعدة المستفيدين وتوجيههم إلى بنوك ومصادر معلومات أكثر استجابة لاحتياجاتهم.

2- تدريب المستفيدين على استخدام المصادر والنظم الإلكترونية.

3- تحليل المعلومات وتقديمها للمستفيدين.

4- إنشاء ملفات بحث وتقديمها عند الطلب للباحثين والدارسين.

5- إنشاء ملفات معلومات شخصية وتقديمها عند الحاجة.

6- البحث في مصادر غير معروفة للمستفيد وتقديم نتائج البحث.

7- مساعدة المستفيد في استثمار شبكة الإنترنت وقدراتها الضخمة في الحصول على المعلومات، والوصول إلى مراكز التدريب الإلكترونية.




ومثل هذه المهام تتطلب إعداداً خاصاً لاكتساب مهارات معينة في مواجهة التطورات السريعة والمذهلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتقديم خدمات شاملة ومتجددة تتماشى مع روح العصر وثورة المعلومات. ولكي تقوم المكتبة الرقمية بوظائفها لا بد أن يعمل بها أمناء مكتبات متفرغون حيث يتم اختيارهم وانتقاؤهم حسب المواصفات والمؤهلات المطلوبة. مع الحرص على وضع برامج تعليم وتدريب لهؤلاء الأمناء بحيث يتم تأهيلهم فنيا وتربويا للتعامل مع المستفيدين الذين يترددون على المكتبة الرقمية.

يتطلب من تم اختياره أو توجيهه للعمل في المكتبة الرقمية ( الرئيسية أو الفرعية)، كموظف مختص أو ما يلي:-

أ- الموظف المختص: يجب أن يكون حاصلاً على شهادة في المكتبات والمعلومات سواء (الدراسات العليا أو البكالوريوس أو الدبلوم العالي في المكتبات).

ب – الموظف المعاون: إن من يتم اختياره مع عدم توفر الشرط السابق يجب أن يكون على الأقل حاصلاً على دورة تدريبية في المكتبات وضرورة أن يكون حاصلاً على بكالوريوس ويفضل أن يكون في مجال الإدارة.

جـ - يتطلب أن يحسن كل من الموظف المختص، والموظف المعاون، استخدام الحاسب الآلي.

د - أن يتحليا بالصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة. لاسيما كونهما يستقبلان جمهورا مختلف الطباع.

هـ - أن يكونا قادرين على بناء علاقات إنسانية مع الآخرين.

و - أن يكونا محبي للاطلاع ومثقفين، ليقدما المساعدة لمن يطلبها.




2.2.7- جانب من المسميات الوظيفية للعاملين بالمكتبة الرقمية:-

1- مفهرس مواقع

2- مدير موقع المكتبة

3- أخصائي خدمات رقمية

4- أخصائي دليل بحث المكتبة

5- مرشد تدريبي

6- محلل معلومات




3.7- محتويات المكتبة بنوعيها الورقي والإلكتروني:-



أولاَ :- الكتب ( الورقية منها والإلكترونية):-

· دوائر المعارف والموسوعات Encyclopedias، بنوعيها العام والخاص

· المعاجم اللغوية : Dictionaries

· معاجم التراجم : Biographical Dictionaries

· الأطالس ومعاجم البلدان : Atlases and Gazetteers

· الكتب السنوية ( الحوليات) Year book

· الإحصائيات : Statistics

· الأدلة : Directories

· الخرائط

المراجع الورقية والإلكترونية

•الببليوجرافيات
•الكشافات
•المستخلصات
•الدوريات :- Periodicals
•الكتيبات والنشرات Book lets and pamphlets
•الرسائل ووقائع المؤتمرات
•القصاصات : Clippings or cuttings


ثانياً :- المصادر غير المطبوعة.

أ/ المصادر البصرية : Visual media

الشرائح Slides، الشرائح الفيلمية Filmstrips، الشفافيات Transparencies.

ب/ المواد السمعية: الأقراص ( الأسطوانات Discs, Records )، الأشرطة الصوتية ( Sound taps)

ج/ المواد السمعية البصرية Audio visual Media



4.7- العمليات:-

العمليات الفنية والخدمات

1- الفهرسة :-

· فهرسة عبر برامج آلية

· فهرسة آلية عبر التدخل البشرى

· الفهرسة الآلية عبر النسخ

2- الخدمات:-

· إعارة إلكترونية محددة المدة

· تحميل Downloading

· نسخ Copying

· قراءة مباشرة Online Reading

3- التعليم* والتدريب (المجاني والمدفوع) :-

· التعليم التفاعلي المفتوح

· التعليم المستمر

· التدريب التفاعلي

"*وهناك عدة جهات متخصصة تنتج برمجيات لتصميم نظم خاصة للبرمجة التلقائية في حقل التعليم بحيث يسهل على معلمي المدارس والكليات إعداد وتقديم دروس مختلفة لطلابهم، ومن هذه الدروس التدريب أو عرض مادة جديدة أو إجراء اختبار، أو محاكاة لواقع محدد أو غير ذلك من الأنشطة القائمة داخل الفصل، مما يسهل ويساعد على استخدام وانتشار الحاسوب في المدارس. ويستخدم لهذا الغرض برامج تسمى: COMPUTER ASSISTED INSTRUCTION , CAI، أو، COMPUTER BASED INSTRUCTION , CBI"[20]

4- خدمات التجارة الإلكترونية :-

· عضوية أفراد.

· عضوية مؤسسات.

· عضوية محددة المدة.

المصدر: فهيمة الهادي الشكشوكي- مركز المعلومات والتوثيق / اللجنة الشعبية العامة للتعليم

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

نظم بناء و إدارة المستودعات الرقمية : نظام جرينستون نموذجاً

نظراً لأهمية المستودعات الرقمية فى وقتنا الحاضر التى أصبحت العمود الفقرى للمؤسسات الأكاديمية ظهرت نظم لبناؤها و إدارتها لعل أشهرها نظام جرينستون ، و اليوم يقدم الدعم الكامل لهذا النظام للمستخدمين العرب من خلال مجموعة نقاش نظام جرينستون المتاحة على الرابط التالى : http://www.facebook.com/notifications.php

يدير المجموعة ثلاث مطورين لهذا النظام على درجة عالية من الخبرة لاستخدام جرينستون :
الأستاذ كمال مصطفى السودان
الأستاذ بو نعمة الجزائر
الأستاذ عمرو حسن مصر
ونرحب بإنضمام ذوى الخبرة ممن يستخدموا هذا النظام على مستوى الوطن العربى .

يتوفر للنظام قناة على الرابط التالى :
http://www.youtube.com/gsdl1
ترسل استفساراتكم على البريد الإلكترونى التالى :
greenstone.dls@gmail.com

الأربعاء، 12 يناير، 2011

ملخص لرسالة ماجستير للباحث عمرو حسن فتوح

تقييم نظام Greenstone من خلال بناء مكتبة رقمية للرسائل الجامعية المجازة للباحثين في مجال المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية / إعداد عمرو حسن فتوح ؛ إشراف محمد فتحي عبد الهادي ،مشاركة عاطف السيد قاسم .- أطروحة (ماجستير) - جامعة المنوفية، كلية الآداب. قسم المكتبات والمعلومات ، 2010.- 301 ورقة.

مستخلــص :

إن موضوع المكتبات الرقمية ، ومدي الحاجة إليها في وقتنا الحالي ، والنظم المفتوحة المصدر Open Source Software المستخدمة في بناء وإدارة تلك النوعية من المكتبات أصبح من الأهمية بمكان، حيث تناقش هذه الدراسة مدي إمكانية الاستفادة من البرمجيات المفتوحة المصدر في بناء وإدارة المكتبات الرقميـة .

حيث أنتجت حركة النظم المفتوحة المصدر Open Source Movement كثيراً من نظم بناء المكتبات الرقمية مثل Greenstone,Dspace,Genisis لعل أبرزها نظام Greenstone المستخدم في بناء مجموعات المكتبة الرقمية ويستخدم علي نطاق واسع ،و يتميز ببنيته المرنة لإدارة كافة أشكال المجموعات الرقمية،ومن جانب آخر تحاول الدراسـة وضع أُطـر استرشادية لتقييـم النظم المفتوحة المصدر للتعرف والوقوف علي نقاط قوتها ومعالجة ثغراتها .

وتهدف الدراسة إلي " تقييم نظام Greenstone لتحديد مدى توافقه مع معايير تقييم ُنظم المكتبات الرقمية المفتوحة المصدر ، فضلاً عن ذلك الخروج بقائمة من المعايير والمواصفات التي يجب توافرها في برمجيات المصدر المفتوح عموماً وتلك التي تستخدم لبناء وإدارة المكتبات الرقمية علي وجه الخصوص ، ووضـع تصور مقترح لمراحل تقييم البرمجيات المفتوحة المصدر .

وتتكون الدراسة من مقدمة منهجية مَهدَ الباحث من خلالها لموضوع الدراسة وتساؤلاته؛ لتحديد مشكلة الدراسة وأهميتها، والأهداف التي تسعى لتحقيقها، والمنهج المتبع وأدوات ذلك المنهج ، مع عرض للدراسات السابقة على المستويين العربي والأجنبي، يليها خمسة فصول متبوعة بالنتائج والتوصيات ثم قائمة المراجع، يليها الملاحق .

ونظراً لتعدد جوانب الدراسة فقد اعتمد الباحث ثلاث مناهج رئيسية تتلائم مع طبيعة دراسته ، وهي المنهج المسحي الميداني ؛ وذلك لقياس مدي إمكانية استخدام نظام Greenstone من قِبل المبحوثين عينة الدراسة ، منهج دراسة الحالة وذلك لوصف النظام محل الدراسة (Greenstone) ، المنهج التقييمي ؛ وذلك لتقيم نظام Greenstone لمعرفة مدي توافقه مع المعايير الدولية لتقييم النظم الآلية المتكاملة ، وباستخدام المناهج السابقة فقد استعان الباحث ببعض الأدوات لكل أداة وظيفة أساسية بالدراسة وهي قائمة المراجعةChecklist ، والتي تصم النقاط الرئيسية والفرعية للدراسة ، وتم إعدادها في صيغة أسئلة ، الاستبيان Questioner ، ويقع في تسع صفحات، وقد استخدم الباحث هذه الأداة لجمع المادة العلمية المتصلة بدراستـه .

ويمثل مجتمع هذه الدراسـة أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والباحثين المُنتسبين إلي أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية (أسيوط – المنيا – بني سويف – القاهرة – عين شمس – المنوفية )، ويمثل عينة الدراسـة (133) فـرداً بالجامعات السابقة .

يحاول الباحث من خلال الفصل الأول " المكتبات الرقمية : نظرة عامة " العرض لموضوع المكتبة الرقمية ،فيبدأ العرض بتناولها من حيث النشأة وتعريفاتها و محاولة الخروج بتعريف في ظل ظهور جيل البرامج المفتوحة المصدر ،كما يعرض هذا الفصل أيضاً دور المكتبة الرقمية في خدمة البحث العلمي وفوائدها وعيوبها ومحاورها، والمتطلبات والاعتبارات التي يجب مراعاتها عند بناء هذه المكتبات ، مع محاولة حصر للمكتبات الرقمية العربية المتاحة علي شبكة الإنترنت ، وأخيراً ينتهي هذا الفصل برصد دوافع استخدام المكتبات الرقمية من جانب الباحثين بأقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية عينة الدراسة ، فضلاً عن ذلك التطلع لمعرفة آراؤهم تجاه أهمية بناء مكتبة رقمية للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلـومات .

أما الفصل الثاني " البرمجيات المفتوحة المصدر: نماذج لبرامج إدارة وبناء المكتبات الرقمية " يتناول البرمجيات المفتوحة المصدر من حيث النشأة والتعريف والقضايا المتعلقة بها مثل قضايا الدعم والتطوير ، وإيجابياتها وسلبياتها وتراخيصها ، وفوائد تطبيقها في المكتبات ،وأنواع البرمجيات ،ومحاولة حصر البرمجيات المفتوحة المصدر التي تستخدم لبناء وإدارة المكتبات الرقمية .

كما يتناول هذا الفصل أيضا اتجاه الباحثين (أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والباحثين ) بأقسام المكتبات والمعلومات عينة الدارسة نحو استخدام برامج المصدر المفتوح ، من خلال تحليل إجاباتهم عن الأسئلة الواردة باستنانه الدراسـة .

يعالج الفصل الثالث " المعايير المقترحة لتقييم البرمجيات المفتوحة المصدر لبناء وإدارة المكتبات الرقمية : مع التطبيق علي نظـام Greenstone " نظـام Greenstone من خلال تقييمه وفقاً لقائمة المعايير والمواصفات التي صاغها الباحث اعتماداً علي الدراسات السابقة التي تناولت موضوع تقييم النظم الآلية المتكاملة ، كما تحوي صفحات هذا الفصل تصوراً مقترحاً لمراحل تقييم البرمجيات المفتوحـة المصدر ، وعلي هامش هذا الفصل أيضاً تم التطرق لمراحل نشأة وتطور النظام ، وينتهي الفصل برصد مؤشرات إحصائية لتقييم النظام .

أما بالنسبة للفصل الرابع " خُطـة بناء المكتبات الرقمية باستخدام نظام Greenstone : المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية نموذجاً " فانصرف اهتمام الباحث فيه إلى وضع خُطـة موحدة لبناء المكتبات الرقمية باستخدام نظـام Greenstone ، وذلك من خلال تحديد المراحل الرئيسية والفرعية لبناء المكتبة الرقمية باستخدام هذا النظـام ، وتقديم نموذج تجريبي لهذه الخُطـة يتمثل في المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية في مجال المكتبات والمعلومات .

أما الفصل الخامس " قياس كفاءة المكتبة الرقمية للرسائل الجامعية من واقع استخدام أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية عينة الدراسـة " فتناول فيه الباحث قياس اتجاه أفراد العينة نحو استخدام نظام Greenstone ؛ وكان ذلك من خلال تحليل إجاباتهم عن أسئلة الاستبانه .